مرحباً.. عدنا من جديد مع #سلسلة_معلوماتية بطعم #المعرفة فيها رشة رومنسية، وقليل من البهجة، مع لعبة، وأنتم بحاجة للبهجة ربي يديمها عليكم، الموضوع: شخصية، جوائز، الصين، أمريكا، أسلوب، حب، التسويق، العلاقات العامة، دوووورنا كمكتبيين (#أخصائي_معلومات). "الأسلوب هالمرة بدون رسمية"
إضاءة: قال العباس عام 2009 مارست المكتبات مفهوم التسويق قبل أن يظهر استخدام المصطلح نفسه في المجال، إلا أن الحاجة لم تظهر إلى تسويق خدمات المعلومات إلا مؤخراً وبالتحديد بعد عام 1971م بسبب انخفاض الدعم المادي المقدم للمكتبات.
إضاءة أخرى: أكد جوهري عام 2013 أن فضل السبق في هذا المجال للمكتبات الأمريكية؛ حيث استطاعت من خلال الاستعانة بالأساليب التسويقية الجيدة الحصول على تأييد معنوي ومادي من قبل المستفيدين خلال مرحلة العجز الاقتصادي التي مرت بها...
إضاءة خاصة: وذكرت الدكتوره الغالية الصقيه عام 2006 @DrALsugaihH تعمل المكتبات من خلال أنشطة العلاقات العامة على تحقيق ما تقدم بواسطة طرق متعددة بهدف الوصول إلى ربط القارئ أو المستفيد بالمكتبة.. طبعاً دكتورتنا الآن عميدة @dla_pnu ربي يحفظها.
إختلاف: هناك خلط لدى المكتبيين من نوع آخر يشمل التسويق والعلاقات العامة والفكرة الخاطئة التي في أذهانهم بأن التسويق هو العلاقات العامة، وأن العلاقات العامة هي الأساس والتسويق جزء منها، ولكن الصحيح أن العلاقات العامة لا تمثل سوى جزء من التسويق (بو عزة، 1993).
مصطلح: العلاقات العامة يعرفها همشري "جهود إدارية منظمة ومستمرة تهدف إلى إقامة وتدعيم تفاهم متبادل بين المكتبات ومراكز المعلومات وجماهيرها"، وقال إن وجود علاقات طيبة بين الطرفين هو ضمان لتقبل الجمهور لسياسات المكتبات ومراكز المعلومات ودعمه لأفكارها الجديدة، وتفهمه لأوضاعها وظروفها
تعريف: الجائزة تمنح المكتبات منافسة عنوانها العلاقات العامة مما يساعد في انتشار التسويق فيما بينهم (هذا الرابط راح يبين لك الفائزين من سنوات ala.org طبعاً أنجلش، لذلك أفتح من جهاز محمول وخل شيخ قوقل يشوف شغله في ترجمة الصفحة بالكامل عبر قوقل كروم).
نقطة من بحر: الجوائز كثيرة، جائزة التميز في مجال فيديو المكتبات، جائزة نيو جيرسي للعلاقات العامة والتسويق، جائزة العلاقات العامة لجمعية المكتبات الأمريكية ALA، جائزة جمعية العلاقات العامة الأمريكية PRSA NJ Gold Award وجائزة JAASPER Gold.
الهدف: تهدف هذه الجائزة إلى تشجيع التسويق في المكتبات، وإعطاء المكتبات الفرصة لتبادل الخبرات التسويقية.
المطلوب: واحد أسمه ليو ومعه آخرون (Luo et .al, 2013) كشفوا لنا كيف حصلت مكتبة جامعة تسنغهوا (Tsinghua University Library) على الجائزة - إحدى المكتبات الأكاديمية في الصين؟
المطلوب: واحد أسمه ليو ومعه آخرون (Luo et .al, 2013) كشفوا لنا كيف حصلت مكتبة جامعة تسنغهوا (Tsinghua University Library) على الجائزة - إحدى المكتبات الأكاديمية في الصين؟
الخبر: خمسة مقاطع فيديو قصيرة ومسلية تتميز باثنين من الطلاب الجامعيين (طالب وطالبة) الذين يلتقيان في المكتبة. عنوان المسلسل "الوقوع في الحب مع المكتبة"، أكرر الموضوع فيه حب رومنسية والسبب مكتبة!!! الرابط يحتوي خبر الفوز بالجائزة eng.lib.tsinghua.edu.cn
الهدف من المسلسل: رفع الوعي المعلوماتي للمكتبة ومحو الأمية المعلوماتية، وبالتالي مساعدة الطلاب، خاصة الطلاب الجدد، الاستفادة المثلى من خدمات المكتبة والاستفادة منها بالكامل. يتم تقديم مقاطع الفيديو في نسختين، إحداهما باللغة الصينية والأخرى بترجمة إنجليزية.
طبعا شفت الفيديو منذ زمن ولكن: eng.lib.tsinghua.edu.cn
لما تشوف الفيديو راح تلاحظ الخدمات التالية: إعارة ، كتاب محجوز ، مقصورات القراءة ، مقتنيات ، خدمات ، تقنيات ومرافق، ترحيب حار في المكتبة، شعارهم استعد للوقوع في حب المكتبة في اللحظة التي تدخل فيها.
لما تشوف الفيديو راح تلاحظ الخدمات التالية: إعارة ، كتاب محجوز ، مقصورات القراءة ، مقتنيات ، خدمات ، تقنيات ومرافق، ترحيب حار في المكتبة، شعارهم استعد للوقوع في حب المكتبة في اللحظة التي تدخل فيها.
الفيديو: طيب بلعب معكم لعبة أسمها #معلوماتي_ابحث ، راح أقدم نداء وأقول #معلوماتيون شوفوا شغلكم وأتحداكم تطلعون الفيديو (المسلسل)، المهلة 48 ساعة تبدا من الآن، ونعم يا عزيزي هذا عمل من أعمال #أخصائي_المعلومات البحث والاستقصاء نفس بعض الناس اللي يبحثون عن الحقيقة ترى هذا من عملنا.
يمكن إيه ويمكن لا: تتوقعون مكتبتنا @libksu تفوز؟ ونعتبرها هدية وداع لهذه المكتبة الجميلة والزملاء الرائعون قبل الرحيل عنها وعنهم... ونقول شكراً #جامعة_الملك_سعود وداعاً..
شكراً... وأعتذر على التقصير، علم ينتفع به ولعلنا نُعلم بما تعلمناه، شكراً لكل محطة توقفت عندها للتزود بالوقود المعرفي، شكراً لمن كان له في الوجود وجوداً، #معلوماتيون انشروا
رتبها جعل ما يرتبها غيرك @Rattibha شكراً لمن أبتكرك..
جاري تحميل الاقتراحات...