في هذا الثريد سوف أتحدث عن يوميات الحياة في كندا وتحديدًا في مونتريال وكعادتي سوف أطيل الحديث!
في مقاطعة كيبك التي تحتضن مدينة مونتريال ازدادت حالات كورونا وحسب التحديث اليومي وصلت في هذا اليوم ل ١٣٥٥٧ حالة، وهو أعلى رقم في كل مقاطعات كندا.
في مقاطعة كيبك التي تحتضن مدينة مونتريال ازدادت حالات كورونا وحسب التحديث اليومي وصلت في هذا اليوم ل ١٣٥٥٧ حالة، وهو أعلى رقم في كل مقاطعات كندا.
الرقم لحالات كورونا يزداد بنسبة شبه ثابتة بشكل يومي وهو المتوقع من البداية، وفي الأسبوع القادم سوف يصل الرقم لذروته حسب تحليل حكومة كيبك ومن بعدها تتضح الأمور المستقبلية.
النظام الصحي ما زال متماسكًا ولكن تغيرت أولوياته، مستلزمات الحياة اليومية متوفرة بشكل كبير.
النظام الصحي ما زال متماسكًا ولكن تغيرت أولوياته، مستلزمات الحياة اليومية متوفرة بشكل كبير.
لم يطبق نظام الحجر ولكن هناك تأكيد على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة وأغلبية الناس لزموا بيوتهم حفاظًا على أنفسهم، وهو أمر صعب في هذه المدينة السياحية -مونتريال- وخصوصًا خلال هذه الفترة التي يطل الربيع فيها بكل إغراءاته!
مدينة مونتريال ناطقة بالفرنسية والإنجليزية ويوجد فيها نسب كثيرة من العرب والمهاجرين من إيران والصين فهي مزيج من سكان أهل الأرض، لذا كانت أشد المدن الكندية تضررًا من كورونا فيروس.
#endthelockdownnow هذا الهاشتاق نشط الآن في كندا وينادي مطالبوه بعودة الحياة لطبيعتها وذلك بفتح المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وعودة الناس لوظائفها وفتح المدارس ودور الحضانة ولكن حتى الآن لم يتغير الموعد المحدد وهو الرابع من مايو.
الكثير من الصعوبات تواجه النظام الصحي وليس هذا مجال الحديث لأن الطبيب ملتزم بحفظ أسرار مكان عمله، ولكن ما زلت والكثير من الأطباء السعوديين نعمل بشتى التخصصات لخدمة الإنسانية قبل أي شيء آخر.
قبل سنوات كنا ندخل على المريض بمصافحة وابتسامة، الآن نبتعد عنه ونجلس في أقصى الغرفة الضيقة.. ملامحنا محجوبة وأنفاسنا محسوبة!
عذرًا للمريض وكل أمنياتنا بأن ينتهي هذا الوباء وأن نعود لعشرة أصابع تلتقي في بدء المحادثة!
عذرًا للمريض وكل أمنياتنا بأن ينتهي هذا الوباء وأن نعود لعشرة أصابع تلتقي في بدء المحادثة!
ما زالت الحياة مدهوشة، فالشوارع خالية والمقاهي مقفلة والحذر يمشي في الطرقات،.
مونتريال أكثر المدن الكندية تضررًا من هذه الجائحة والطاقم الصحي يقف على أطراف أصابعه خصوصًا في هذه الأيام التي تعتبر ذروة الجائحة.
مونتريال أكثر المدن الكندية تضررًا من هذه الجائحة والطاقم الصحي يقف على أطراف أصابعه خصوصًا في هذه الأيام التي تعتبر ذروة الجائحة.
ثمانية آلاف حالة كورونا في مونتريال وحدها، ولكن مع الوقت نسبة الهلع بدأت تقل تدريجيًا لأن الجائحة أصبحت واقعنا اليومي والإنسان يتأقلم حتى مع الخطر بعد تعرضه له لفترات طويلة!
في مونتريال تعود الحياة تدريجيًا لشكلها الطبيعي ومن المتوقع أن يكون الشهر القادم هو الاختبار الحقيقي ومن المفترض أن تفتح المدارس والجامعات ودور الحضانة في شهر مايو.
١١ مايو ستفتح الحياة بشكل تدريجي في مقاطعة كيبك، ولكن الناس متخوفة من هذا القرار، لأن المقاطعة هي الأكثر في عدد الحالات في كندا والأسرع في ذات التوقيت إلى فتح المدارس وبعض المجالات التجارية!
جاري تحميل الاقتراحات...