10 تغريدة 8 قراءة Apr 12, 2020
فرانس فوتبول | 2018: مقصيّة كريسيتانو رونالدو بعيون من عايشوها
• قبل سنتين، كريستيانو رونالدو أهّل ريال مدريد ضد يوفنتوس بركلة جزاء ترجمها بهدوء تام. وسجّل في الذهاب أحد أهداف العقد.
• مشجّعان لريال مدريد وصحفي في الجازيتا ديلو سبورت يروون لحظتهم.
francefootball.fr
• جيوم ، 22 سنة: `رأيت أنها كانت مباراته. الريال بدأ يهيمن، يهيمن ويهيمن... وفجأة، المقصية. ردة فعلي الأولى كانت أن أبتسم. كما لو كنت أعلم ذلك، كما لو كان أمراً طبيعياً، مقدّراً له. لم أتحرك. مرة أخرى، كان هو الأفضل. لم أصرخ حقاً سوى لاحقاً`.
• فابيو ليكاري، صحفي في لاجازيتا: `كنت في الملعب. كانت مباراة حيث كان الريال يهيمن ويلعب جيداً. يوفنتوس لم يكن في لقائه، على مستوى الدفاع وخاصة التنظيم العام. لم يكن هناك حظوظ لليوفي على الإطلاق. كل شيء كان لصالح الريال. عندما سجل كريستيانو، كان الملعب في البداية صامتاً`.
فابيو ليكاري: `بضع ثوان من الصمت.. والملعب برمته، بما في ذلك مدرج الصحافة، شرع في التصفيق. كانت أول مرة أختبر فيها هذا الأمر، باستثناء هدف مارادونا في المكسيك. ولكنه كان أمراً مختلفاً`.
فابيو ليكاري: `وقف الجميع، صفّق الجميع، على الأقل لدقيقة، اعترافاً بهذا الهدف الذي لا يصدق. ورونالدو فهم ذلك. أعتقد أنها كانت الخطوة الأولى في المفاوضات التي جعلت كريستيانو يوقع لليوفي`.
فابيو ليكاري: `كما أدرك الناس، في ذلك اليوم، أنه كان بإمكانه، إذا أتى، تسجيل هذه الأهداف مع اليوفي. في المقابل، كريستيانو ليس دائماً شخصاً محبوباً للغاية.. بالتالي، كل شيء بدأ في تلك الليلة. كان هناك شعور بأننا رأينا أفضل هدف في القرن`.
فابيو ليكاري: `الناس قالوا 'حسنا، إنهم أقوى'. لم تكن هناك كراهية. كان هناك بالأحرى شعور من نوع 'لا مشكلة، اليوفي كانت أقل قوة'. وتحدثنا عن ذلك لأيام عديدة. في لاجازيتا، خصصنا لذلك الصفحة الأولى، وتحدثنا كثيراً عن هذا الهدف، بالضرورة. لم يكن من الممكن تجاهله`.
فابيو ليكاري: `كان أمراً رائعاً، مختلفاً. كتبت أن ربع النهائي انتهى. وجودة الهدف أكدّت الفارق بين الفريقين`.
• برتران، 23 سنة: `في الواقع، احتفلنا بكل هدف لريال مدريد، إنه الشغف. كانت هناك قبل ذلك فرص كبرى... وكريستيانو، ماذا فعل لنا.. حبة الكرز فوق الكعكة. عرضية من كرفخال ويخرج بمقصية. آنياً، لا تستوعب الأمر كثيراً`.
برتران: `تقول ببساطة أنها كانت مقصية، تصرخ. ثم تشاهد العرض البطيء مرة، مرتين، ثلاث مرات. الرجل طار! في كل الحالات، كان ذلك عظيماً. وهو، إنه من كوكب آخر`.

جاري تحميل الاقتراحات...