philosoccer
philosoccer

@philosoccer3

32 تغريدة 50 قراءة Apr 13, 2020
لاعب يدخن ويعاقر الخمر يسهر كثيرا له الكثير من العلاقات النسائية لا يتدرب إلا مرة واحدة في الأسبوع يصل متأخرا للتدريبات في عصرنا هذا المعروف بالإنضباط للاعبي كرة القدم ستقول إنه مجرد لاعب هاوي لكن في القرن الماضي فكان جوزيبي مياتزا
! ثريد ! عن واحد من أبرز لاعبي القرن العشرين
كل هذه العادات التي ذكرت عنه جعلته يقع في بعض المواقف الطريفة والتي نسجت حولها بعض الأساطير وسنذكر كل هذا تباعا في هذا الثريد
لاعب صنف من أفضل عشرة لاعبين في ذلك القرن جنبا إلى جنب مع مارادونا وبوشكاش ودي ستيفانو ويراه الكثيرون أفضل لاعب إيطالي في التاريخ لاعب ذكراه مخلدة حتى الآن في ستاد كامل يحمل إسمه
كان ( بطل اللوحة متأنق عاشق ورامي ضربات جزاء رشيق كان يرفع رأسا داعيا حارسا المرمى مثلما يدعو المتادور الثيران في الضربة النهائية ) مثلما وصفه ادواردو غاليانو في كتابه كرة القدم بين الشمس والظل
دعونا لا نطيل في المقدمة أكثر من ذلك ونتحدث عن ميلاد ونشأة بطل قصتنا لهذا اليوم
ولد جوزيبي مياتزا في ٢٣ أغسطس عام ١٩١٠ في مدينة ميلانو الإيطالية لعائلة فقيرة حيث أنه سرعان ما وجد نفسه وقبل بلوغ سن الرشد يتيم الأب الذي توفي في الحرب العالمية الأولى عام ١٩١٧
طفولته كانت سلسلة متواصلة من عشق الكرة وممارسة اللعب في الشوارع حتى أتى له أول عقد مع نادي جلوريا اف سي وسرعان ما أبهر الجميع بقوة أداءه ورشاقته وقدرته العالية على المراوغة
فتم عرضه على نادي اسي ميلان الذي رفض التعاقد معه لأنهم إعتبروه نحيفا وقصيرا جدا في وقت كانت فيه كرة القدم لاتعتمد على العقل كما يقول بيرلو بل على القوة البدنية
وسرعان ما إصطاده نادي إنتر نتيجة لضغوط أحد المسؤولين هو فولفيو بيرنارديني الذي أعجب بموهبة الشاب الصغير وقدمه لمدرب الإنتر المجري أرباد ويسز
قضى ثلاث مواسم بين صفوف الشباب قبل أن يتحول للفريق الأول
وفي خلال عام واحد فقط يصبح حديثا لإيطاليا كلها ويقود الإنتر بل وإيطاليا كلها للمجد
فأحرز مع الانتر الدوري ثلاث مرات عام ٣٠ و ٣٨ و ٤٠ وكأس إيطاليا عام ٣٩
لم يكن مياتزا مجرد فرد عادي في منظومة الإنتر القوية التي إستطاعت تحقيق كل هذه الألقاب بل نال لقب هداف الدوري أعوام ٢٩ و ٣٠ و ٣٦ و ٣٨
بالإضافة لتحقيقه عدة أرقام قياسية أخرى فهو أفضل هداف في تاريخ إنتر ميلان برصيد ٢٨٧ هدف وهو ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإيطالي برضيد ٢١٦ هدف في ٣٧٦ مباراة فقط
وقد كان الهداف التاريخي لمنتخب إيطاليا برصيد ٣٣ هدف قبل أن يحطم الاعب الإيطالي الكبير لويجي ريفا رقمه عام ١٩٧٢ برصيد ٣٥ هدف
وقد كان الهداف التاريخي لمنتخب إيطاليا برصيد ٣٣ هدف قبل أن يحطم الاعب الإيطالي الكبير لويجي ريفا رقمه عام ١٩٧٢ برصيد ٣٥ هدف
لا يمكننا الحديث عن مسيرته مع إيطاليا دون الحديث عن كأس العالم ١٩٣٤ و ١٩٣٨
في كأس العالم ١٩٣٤ أحرز هدفين ومرر كرتين حاسمتين إحداهما ساهمت في فوز المنتخب الإيطالي في النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا بنتيجة ٢-١
أما في كأس العالم ١٩٣٨ الذي فازت به إيطاليا أيضا وكان مياتزا كابتن الفريق حينها فقد أحرز هدفا وحيدا أمام البرازيل في نصف النهائي
ولهذا الهدف قصة طريفة فإثناء تقدمه لتنفيذ ركلة الجزاء سقط سرواله فإستغرق الجماهير وحارس المرمى اليرازيلي في الضحك
لم يبالي جوزيبي بهذه الضحكات وقام بتسديد الكرة مستغلا إنشغال الحارس البرازيلي فأسكنها في الشباك ثار البرازيليون وطالبوا بالغاء الهدف لكن الحكم لم يستمع لهم وتم إحتسابه
بو عدنا للحديث عن بقية مسيرته المحلية فبعد ثلاثة عشر عاما مع إنتر من ١٩٢٧ ل ١٩٤٠ قرر مياتزا خوض مغامرة جديدة فإنتقل للميلان في صفقة مدوية بعد أن رفضه الميلان في البداية وبعد أن أذاق نصف المدينة الأحمر حمم ونيران أهدافه
ففي ٦ مباريات متتالية لم ينجح ميلان بالفوز أبدا على الإنتر وكان بالنسبة لهم كما ميسي بالنسبة للريال ??
وفي المباراة السابعة قرر داريو كومبياني حارس إسي ميلان ووعد بعدم إحراز مياتزا لأي هدف ونجح بالحفاظ على وعده جزئيا حيث إن مياتزا لم يسجل لكنه صنع هدفين وفي الدقيقة ٨٤ سجل مياتزا ليفوز الإنتر في المباراة السابعة على التوالي بنتيجة ٥-٣
بين عامي ١٩٤٠ و ١٩٤٦ لعب لعدة أندية ( ميلان واليوفي وأتلانتا وفاريسي ) قبل أن يعود للإنتر كلاعب ومدرب عام ١٩٤٦ ويعتزل عام ١٩٤٧
بعدها عمل كمدرب لفترة من ١٩٤٦ حتى ١٩٥٧ مع عدة أندية كأتلانتا و بشتكاش والإنتر لكنه وككثير من أساطير الكرة لم ينجح في المجالين
أغرب لاعب في التاريخ تسمية أطلقها البعض وهي تنطبق بشكل كبير على شخصيته فقد إشتهر بعدة تصريفات غريبة منها تدخينه الشره خصوصا بين شوطي المباراة أمام أعين المدرب والاعبين الأخرين
في إحدى المواقف الغريبة الأخرى بعد شربه للخمر ونومه قبيل مباراة مهمة ضد يوفنتوس وقبل ساعة من بدء المباراة لم يحضر مما دفع مسؤولي النادي لإرسال شخص لإيقاظه فأتى قبل بداية المباراة بخمس دقائق وأحرز هدفين ليفوز الإنتر ٢–١
وقصة إسطورية أخرى ليس معروفا مدى صحتها تتردد حول إستيقاظه متأخرا لمباراة ضد ميلان وخلال ذهابه للملعب توقف لتناول القهوة والجلوس مع أحد أصدقائه ليصل الملعب بين الشوطين ويحرز هاتريك في فترة وجيزة ثم يطلب من المدرب نبديله ليعود وينام في بيته الذي كان قريبا من الملعب آنذاك
من أفعاله الغريبة أيضا رفضه التدريب بشكل يومي ورفضه النزول في أحد المباريات ضد الإنتر بعد إنتقاله منه
توفي في ٢١ أغسطس عام ١٩٧٩ وبعد وفاته وافق الميلان على تسمية ملعبه سان سيرو بعد طلب من الإنتر باستاد جوزيبي مياتزا
إنتهى الثريد أعتذر عن الإطالة وأرجو الدعم ?? @tactext @Football1Thread @AcMustafaMilan @Naif_Al3ez @rateb_yabroudi @hsenwehbe @RIADTURK10

جاري تحميل الاقتراحات...