أحمد
أحمد

@ahgypt

17 تغريدة 31 قراءة Apr 13, 2020
أنا مكتئب،، المشكلة مش في العزل والفيروس والاقتصاد ولكن بالأساس-في رأيي- في اليقين بعدم يقينية المستقبل القريب،، لا أحد يعلم متى وكيف سينتهي الوضع ودة بيشكل ضغط أكبر من ضغط الوضع نفسه،، اننا نحتاج معجزة
فعلاجا لاكتئابي قررت ان اسرد بعض المعجزات انتظارا لإحداها قريبا #ثريد
دائما ما وجدت أن معجزات الرياضة معجزات أكثر انسانية من غيرها،،، هي نجاح الانسان العادي في تحدي نفسه وقدراته العادية بالاساس،، لذا سأسرد بعضا من الأشياء التي أعتقد اننا يمكننا ان ندرجها تحت بند المعجزات، ولو ساءك المسمى فيمكن ان تعتبره فيلما هوليوديا لطيفا تحقق بالفعل في الواقع
١٥ فبراير عام ٢٠٠٦، المكان رودشستر بولاية نيويورك،، احد طلبة المدرسة العليا المسماة جريس أثينا يدعى جايسون ماك إلوين وهو أيضا مساعد مدرب الفريق ورغم ولهه وولعه باللعبة لكنه يكتفي بدور مساعد المدرب فيناول هذا الماء ويساعد ذاك في التدريب بالكرة،، السبب أن جايسون مريض بالتوحد
جايسون لم يفوت سوى مباراة واحدة للفريق طوال ٤ سنوات في دوره كمساعد للمدرب،، واقفا على الخط مشجعا بجنون لفريق مدرسته، دائما وابدا مرتديا قميصا أبيض ورابطة عنق سوداء ومتحركا على الخط بعصبية ومراقبا لكل لعبة،،، مر على ذلك التاريخ ٤ سنوات وعلاقته بمدرب الفريق جيم جونسون ولاعبيه جيدة
قرر المدرب في آخر مباراة للفريق على أرضه ان يمنح جايسون الاحساس بكونه واحدا من الفريق،، فأهداه قميص الفريق باسمه ورقم ٥٢ ووضعه على الخط طوال اللقاء،، باقي ٤ دقائق و١٩ ثانية وفريق الأرض متقدم بفارق مريح،، ٢٠ نقطة
جيم يشير لجايسون لينزل الملعب اول مرة في حياته كلاعب
جايسون يتلقى اول تمريرة ويسدد ثلاثية،،، ويفشل
بعد ثواني، يتلقى ثاني تمريرة، يفشل ثانية،،، واضح ان فريقه يحاول منحه فرصة لتسجيل سلة تاريخية
ثواني اخرى ويتبقى ٣ دقايق على نهاية المبارة، تمريرة لجايسون المتمركز في الجناح، يسدد ثلاثية و،،،
شاهد من هنا ?
youtu.be
٥ أغسطس ١٩٨٤، أولمبياد لوس أنجلوس، معظم السباقات والمباريات تنقل على التلفزيون المصري -ما قبل الart وما لحقه- ونحن نجلس نشاهد نهاية ماراثون السيدات، وتفوز الأمريكية جوان بينويه بالذهبية ورقم اوليمبي جديد ولكن المدهش ان احدا لا يتذكرها، الكل يتذكر السويسرية صاحبة المركز ٣٧
جابريلا أندرسون تدخل الملعب التذكاري في اول سباق ماراثون اوليمبي للسيدات في التاريخ بعد وصول صاحبة المركز الأول بنحو ٢٤ دقيقة كاملة،، درجة الحرارة منتصف الثلاثينيات والشمس حارقة وجابريلا تسير بشكل غير مستقيم وتبدو على وشك الانهيار،، لا يبدو عليها انها بخير اطلاقا
الملعب يشاهد سيدة على وشك الانهيار تسير بصعوبة وهي مائلة تماما نحو اليسار وغير قادرة على السير حتى في خط مستقيم ناهيك ٧ن الجري وانهاء السباق،، دقائق تمر وهي تترنح يمنة ويسرة رافضة مغادرة السباق أو تلقي المساعدة، بل هي على الارجح لا تدري ما يدور حولها،، تقترب مترا مترا من النهاية
بعد نحو ٣ دقائق من دخولها الملعب ترى خط النهاية،،، شاهد كيف سارت وكيف وصلت
youtu.be
تقول جابريلا ان جفاف جسمها الشديد نتيجة السباق قد سبب لها انقباضات عضلية حادة -وهو ما قد يفسر الانحناءة- وتقول ايضا انها كانت واعية ولكن جسمها ببساطة لا يستجيب لتعليمات مخها،،، هذا هو حجم التعب الذي وصلت له
لكنها أكملت السبق،، واصبحت بفضل هذه اللقطة اشهر من صاحبة ذهبية السباق
أنثوني روبليس ، ٢٢ عاما، لاعب المصارعة والطالب بجامعة اريزونا، يلعب في نهائي بطولة الجامعات ويفوز على حامل اللقب ب٣٦ نقطة،،، لا مشكلة بالطبع
ولكن أنثوني مولود بإعاقة، انه بساق واحدة ويلعب المصارعة منذ ان كان في الخامسة عشرة مع اقرانه من الاصحاء،، ويفوز
youtu.be
اخر قصة ودي للأسف ملهاش فيديو لإن أحداثها دارت في ٧ نوفمبر ١٩٢٣
الملاكم بيلي ميسكي والذي يبلغ من العمر نحو ٢٨ عاما ملاكم محترف فاز قبل ذلك ب٣٢ ضربة قاضية بخلاف المباريات التي فاز بها بالنقاط. القتال الوحيد الذي خسره بالضربة القاضية كان امام جاك ديمبسي في بطولة الوزن الثقيل ١٩٢٠
تم تشخيص بيلي بفشل كلوي بحالة متأخرة، اخبره الاطباء انه لا يتوقع ان يعيش اكثر من شهور معدودة،، بالطبع في ذلك الوقت لم تكن الامكانيات الطبية المتاحة تتضمن ما هو موجود الآن،، كان التشخيص حكم اعدام على بيلي الذي اعتزل الملاكمة ويقف بدوره منتظرًا التنفيذ
ولإن بيلي ملاكما محترفا ، فليس لأسرته أي مورد رزق لو اعتزل او توفي عائلها وهو في ال٢٨ من عمره، لذا قام بيلي بمغامرة اخيرة يائسة،،، اشترك في مباراة اخيرة وعاد من الاعتزال
هو يعلم أن حياته ستنتهي في اسابيع ولكن رغبته ألا يترك اسرته في الشارع دفعته لقبول الأمر
مباراة ضد بيل برينان
لم يكن جسده قادر على التدريب للاستعداد،، فقط سيدخل ويصمد قدر استطاعته ويحصل على ما يمكنه ان يحصل عليه ويغادر
وتقام المبارة في ٧ نوفمبر ١٩٢٣
ويتحمل بيلي حتى الجولة الرابعة،،، ثم مفاجأة مذهلة،، بيلي يطيح ببيل برينان في الجولة ال٤،، يفوز بالضربة القاضية ويغادر بالجائزة الكبرى
تقع المعجزة ويفوز ويترك المال كما تمنى لأسرته،،، وبعد المباراة ب ٥٤ يوما يموت بيلي في اول ايام العام ١٩٢٤ بعد ان حقق معجزة في عالم الملاكمة
ارجو تكون دي قصص تساعد في التعامل مع الاكتئاب،، ارجو ان تكون لنا قصة نجاح قريبة
?

جاري تحميل الاقتراحات...