عبدالله محمد بن سلوم
عبدالله محمد بن سلوم

@ALsaloum

11 تغريدة 15 قراءة Apr 13, 2020
يواجه معظم المنتمين الى الصناعات قرارات صعبة عندما يتعلق الموضوع اتخاذ قرارات مرتبطه بالمخاطر وهي اليوم أكثر صعوبة في المراقبة والتقييم من السابق. ضمان سلامة الغذاء ليس أمراً سهلاً وسأغرد بسلسلة من التغريدات عن سياسة سلامة الغذاء في ظل زيادة المخاطر (ميكروبية/كيميائية/ فيزيائية)
المرتبطة بالاغذية ضمن مفهوم تحليل المخاطر الذي يتكون من ثلاثة عناصر: تقييم او تقدير المخاطر وإدارتها والإبلاغ عنها.
الخطوة الأولى في أي آليه لتحديد سلامة الغذاء هي إجراء تقييم قائم على العلم والمعرفة والبراهين لتحديد أي ضرر محتمل ومدى احتمالية حدوثه.
و يشمل هذا التقييم (1) تحديد الأخطار، (2) تصنيف خصائص الأخطار، (3) تقييم حالة التعرض لها، (4) تصنيف خصائص المخاطر. وبعبارة أخرى، إذا كانت المواد الغذائية أو المضافات الغذائية (أو العمليات التصنيعية) من المحتمل أن تكون ضارة، فمن المهم معرفة كيف ستسبب آثارًا سلبية وما هو احتمال
تعرض المستهلك لتلك الآثار. إن التقييم العلمي للمخاطر ليس كاملاً بحيث لا يكون فيه لبس، لذا فإن المكون الثاني لسياسة سلامة الغذاء هو إدارة المخاطر. فهي عملية ترجيح البدائل والخيارات المرتبطة بالسياسات لقبول أو تقليل أو خفض الخطر الذي تم تقديره و تحديد الخيارات وتنفيذها.
وهو يتضمن في جوهره أحكاماً حول ما إذا كانت أي مخاطر مرتبطة بغذاء معين ضمن حدود محدده بمجموعة من المواصفات والمعايير مسبقاً. على سبيل المثال، أحد هذه المعايير هي "لا توجد آثار ضارة يمكن اكتشافها": قد تكون هناك مواد خطرة محتملة في الغذاء ولكن بتركيز منخفض بما فيه الكفاية
(على سبيل المثال، أجزاء لكل مليون) بحيث لا يتعرض أي شخص لخطر حين استهلاكها. المرحلة الأخيرة في سياسة سلامة الغذاء هي التواصل. هذا يتضمن تبادل المعلومات والخيارات حول المخاطر بين خبراء تقييم المخاطر ومديري المخاطر والأطراف المعنية الأخرى، بما في ذلك الجمهور.
في هذه المرحلة يتم إصدار أحكام حول ما إذا كانت ملصقات التحذير أو ملصقات المعلومات أو أنواع أخرى من الحملات الإعلامية ضرورية لتوضيح للمستهلك المحتمل بأن الغذاء استوفى المواصفات والمعايير الحكومية. من المهم ملاحظة أن الحكم بأن المواد الغذائية أو بعض المكونات "آمنة" لا يعني عدم
وجود "مخاطر"؛ والواقع أن ما يجعل سلامة الغذاء قضية صعبة أخلاقياً هو أنه في بعض الأحيان يجب السماح بالمخاطر بسبب المصلحة العامة.
يحتاج المتخصصين إلى الكثير من الوقت والموارد لتحديد ما إذا كان غذاء معين آمناً ام لا. ولضمان آمان المنظومة الغذائية كاملة فهذا يتطلب قدراً أكبر من
الوقت والموارد.
هناك حاجة إلى حوار منتظم وهادف بين خبراء تقييم المخاطر والمشرعين ومديري المخاطر والمسؤلين عن الإبلاغ عنها ومنتجي الأغذية وتجار التجزئة والجمهور العام كمستهلكين. بالإظافة إلى الهيئات الإستشارية والتنظيمية ذات العلاقة،
هناك ضرورة إلى إجراءات متفق عليها بشأن المنهج المثالي لتقييم البيانات.
من المهم التفريق بين الخطر (الأخطار) hazards (القدرةعلى إحداث الضرر) والمخاطر risks (احتمالية حدوث الضرر تحت ظروف محددة) #الغذاء #الغذاء_والدواء #الصحة #الصحة_السعودية #المخاطر

جاري تحميل الاقتراحات...