إما أن يكونوا وليمةً لأكلة لحوم البشر وإما الموت جوعًا قبل الوصول إلى البرّ .. مثل هذه المخاوف ترقص في مخيلة الناس عندما يواجهون لحظة المستقبل المجهول ويمرون بتجربة خوف حقيقية ..
وتصف الكاتبة (Karen Thompson Walker) #الخوف كقصة مثل كل القصص له حبكة درامية وله شخصيات=
وتصف الكاتبة (Karen Thompson Walker) #الخوف كقصة مثل كل القصص له حبكة درامية وله شخصيات=
والشخصيات هي نحن أبطالها كنّا أم ضحاياها ..
ولو فكرنا في مخاوفنا على أنها ليست مجرد مخاوف ولكنها قصص، كما يجب التفكير في أنفسنا كمؤلفين لتلك القصص وبنفس القدر من الأهمية يتعين علينا أن نفكر في مخاوفنا كقراء لها ..
ففي دراسة لرجال أعمال ناجحين:
ولو فكرنا في مخاوفنا على أنها ليست مجرد مخاوف ولكنها قصص، كما يجب التفكير في أنفسنا كمؤلفين لتلك القصص وبنفس القدر من الأهمية يتعين علينا أن نفكر في مخاوفنا كقراء لها ..
ففي دراسة لرجال أعمال ناجحين:
هل كان لديهم نقصًا في الخيال الأدبي أم نقصًا معرفيًا في الخيال العلمي؟ لماذا استجابوا للقصة الأكثر توهجًا والأكثر وضوحًا (أكلة لحوم البشر) دون غيرها؟ وهل كانت تعوزهم رباطة الجأش لأن يتخذوا قرارًا آخر بدلاً من الموت جوعًا؟
وفي #كورونا ماذا لو حاولنا إعادة قراءة مخاوفنا؟
وفي #كورونا ماذا لو حاولنا إعادة قراءة مخاوفنا؟
فقد تقدم لنا شيئًا ثمينًا ونكون أقل تخبطًا،، مَن يدري؟ ألا يمكن أن تكون مخاوفنا الألطف هي الأصدق؟
وفي الختام ماذا يمكن أن نتعلم من مخاوفنا في زمن #كورونا؟
وفي الختام ماذا يمكن أن نتعلم من مخاوفنا في زمن #كورونا؟
مخاوفنا تعلمنا أن الخوف غريزةً فينا وأن مخاوفنا هدية مذهلة من الخيال، ونوع من الاستبصار ووسيلة لاستشراف ما قد يكون في المستقبل، فقليل من الحكمة وقليل من البصيّرة وقليل من الصبر، علّنا نكشف مراوغة هذه الحقيقة (#كورونا) ..
جاري تحميل الاقتراحات...