عائدة الحجرية
عائدة الحجرية

@Ayida_alhajri

9 تغريدة 31 قراءة Apr 13, 2020
في ظل انفتاح العالم على وسائل التواصل تحت أسماء غالبا ما تكون وهمية تجر البقية لأفكار تهدم القيم والدين والأخلاق. كان لابد من التحذير فعدد بسيط قد يكون سببا في اهلاك أمة بأكملها.
(وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون).
ولم يكن ليفسد الأقوام السابقة إلا المترفين فيها بدعمهم للفساد ونشرهم له.
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).
وقد طغت على شعوبنا قضية العنصرية المقيتة لمن لا ينتمي للخليج وقد قام المترفين بتنمية هذه المشاعر السوداء المشتعلة بنار الكبر في القلوب لدرجة أنها بدأت تنال من أفرادها ممن عاشوا أو صاهروا شعوبا أخرى. وهو كبر تميز به فرعون
(إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا یستضعف طائفة منهم)
الطبقية المقيتة تجعل الإنسان يتكبر كما تكبر إبليس قائلا (أنا خير منه)
والعصبية القبلية تجعلنا كفرعون الذي رأى موسى عليه السلام وهو من بني إسرائيل مهينا.
(أم أنا خير من هذا الذي هو مهين)
العصبية المذهبية التي مزقت أمة محمد لا تجعلنا خير من اليهود والنصارى عندما فرقوا بين بني إسرائيل.
(وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء)
العصبية على الشعوب ليست إلا نارا قد تتسبب لشعوبنا الذلة ولهم التمكين بعد الإستضعاف.
(وَنُرِیدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَىِٕمَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثِینَ)
وليست إلا مرضا قلبيا يحرمنا من جنة عرضها السماوات والأرض ألم يخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أنه لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر؟
(أليس في جهنم مثوى للمتكبرين)
إن نشر الفتنة بين الشعوب وأفرادها جريمة أشد من القتل.
(والفتنة أشد من القتل)
لأنها تسوق بهم للحروب والقتل والإفساد في الأرض ولو بعد حين.
وأخيرا لنراجع قلوبنا ونكتشف حقيقة ملئها ب (أنا خير منه) الموجهة لكل من نظن أننا خير منهم وأنهم هم أراذلنا ولنقبل على الله بقلب سليم. فهذا هو ما سينجينا في الدنيا قبل الآخرة.
(يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)

جاري تحميل الاقتراحات...