Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

10 تغريدة 15 قراءة Apr 12, 2020
بارتوميو "الطاغية"... "ألـ تيرانو" برشلونة
6 استقالات في الهيكل الإداري لبرشلونة كانت بمثابة "البيغ بانغ" الذي جمع كل الأحداث التي شهدها النادي "الكتالوني" في الأشهر الأخيرة.
لكن هل سيسقط #بارتوميو الذي يقف اليوم في عين العاصفة؟
بارتوميو "الطاغية"
هو شخصية غامضة، يظهر وكأنه سيد الموقف ويُدير الأمور بنجاح وبثقة، لكن كل الجدران حوله تسقط وكل من حوله لا يثق به. حتى اللاعبين والجماهير أمسوا وكأنهم يشعرون بأن أشياء غريبة تحدث في النادي.
وبارتوميو يعرف ذلك جيداً فيختار شخصية "ألـ تيرانو"…
"ألـ تيرانو" باللغة الإسبانية هو الطاغية. المُتكبر على الجميع، العنيد في طريقة عمله، استعمال الأساليب المتطرفة لتحقيق الأهداف وحتى لو وصل الأمر إلى تطهير كل ما يُحيط به للظهور أمام الرأي العام "الكتالوني" بأنه "رئيس قوي" وليس طاغية متفرد بالقرارات المؤثرة.
قنبلة استباقية؟
استيقظ برشلونة وجمهوره على 6 استقالات إدارية تمثلت بـ نائبي الرئيس إيميلي روسو وإنريكي تومباس، والمدراء ماريا تيكسيدور، جوسيب بونت، جوردي كلاساميغاليا وسيلفيو إلياس. هذه المفاجأة المُدوية كانت ربما ستحصل والقرار سيكون من "الطاغية".
جاء قرار الاستقالة بعد أيام قليلة فقط من تلويح بارتوميو بأنه قد يُقيل بعض الأعضاء. طبعاً الاستقالات لها أسبابها الواضحة والتي سربتها الصحافة الإسبانية لكنها بالتأكيد قنبلة استباقية لعدم منح بارتوميو أي ثغرة يستغلها لتلميع صورته بعد أكثر من مشكلة كبيرة شهدها النادي مؤخراً.
بعض النقاط التي ركز عليها الأعضاء التي استقالت تمثلت بالتالي:
-رفع المسؤولية عن أي مشاكل في حسابات النادي المالية
-رفع المسؤولية عن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي شوهت صورة بعض اللاعبين (Barcagate)
-رفع المسؤولية عن تسريبات خفض الرواتب الأخيرة
طبعاً هذه النقاط موجهة بالدرجة الأولى نحو بارتوميو الذي يتحكم بكل شيء تقريباً. وكأنهم استقالوا مُسبقاً لكي لا يخرج بارتوميو أمام وسائل الاعلام ويقول: "لقد تمت إقالة الأعضاء التي تسببوا بكل الفوضى في الأشهر الأخيرة".
وطبعاً سيخرج بارتوميو كالبطل وأنه المُطهر والمُنقذ.
بارتوميو "ألـ تيرانو"
بارتوميو لم يحزن على مغادرة الأعضاء الستة طبعاً بحسب الصحف "الكتالونية"، فهو سيُعين بدلاً منهم بسرعة ويُنهي كل الجدل وهدفه الأول والأخير البقاء في سُدة الرئاسة حتى عام 2021 كما يُخطط، وبالتالي لا انتخابات مُبكرة، فهو ما زال يمكل الأكثرية في اللجنة الإدارية.
وطبعاً الكلام الذي كشفه نائب الرئيس المُستقيل إيميلي روسو عن سرقة أموال الخزينة، قد يكون رصاصة الرحمة لكل من يقف إلى جانب بارتوميو الآن. إذ من الممكن أن يكون بارتوميو سائراً وفق المثل: "طعمي التم بتستحي العين"، ما يعني توزيع الأموال المسروقة على جميع مؤيديه داخلياً بغية السكوت.
الحديث اليوم أمسى فعلاً عن "طاغية" أو "ألـ تيرانو" باللغة الإسبانية. طاغية ترمي كل من يعترض من حوله إلى خارج الدائرة، طاغية مُستعدة لتشويه صورة اللاعبين من أجل الظهور كالبطل والبقاء في كرسي الرئاسة، طاغية توافق على بيع نصف الفريق من أجل المال فقط.
بارتوميو "ألـ تيرانو".

جاري تحميل الاقتراحات...