𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

28 تغريدة 629 قراءة Apr 13, 2020
ثريد عن المخلوق الاسطوري "غريفين" اللذي تناقلت اسطوريته في اغلب الحضارات وبأغلب الزمان:
كان العالم قديمًا يعج بالكثير من المخلوقات الأسطورية الغريبة، وقد كان غريفين بلا شك أحد أهم تلك المخلوقات وأكثرها تواجدًا، وهذا ليس مجرد تخيل وإنما حقيقة تعتمد على عدد وافر من الأساطير التي فردت مساحتها لذلك المخلوق، وأيضًا ليس من السهل أبدًا أن يُسجل مخلوق أسطوري حضوره في أكثر
من حضارة مثلما حدث مع غريفين، والذين يتواجد في الحضارة اليونانية الإغريقية والحضارة الفرعونية والحضارة الفينيقية وغيرهم الكثير من الحضارات الشاهدة على ذلك المخلوق وغرابته
وبالرغم من أن غريفين لم يكن وحده في العصور الوسطى إلا أنه قد تمكن من حفر نفسه في التاريخ والحاضر كذلك، حيث لجأت الكثير من الأعمال الفنية والأدبية له وصدرته كواجهة للمخلوقات الغريبة التي ظهرت في التاريخ
من هو غريفين:
وغريفين ببساطة كائن أسطوري، ولا نستطيع القول بأنه حيوان أسطوري بالرغم من امتلاكه لبعض صفات الحيوان، إلا أن غرابته وهيئته وشكله الغير منطقي يجعلنا غير قادرين على الجزم بكونه نوع معين من الكائنات التي نعرفها، كل ما نستطيع فعله أن نصفه بأنه كائن أسطوري قديم،
عاش في العصور الوسطى، ومصطلح العصور الوسطى هذا قد يأخذنا إلى عشرة آلاف سنة قبل الميلاد.
عُرف غريفين ممكن قبل أن يعرف الإنسان أشياء كثيرة على هذه الأرض، ربما قبل أن يعرف أصلًا أنه ثمة كائنات أخرى مثله تعيش على ذات المكان، كان كائنًا مهيبًا بحق، وكانت مشاعر الناس نحوه تختلف بدرجةٍ غريبة، فهناك من يراه أحد أهم مُسببات الرعب والبعض الآخر كان يرى فيه دلالة واضحة على وجود
القوة، وأن قوة الإنسان مُجتمعة لا تعني أي شيء أمامه، فما هي أوصاف ذلك المخلوق يا تُرى؟
والان نأتي لبعض اوصاف "غريفين":
أول شيء يجب أن تعرفه عن غريفين أنه يمتلك جناحين فريدين، ربما تحسبه طائر،لكن عندما تعرف أن جسمه يُشبه الأسد فسوف تتوقف عن ذلك الوصف، لكنك ستعود عندما تعرف أن رأس غريفين تُشبه كثيرًا رأس النسر، وهذا في الحقيقة أمر مُحير، فهل هو نسر أم أسد؟ ام ماذا؟
وكيف يُعقل أن يكون كائن واحد جامع لصفتين من حيوانين مُختلفين جدا؟ ببساطة، لأجل تلك الحيرة قلنا في البداية أنه لا يجب أبدًا تصنيف غريفين، وإنما التصنيف الأمثل له هو عدم التصنيف، فقط هو مجرد كائن غريب الأطوار عاش قديمًا في عالمنا.
كانت القوة والمهابة تتدلى من ذلك الكائن، وهذا أمر لا يحتاج إلى الكثير من البحث والدراسة من أجل التسليم به، فقد اقتنع الإنسان الأول بهذا الوصف لأن رأس النسر كانت ترمز للمهابة والحذر، وجسم الأسد كان يرمز طبعًا إلى القوة، ولهذا كان غريفين مصدر خوف للجميع
بعض الاساطير حول غريفين:
الأسطورة الأولى التي يتم ترديدها عن غريفين أنه كان بالنسبة للناس قديمًا أشبه بنصف الإله أو مُطبق أحكام الله في الأرض، فقد كان العالم في هذا الوقت لا يعرف الحكم، كان الإنسان قابل للتحول إلى حيوان مفترس من أجل الحصول على الطعام والشراب لأولاده، وطبعًا
هذا كان يؤدي إلى الاقتتال بين الناس في الوقت الذي لم تكن فيه حكومات أو حتى ملوك يُسمع لهم،
كان الإنسان يعيش لنفسه، وكان قادرًا على تخريب العالم كله من أجل قطعه خبز واحده في مكان لا ينتمي اليه احد، بالأصل لم تكن هناك دول أو حدود أو ممتلكات، وهنا ظهر نصف الإله غريفين.
عندما ظهر غريفين في البداية تسبب في إثارة الذعر والخوف لدى البعض، هذا الذعر جعل الناس يحترمونه ويقدرونه ويخافون منه كذلك، وقد ساعدت تلك الانطباعات على جعل غريفين قادر على ترسيخ الخير والشر وتحديد ما هو واجب وما هو غير واجب، والأهم من كل ذلك أنه كان يستخدم مبدأ الثواب والعقاب،
كما يُقال في الأساطير التي تُرجح تلك الحقيقة أن غريفين هو من أسس لوجود الممالك والحكام والأنظمة التي تطورت إلى ما هي موجودة عليه الآن.
هناك من يقول كذلك أن استخدام ذلك المخلوق كان أسوأ بكثير مما يُمكن تخيله، فقد عرف العالم كله أن ثمة مخلوق مُخيف اسمه غريفين، لكن ما لا يعرفوه أن بعض السحرة والمشعوذين كانوا يمتلكون القدرة على السيطرة عليه، وبالتالي يُطوعونه للاستخدام في أي غرض يُريدونه،
وغالبًا ما كان هذا الغرض هو خوض المعارك والحروب مع قادتهم، فوجود مخلوق مثل هذا قد يُغني بلا مبالغة عن وجود أكثر من عشرة آلاف جندي، ولهذا فإن الحرب كانت تبدو شبه محسومة.
غريفين كما تقول الأسطورة لم يكن يشارك في الحرب فقط لكونه خاضع لعمليات السحر، بل إنه أيضًا كان يعيش على لحوم البشر، ولهذا فإن كان ينتظر لنهاية المعركة ثم يأكل كل جثث الضحايا الذين خلفتهم هذه المعركة، وكذلك كان يجد متعته في إحراقهم وتحويلهم إلى رماد، ومن هذا يتضح أن تلك الأسطورة
تختلف كثيرًا عن الأسطورة السابقة، فالأولى أظهرته كنصف إله، والثانية جعلته وحش كامل لا يشغله شيء سوى القتل، وطبعًا شتان البون بين الأمرين.
اختفاء الاسطوري غريفين:
هناك اقاويل كثيره تفيد بأن بعض الاساطير كغريفين كانت بالفعل لها وجود لانهم كأي مخلوقات كثيره اختفت وكانت موجوده سابقاً وبعضها اصبحت من الاساطير وبعضها اختفت للابد وليس لها اي ذِكر
غريفين هذا اسم لمخلوق أسطوري كان موجود بالفعل قبل أكثر من خمسة عشر ألف عام واختفاء المخلوق قد بدأ قبل أربعة آلاف عام من الميلاد واستمر يتقلص حتى أصبح غير موجود، وهذا ما تم اعتباره أسطورة غير مؤكده، لكن، قبل قرنٍ ونصف من الآن، ظهر ما يؤكد صحة تلك الأسطورة، أو ما كانت تُعتبر كذلك.
في منتصف القرن التاسع عشر تم العثور على عظام لمخلوق غريب مدفونة في أحد الجبال الجليدية بروسيا، وطبعًا جبل الجليد كي يتشكل فإنه يحتاج لوقت طويل جدًا قد يصل لمئات الآلاف من السنين،وهذا ما يؤكد على أن العظام كانت لمخلوق قديم للغاية، هذا قبل أن تتضح ماهية ذلك المخلوق، والذي هو ببساطه
ربما يكون غريفين، وقد أثار ذلك الإعلان حفيظة البعض وجعلهم يذهبون بأنفسهم إلى ذلك المكان من أجل استكشاف تلك العظام.
كان الأمر مهيبًافعلًا،فبالمواصفات التي ذكرناها قبل قليل لذلك المخلوق العملاق لم يكن من المعقول أبدًا أن تكون عظامه أقل ضخامةً منه، عمومًا عقب ذلك الإعلان اصبحت رواية غريفين اكثر حقيقه حيث كان ذلك الاكتشاف بمثابة دليل وجود لا يحتمل التشكيك، وانه كان حجمه ضخم جدا واكبر من الديناصور
@Rattibha لاهنت
وهنا وصلت لنهايه الثريد اتمنى اني قدرت اقدمه بصوره جميله وان الموضوع كان حلو واشكر كل من قرا او دعم واعطوني رأيكم؟🧡
@HAX_40 انت الروعه😳❤️❤️❤️❤️❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...