...اختبارات تناسق العين مع حركة اليد واختبار رورشاخ وغيرهم وغيرهم من الاختبارات)، وكانوا أيضاً بياخدو صور وفيديوهات إلهم وهم بيلعبو وبيمارسو حياتهم الطبيعية.
بيشبهه (بالصوت، بالشكل، بتاريخ الميلاد، وبحقيقة انو التنين مُتبنين من وكالة لويس وايز)، ليكتشف بالنهاية وبعد ما يقابل (إدي) إنهم إخوان توأم.
برضو خلال هالفترة قِدروا يلاقو امهم البايولوجية يلي أنجبتهم ويتعرفو عليها، و قدروا يتواصلو مع دار الايتام ليستفهمو منهم ليش تم تفريقهم اثناء الولادة. وطبعاً كان جواب الدار "خفنا ما حدا يرضى يتبنّاكم انتو الثلاثة سوا، فقررنا نفصِلكم عشان تزيد فرصكم بالتبني".
وعاش بنيويورك ليصبح أعظم رجال اميركا في الطب النفسي.
ويلي كان يصير هو إنّو الناس بوكالة التبني كانوا يفرّقو الأشقاء المتطابقين على عائلات مختلفة، ثم فريق من العلماء بقيادة "نيوباور" كان يتتبعهم. وهاد ببرر الزيارات يلي كان يعملها الأطباء النفسيّين للأشقاء الثلاثة في طفولتهم.
ويلي كان يصير هو إنّو الناس بوكالة التبني كانوا يفرّقو الأشقاء المتطابقين على عائلات مختلفة، ثم فريق من العلماء بقيادة "نيوباور" كان يتتبعهم. وهاد ببرر الزيارات يلي كان يعملها الأطباء النفسيّين للأشقاء الثلاثة في طفولتهم.
عشان هيك كانو يجيبو توائم (مُشتَركين بالعامل الوراثي لكن مُختَلفين بالبيئة يلي تربوا فيها) ويدرسو تصرفاتهم. وعشان هيك كمان الإخوان الثلاثة هدول تم تفريقهم على ثلاث عائلات مختلفين تمام الإختلاف عن بعضهم من النواحي الثقافية والاجتماعية والمادية.
الغريب انّو لما يكون طبيب نفسي عم يشتغل على دراسة متل هيك على مدى سنين طويلة، المفروض يطلع بنتيجة يتم نشرها بنهاية الأمر، ولكن هاي الدراسة لم يتم نشرها ابداً.
كنتيجة للقضية بقوم المجلس اليهودي بتزويد الشقيقين بجزء صغير من الدِراسة يتضمن أكثر من 10000 ورقة علمية بالإضافة لبعض التسجيلات والفيديوهات، لكن بكون واضح إنّو هاي السجلّات لا تتضمن نتائج رسمية وما هي إلّا تحوير للسجلات الأصلية، حتى يتم حماية هوية الموضوعات الأُخرى في الدراسة.
وعلى كل الأحوال هاي الدراسة لا تُسمن ولا تُغني من جوع و المُجتمع العلمي حالياً مش بحاجتها كون هناك دراسات حديثة حلّت محلها وجاوبت على السؤال الأساسي المذكور فيها.
مؤخّراً ظهر تيّار من عُلماء النفس والصحفيّين اللذين إنتقدوا الوثائقي الشهير(Three Identical Strangers). و تراوحت درجات الإنتقاد من اللّوم على عدم دقة بعض المعلومات وإتهامهم بإخفاء أُخرى إلى التشّكيك بأخلاقيات الفيلم ونعته بالفيلم الخيالي، بسبب بُعده عن الحقائق يلي حصلت بالواقع.
أوّل مَحاور الإنتقاد كانت حول إصرار أصحاب العمل على إعطاء الدكتور بيتر نيوباور دَور "الشرير" في القصة، حيث يدّعي الفيلم أنّ الدكتور نيوباور هو من أمَر بفصل التوائم الثلاثة ليتمكن من عمل دراسته.
والحقيقة هي أنّ الدكتورة فايولا بيرنيرد (رئيسة إستشاريّي قسم الطب النفسي في وكالة لويس وايز للتبني) هي من أسّست سياسة فصل التوائم عند تبنيهم في خمسينات القرن الماضي وقبل أن يكون الدكتور نيوباور مشمول في الصورة..
وبرَّرَت الامر بأن حصول الأطفال على الرعاية الأُسرية من العائلات يكون أكبر عندما يتم تبنّي كُل منهم لوحده. وهو إجراء كان مُطبّق في كثير من وكالات التبني سابقاً.
أيضاً تم إنتقاد أصحاب العمل والصحافة على تحّميل الدكتور نيوباور المسؤولية الأخلاقية في عدم إخبار الأهالي المُتبنين أنّ لأطفالهم توائم آخرين، في حين أنّ دُور التبني قديماً هي التي كانت تنُصّ في عقود التبني على إجراءات التكتيم الكامل على أي معلومة تخُص خلفية الأطفال المُتبنين...
...بما يتضمنها المعلومات المتعلقة بوجود إخوان آخرين للطفل الذي سوف يتم تبنّيه.
مِحور الإنتقاد التاني كان حول الانطباع القوي يلي أعطاه الفيلم عن عدم إكتراث الباحثين بالأثر الذي ستتركه أعمالهم على الأطفال يلي كانوا يدرسوهم، حيث لا يوجد دليل على ذلك.
مِحور إنتقاد ثالث تناول وجود استنتاج مُبطّن في الفيلم يشير إلى أنّ الأخ الذي قام بالانتحار فعل ذلك على أثر عمليَّة الفصل التي حدثت، وهو أيضاً تلميح لإتهام لا دليل عليه.
أمّا مِحور الإنتقاد الأخير كان حول الزعم بأنّ نتائج البحث تم التكتُّم على فحواها، بينما يَدّعي تيّار النقّاد أنّ نيوباور قام لاحقاً بنشر كتاب يُدعى (Nature's Thumbprint) يتناول دراسة توائم مُتطابقة تمت تربيتهم بشكل مُتفرق عن بعض..
..وفي ال1986 شارك نيوباور في كتابة ورقة علمية تابعة لمنظمة تنمويّة عن "توائم متطابقة نَشأت في أُسر منفصلة"، وهم يدّعون أنّ هذه المنشورات ساعدت على توسيع فهمنا للتفاعل القائم بين تأثير الجينات وتأثير المنشأ على تشكيل الانسان...
بينما يُصرّ صُنّاع الفيلم ومُعظم الجهات الصحفية والمعنيين بالموضوع أنّ هذه المنشورات العلمية ضئيلة المُحتوى ولم تضع معلومات واضحة عن أهداف الدراسة وتصميمها, وأنّ نتائجها لم يتم نشرها بشكل كامل ورسمي على الإطلاق.
نيجي للسؤال العلمي يلّي قامت عليه كل هالدراسة يلّي هو "من له الدور الأكبر في تشكيل الإنسان البيئة أو الجينات؟" وهو مُشتقّ من سؤال فلسفي قديم
"What makes us us?".
طبعاً هاد السؤال مش جديد، وأصلا كانوا يعتقدو قديماً أنه ما يجعل الإنسان هو نفسه هي قوة خارقة من السماء...
"What makes us us?".
طبعاً هاد السؤال مش جديد، وأصلا كانوا يعتقدو قديماً أنه ما يجعل الإنسان هو نفسه هي قوة خارقة من السماء...
....مع الإشارة إلى إنّ المجتمع العلمي البيولوجي يميل قليلاً للإعتقاد بطغيان قوة الجينات على البيئة أو المنشئ، بينما مُجتمع الطب النفسي يميل للإعتقاد بهيمنة تأثير المنشئ على تشكيل الانسان.
جاري تحميل الاقتراحات...