فضائل الاستماع للقرآن :
١- استماع القرآن سبب لرحمة الرحمٰن:
قال تعالى : ﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾
أمر الله العباد بالاستماع والانصات حتى ينتفعوا ويتدبروا مافيه من الحكمة والمصالح .
أحد السلف كان يقول "ما الرحمة إلى أحدٍ بأسرع منها إلى مستمع القرآن".
قال تعالى : ﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾
أمر الله العباد بالاستماع والانصات حتى ينتفعوا ويتدبروا مافيه من الحكمة والمصالح .
أحد السلف كان يقول "ما الرحمة إلى أحدٍ بأسرع منها إلى مستمع القرآن".
وفي هذا دلالة على ان اذا اراد العبد ان يرحمه الرحمن فعليه بالاستماع للقران..
(لعل) من الله واجب ..
قال الشيخ السعدي في تفسير الآية : من لازم هذين الامرين "الاستماع والانصات " فإنه ينال خيراً كثيراً وعلماً غزيراً وايماناً مستمراً متجدداً وهدىً متزايداً وبصيرةً في دينه .
(لعل) من الله واجب ..
قال الشيخ السعدي في تفسير الآية : من لازم هذين الامرين "الاستماع والانصات " فإنه ينال خيراً كثيراً وعلماً غزيراً وايماناً مستمراً متجدداً وهدىً متزايداً وبصيرةً في دينه .
٢- استماع القرآن سبب لهداية الإنس والجن :
وضّح سبحانه وتعالى في كتابه ان مصدر الهداية في الدنيا والآخرة هو من هذا القران العظيم ، ومن تمسك به تلاوةً واستماعاً وعملاً وتدبراً فلن يظل ولن يشقى لذلك جعل الله سبحانه وتعالى الاستماع للقران من اسباب هداية الكفار ودخولهم في الاسلام ،
وضّح سبحانه وتعالى في كتابه ان مصدر الهداية في الدنيا والآخرة هو من هذا القران العظيم ، ومن تمسك به تلاوةً واستماعاً وعملاً وتدبراً فلن يظل ولن يشقى لذلك جعل الله سبحانه وتعالى الاستماع للقران من اسباب هداية الكفار ودخولهم في الاسلام ،
بل جعل استماع القران سبباً لهداية الانس والجن قال تعالى: ﴿قُل أوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقالوا إِنّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إِلَى الرُّشدِ فَآمَنّا بِهِ وَلَن نُشرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا﴾
في سورة الأحقاف ذكر الله سبحانه وتعالى أنهم لما حضروا قالوا أنصتوا فلما أنصتوا بقلوبهم وكفّت جوارحهم عن الانشغال بكل شيء ؛ فهموا المعاني فلما فهموا المعاني وصلت حقائق الايمان إلى قلوبهم (ولّو إلى قومهم منذرين)
﴿وَإِذ صَرَفنا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَستَمِعونَ القُرآنَ فَلَمّا حَضَروهُ قالوا أَنصِتوا فَلَمّا قُضِيَ وَلَّوا إِلى قَومِهِم مُنذِرينَ﴾
الاستماع يختلف عن السماع ..
السماع قد لايكون بقصد ولا بإرادة .. لا أؤجر عليه ولا أؤثم عليه ..
الاستماع يكون بنيه وارادة وأُؤجر عليه .
الاستماع يختلف عن السماع ..
السماع قد لايكون بقصد ولا بإرادة .. لا أؤجر عليه ولا أؤثم عليه ..
الاستماع يكون بنيه وارادة وأُؤجر عليه .
"الاستماع غاية ، وهو الذي يُوصِل حقائق القرآن للقلب".
٣- الاستماع للقرآن سبب لخشوع القلب وبكاء العين :
المؤمن عند تلاوته للقران او عند الاستماع للقرآن المفترض ان يخشع قلبه ، تذرف عينه ، يستغفر من ذنوبه ويطمع في رضى الله عز وجل ، يخاف من غضب الله وعقابه .. فهذا كان شأن الصحابة رضي الله عنهم وقدوتهم في ذلك الرسول ﷺ .
المؤمن عند تلاوته للقران او عند الاستماع للقرآن المفترض ان يخشع قلبه ، تذرف عينه ، يستغفر من ذنوبه ويطمع في رضى الله عز وجل ، يخاف من غضب الله وعقابه .. فهذا كان شأن الصحابة رضي الله عنهم وقدوتهم في ذلك الرسول ﷺ .
عن ابن مسعود رضي الله عنه: قال رسول الله ﷺ : «اقرأ عليّ» قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال:«إني أشتهي أن أسمعه من غيري». قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: ٤١] قال لي: «كف،او امسك» فرأيت عينيه تذرفان .
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجمع الصحابة ويأمر احد الصحابة أن يقرأ عليهم كلام الرحمٰن وهم يستمعون .
٤- استماع القرآن سبب لزيادة الايمان :
﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا﴾
لازم تكون فيه مشاعر لما نسمع كلام الرحمٰن ، وتكون قلوبنا حاضرة ..
﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا﴾
لازم تكون فيه مشاعر لما نسمع كلام الرحمٰن ، وتكون قلوبنا حاضرة ..
جاري تحميل الاقتراحات...