هذا هو شيخنا الإمام
مقبل بن هادي الوادعي
رحمه الله وغفر له
ألقت الدنيا زمامها بين يديه فكان يقول خذوها
بخطامها وكلموا الوصابي يشتري بها تغذية لطلاب الدار ...
مقبل بن هادي الوادعي
رحمه الله وغفر له
ألقت الدنيا زمامها بين يديه فكان يقول خذوها
بخطامها وكلموا الوصابي يشتري بها تغذية لطلاب الدار ...
زاره بعض التجار من دول غنية فأدهشهم سُكْناه.. في بيتٍ طيني ، ضيق الغرف ، قريب السقف ، مكشوف الخشب ، فقرروا في الحال أن يبنوا له بيتاً يليق بمقامه ... لكن الشيخ أبىٰ وقال لهم جزاكم الله خيراً.. بيتي هذا يكفيني وزيادة ...
كان في خروجاته الدعوية يستقل سيارة قديمة فعرض عليه طلابه أن يشتروا سيارة تترفق بعظامه ، فقال لهم وهل هناك أحسن من سيارتنا هذه ...
كان يأكل من أكل طلابه أرز وبطاط،أوخبز وإدام واشتدبه المرض ذات يوم فنصحه الطبيب أن يهتم بتغذيته فصعد على كرسي الدرس بجسم مُنهك واستاذنهم بصوت واهن ياأبنائي أريدمنكم أن تسامحوني فسوف اتغدى اليوم على شيءٍ من لحم ومرق،فلا تسأل كيف أجهش الطلاب بالبكاءفهم يعرفون شيخهم وشفافيته وزهده...
حمل إليه أحدالطلاب أمانة،هديةخاصةبه وحين وضعت بين يديه لم ينظرإليها ولم يسأل عن مقدارها وإنما سأل الطالب حين رآه متقدما في العمرأنت متزوج يابني؟ فقال: لا،فأعطاه الشيخ،فقال الطالب ياشيخ هذه دولارات تزيد عن حاجتي بل وتكفي لزواج عدد من الأخوة،قال خذها يابني فهي رزق ساقه الله إليك...
كتب في وصيته بأنه عاد من السعودية وهو لايملك شيئاً من المال وكل ماترك بعده ليس له وإنما ملك الدعوة .
مات الشيخ وهو لم يورث شيئاً قط إلا علماً أوله في دماج وآخره في أطراف أوروبا...
مات الشيخ وهو لم يورث شيئاً قط إلا علماً أوله في دماج وآخره في أطراف أوروبا...
هذا شيخنا وهكذا كانت صفاته ، لا ينافس شيخاً على مكانه ولا مسؤولاً على منصبه،وكان يردد والله إن الكرسي لايساوي عندي بصلة، سلام عليه فقد كان يريد للناس أن يتبعوا النص لا أن يقدسوا الشخص،سلام عليه هو علم من أعلامنا،وادعي همداني يماني محدث اليمن وفخرها...
لانقلده ولانعتقدبعصمته أوصحةكل ماقاله كيف لا وهو القائل لايقلدني إلاساقط،لكنه كان زاهداً حريصاً لا يدعو إلى فتنة أو يرضى بها،ويكفيه إنه ختم له عند الموت بـ لا إله إلا الله على جمع غفير من المشائخ وطلاب العلم،اكتبوا عن سيرته واقرأوا كتبه، رحمه الله وغفرله وأسكنه الفردوس الأعلى .
جاري تحميل الاقتراحات...