التباعد الإجتماعي -بعد توفيق الله- هو الحل:
1- سمعت مقطعا قديما للرئيس السابق اوباما تاريخه قبل 5 سنين يطالب فيه بالاستثمار في سبل الوقاية من الأوبئة ويتوقع تكرارها، ويعتبر بأن أي انفاق على مكافحتها هو استثمار طويل المدى فلن تتوقف عجلة الزمان وستتوالى الأوبئة الى ما لا نهاية
1- سمعت مقطعا قديما للرئيس السابق اوباما تاريخه قبل 5 سنين يطالب فيه بالاستثمار في سبل الوقاية من الأوبئة ويتوقع تكرارها، ويعتبر بأن أي انفاق على مكافحتها هو استثمار طويل المدى فلن تتوقف عجلة الزمان وستتوالى الأوبئة الى ما لا نهاية
2- لا يشك بشر بأن هناك تسارعا مخيفا في حدوث الاوبئة والجوائح في العقود الماضية وتعدد وتحور في الفيروسات والميكروبات التي تحيط بالجيل الحالي مما سيحول العالم الى عالم آخر.
اللقاحات والامصال والعقاقير وسائل مطلوبة ومشروعة وبالذات في الشرائح الهشة صحيا من المجتمع، ولكنها ليست حلا!
اللقاحات والامصال والعقاقير وسائل مطلوبة ومشروعة وبالذات في الشرائح الهشة صحيا من المجتمع، ولكنها ليست حلا!
3- في تاريخ الطب انقلابات ومنها ما حدث عند اختراع البنسلين قبل الحرب العالمية الثانية وما أعقبه من انقراض معظم الأمراض المعدية سابقا، ولكن الأمر بالنسبة للأوبئة الفيروسية مختلف تماما فلن تنفع فيها مقاربات مكافحة البكتيريا ولا التبخير المستخدم في مكافحة البعوض وطبعا ولا التعقيم
4- كثيرا ما أكرر مقولة للاطباء وهي "عندما يتوقف تفكيرك ُعد للمباديء والجذور"، ومبدأ الطب قديما وحديثا هو أن "الوقاية خير من العلاج"، فعالم الغد هو عالم "الطب الوقائي" الذي درسناه على أيدي السلف ومنهم استاذنا القدير بروف همام في كلية طب جامعة الملك عبدالعزيز قبل اكثر من 40 عاما
5- جاء الخلف -وأرجو أن يعذرونني ويفهمونني- فرأوا بأن الإسم "دقة قديمة" فقد أختفت الأمراض المعدية أو قلت إلا في أدغال أفريقيا، وليس في الأمر مايغري! فحولوا التسمية الى "طب الاسرة والمجتمع" وبعدها سارت الأمور بعيدا جدا عن أهداف التخصص وهو صحة المجتمع والصحة العامة، وهو ماحدث للكل!
6- في #زمن_الكورونا أدرك الجميع بأن خطر الأوبئة ساحق ماحق ليس للصحة فقط بل لكل شيء، وإن تكلفة الوقاية أقل بمئات المرات من كلفة العلاج منها، وانها لا تستثني أحدا من المجتمع، فحاست العالم من المحيط الى المحيط، فعم الهلع والذعر منها البشر والدول حتى قيل: "أنج سعد فقد هلك سعيد"!
7- حان الوقت للعودة لمباديء الصحة العامة التي تعلمناها في المدرسة الابتدائية قبل نصف قرن اطفالا ومنها عدم تكديس البشر في غرف مغلقة، وتحسين صحة البيئة والغذاء ولو اكرمني بعض المتابعين بمقرر العلوم للسنة الخامسة ابتدائي لتفاجاء الجيل الحالي وكفلاء العمالة الاجنبية!! بما تعلمناه
8- مبدأي التباعد الاجتماعي وعزل المريض ضرورة صحية بين المريض والصحيح شرعا وعقلا، فتكديس البشر في غرف مستشفيات او عيادات او اماكن انتظار او مدارس او امكنة عمل او عبادة، او مساكن او مطارات او طائرات او سفن او! لن يكون بعد اليوم مرحبا به، فهو لا يضر المتكدسين فقط بل المجتمع بأسره
6- كما أن التقنيات البائسة والمحدودة لمكافحة الأمراض كبخ الدخان "التبخير" والاسراف في استخدام المعقمات والمطهرات والمبيدات الحشرية ليس حلا بل إن لها تكلفة باهظة على الصحة العامة للأجيال على المدى البعيد، ولذا وجب التفكير في ابتكارات صديقة للبيئة على شاكلة "الناموسية"! وعد وأغلط!
7- لا بد لمرحلة ما بعد كورونا من تفكير من خارج الصندوق في التصدي للأمراض الوبائية وحشد كل متخصص ومتعاون وصديق لصحة المجتمع لنشر الوعي وتكريسه وممارسته في المنزل والمدرسة والمسجد، وعلى التعليم العام والكليات الصحية عبء تطوير مناهجها، وكذلك وسائل التثقيف الصحي
8- لا أريد أن أتطفل على غير تخصصي ولكنني أزعم بأن كل من أحتك بي من طالب/ة طب أو زميل/ة يعلم بأنني مهتم بتكريس هذه المفاهيم من خلال ابحاثي وكتاباتي المنشورة في المجلات العلمية، والصحف المقرؤة سابقا وأخيرا وسائل التواصل، كما أنني متأكد بأن في المجال من هم أعلم وأخبر مني، فليسامحوني
@Rattibha فضلا
جاري تحميل الاقتراحات...