#شعر وقال الضمدي رحمه الله تعالى:
إن مسنا الضرُّ أو ضاقت بنا الحيل ... فلن يخيب لنا في ربنا أملُ،،
الله في كل خطب حسبنا وكفى ... إليه نرفع شكوانا ونبتهلُ،،
من ذا نلوذ به في كشف كُربتنا ... ومن عليه سوى الرحمنِ نتكلُ،،
خزائن الله تغني كل مفتقر ... وفي يد الله للسؤال ما سألوا،،
إن مسنا الضرُّ أو ضاقت بنا الحيل ... فلن يخيب لنا في ربنا أملُ،،
الله في كل خطب حسبنا وكفى ... إليه نرفع شكوانا ونبتهلُ،،
من ذا نلوذ به في كشف كُربتنا ... ومن عليه سوى الرحمنِ نتكلُ،،
خزائن الله تغني كل مفتقر ... وفي يد الله للسؤال ما سألوا،،
وسائل الله مازالت مسائله ... مقبولة ما لها رد ولا مللُ،،
فافزع إلى الله واقرع باب رحمته ... فهو الرجاء لمن أعيت به السُبُلُ،،
كم أنقذ الله مضطراً برحمته ... وكم أنال ذوي الآمال ما أملوا،،
فأنت أكرم من يُدعى وأرحمُ من ... يُرجى وأمرك فيما شئت ممتثل،،
فافزع إلى الله واقرع باب رحمته ... فهو الرجاء لمن أعيت به السُبُلُ،،
كم أنقذ الله مضطراً برحمته ... وكم أنال ذوي الآمال ما أملوا،،
فأنت أكرم من يُدعى وأرحمُ من ... يُرجى وأمرك فيما شئت ممتثل،،
جاري تحميل الاقتراحات...