لمى فياض - Lama Fayyad
لمى فياض - Lama Fayyad

@lamafayyad11

4 تغريدة 108 قراءة Apr 13, 2020
١٣ نيسان 1635 -إعدام الأمير اللبناني فخر الدين الثاني شنقا في الأستانة بعد أن شكل حكمًا ذاتيا إمتد من يافا إلى طرابلس، مما أدى بالسلطنة العثمانية إلى محاربته والقضاء عليه وشنقه.
الأمير فخر الدين المعني الثاني الكبير (١٥٧٢-١٦٣٥م) هو أحد أمراء لبنان من آل معن الدروز الذين حكموا=
٢= إمارة الشوف من حوالي عام 1120 حتى عام 1623.
كان فخر الدين سياسيّا داهية، فقد استطاع أن يمد إمارته لتشمل معظم سوريا الكبرى، ويحصل على اعتراف الدولة العثمانية بسيادته على كل هذه الأراضي، على الرغم من أن الدولة في ذلك الوقت كانت لا تزال في ذروة مجدها وقوتها ولم تكن لترضى بأي وال=
٣=أو أمير ليُظهر أي محاولة توسع أو استقلال أو ما يُشابه ذلك. تحالف فخر الدين خلال عهده مع دوقية توسكانا ومع إسبانيا، وازدهرت البلاد طيلة أيامه وكثرت فيها أعمال التجارة مع أوروبا والدول المجاورة، وعاش الناس في رخاء وراحة، إلى أن عاد السلطان العثماني مراد الرابع ليرى بأن فخر الدين=
٤= يُشكل خطرا على السلطنة بعد أن ازدادت سلطته وذاع صيته في أرجاء الدولة وتحالف مع أوروبا، فأرسل حملة عسكرية تمكنت من القبض على الأمير وإرساله إلى إسطنبول حيث أعدم.

جاري تحميل الاقتراحات...