Independent عربية
Independent عربية

@IndyArabia

11 تغريدة 6 قراءة Apr 18, 2020
قال البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي، كبير علماء الأوبئة في فرنسا، إن أصحاب الوزن المفرط بالضخامة مرشحون أكثر من غيرهم لمعاناة أعراض حادة في حال أصيبوا بفيروس #كورونا. واعتبر أن ذلك يعني أن الولايات المتحدة مهددة بشكل خاص بتلك المشكلة نظرا لارتفاع مستويات البدانة فيها
ورأى دلفريسي أن الإفراط بالوزن يمكنه أن يفاقم المضاعفات التي يتسبب بها #فيروس_كورونا، على غرار ما يعرف عن العمر والمشاكل الصحية الموجودة أصلا
وقال ديلفريسي "الفيروس يمكن أن يؤذي الشباب، لا سيما البدينين منهم. بالتالي، على أصحاب الوزن المفرط أن يتوخوا الحذر. لذا يعترينا قلق بشأن أصدقائنا في أميركا، حيث مشكلة السمنة شائعة جدا، ونظرا إلى أنهم سيواجهون على الأرجح معظم المشاكل بسبب السمنة الزائدة"
يعد "مؤشر كتلة الجسم" (بي. أم. أي= الوزن بالكلغ/ مربع الطول بالمتر) لدى المرء، الطريقة الأكثر شيوعا في تحديد ما إذا كان شخص ما يعاني البدانة، علما أنه ليس دقيقا بالنسبة إلى البعض
ووفقا لـ"خدمة الصحة الوطنية" في بريطانيا، يصنف الأشخاص الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 18.5 و24.9 على أنهم أصحاء، فيما يتراوح المؤشر لدى أولئك الذين يعانون زيادة في الوزن بين 25 إلى 29.9. أما من يتخطّون الـ30.0 فيعتبرون بدينين
يشار إلى أن "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" في أميركا، وجدت بدءا من عام 2018 أن 42.4% من الأميركيين يتسمون بالبدانة، في حين تصنف بيانات صادرة عن "إن. آتش. أي" العام الماضي 29% من الأشخاص الراشدين في بريطانيا على أنهم مصابون بالبدانة
كذلك، أعلن دلفريسي أن 88% ممن أصيبوا بفيروس #كورونا سيواجهون فقط أعراضا تشبه الأعراض التي تتسبب بها الإنفلونزا الموسمية الشديدة
وتطبق #فرنسا إجراءات الإغلاق الاحترازية منذ 17 مارس الماضي، ومن المقرر أن تستمر حتى 15 أبريل الحالي، في الأقل. وكانت البلاد حتى مساء الخميس الماضي، قد شهدت 86334 إصابة و21012 حالة وفاة
واعترف بأن النسبة المئوية للسكان الذين طوروا مناعة هي أقل من المعدل المتوقع: تظهر البيانات الأولية أن عدد الأشخاص الذين يحتمل أنهم طوروا مناعة أدنى مما كنا نتصور، وتتراوح بين 10 و15% تقريبا وهي نسبة لا ترقى إلى الـ50 أو الـ60% المطلوبة من أجل تحقيق مستوى معين من "مناعة القطيع"
كذلك أوجز العالم ما اعتبرته الحكومة الفرنسية السبل الأفضل لإنهاء الإغلاق، مشددا على أهمية تخزين كمية كافية من المعدات اللازمة، بما في ذلك الأقنعة الطبية ومجموعات من أدوات فحوص #كورونا، وأجهزة تتبع المرضى المصابين بعدوى #كورونا
وتعتزم فرنسا حاليا تعزيز قدرة البلاد على إجراء فحوص كورونا، بعدما رُفعت سلفاً بشكل حاد معدّل الاختبارات اليومية من 3000 اختبار في منتصف مارس إلى 30 ألف اختبار حالياً. ويأمل دلفريسي في أن يتزايد المعدل اليومي ليصبح بين 100ألف و250 ألف اختبار في غضون أسبوعين

جاري تحميل الاقتراحات...