وقد أفتى بالمنع من الصلاة خلف التلفاز ابن باز وابن عثيمين واللجنة الدائمة للإفتاء وغيرهم.
والمذياع والتلفاز من الأمور الحادثة المعاصرة وليست معروفة في كلام الإمام أحمد ولا مرادة له ولا مخرجة عليه عند أتباع مذهبه ولا هي مرادة في كلام ابن تيمية ولا الشافعية ولا المالكيةولا غيرهم.
والمذياع والتلفاز من الأمور الحادثة المعاصرة وليست معروفة في كلام الإمام أحمد ولا مرادة له ولا مخرجة عليه عند أتباع مذهبه ولا هي مرادة في كلام ابن تيمية ولا الشافعية ولا المالكيةولا غيرهم.
٣-كلام أحمد وابن تيمية وغيرهم من العلماء إنما أرادوا به صوراً أخرى وواقع مغاير لحقيقة الإئتمام بالتلفاز وإنما هي فيما إذا كان بين الإمام والمأموم حائل كحائط أو نهر أو شارع أو كان الإمام في سفينة والمأموم في سفينة أخرى وبينهما مسافة يسيرة يسمع منها صوت الإمام ويرى أخر الصفوف.
ومع ذلك كله الحاجة متعينة كصلاة النساء في مساجدنا اليوم بحائل لايرين الإمام وكالصلاة في المساجد الممتلأة فيضطر الناس للصلاة خارجها وبين الطرق ولم يدر في خلدهم وتصورهم التلفاز وحكمه ،وأما تخريج أقوالهم عليه فتحكم وفهم مغلوط لأقوالهم.!!!
٤- أما الأدلة التي استدل بها فأقول :
أولا: الاستدلال بنفي المانع لا يصح له ذلك لأنه مطالب بدليل الفعل لا نفي الفعل إذ الأصل في العبادات المنع والحظر حتى يأتي بدليل صحيح صريح غير معارض بغيره.!!!
وأنَّا له ذلك
وإلا فتح على الناس باب التعبد بالبدع والمحدثات.
أولا: الاستدلال بنفي المانع لا يصح له ذلك لأنه مطالب بدليل الفعل لا نفي الفعل إذ الأصل في العبادات المنع والحظر حتى يأتي بدليل صحيح صريح غير معارض بغيره.!!!
وأنَّا له ذلك
وإلا فتح على الناس باب التعبد بالبدع والمحدثات.
٢-استدلاله بحديث " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" فهو دليل عام والحكم المراد الاستدلال له خاص فيحتاج إلى دليل أخص منه ثم لا تعلق للحديث في مناط الحكم.
٣- وأما استدلاله بصلاة وعائشة في حجرتها مع النبيﷺ وهو يصلي في مسجده ،فنقول ما المانع من هذه الصورة بل هذا الذي يفعله نساءنا اليوم
٣- وأما استدلاله بصلاة وعائشة في حجرتها مع النبيﷺ وهو يصلي في مسجده ،فنقول ما المانع من هذه الصورة بل هذا الذي يفعله نساءنا اليوم
فنسائنا اليوم يصلين مع الإمام في مسجدٍ واحد في مصلى خاص بهن لا يرين الإمام ولا المأمومين، فما علاقة هذا الفعل بالصلاة خلف التلفاز وبيننا وبين الإمام فيه قد تكون مسافة سفر عند كثير من العلماء!!!
فهذا الاستدلال كسابقه هو عام والحكم أخص منه.
فهذا الاستدلال كسابقه هو عام والحكم أخص منه.
٤- قوله " المؤثر في المنع الإقتداء" !!
ليس بصحيح فليس هو المؤثر فقط بل المؤثر صفة العبادة وصورة الإقتداء ومحلها فكلام أهل العلم منصب عليها ولذا نقل الخلاف فيها وفي صورها ومحلها مع منع الكثيرين من أهل العلم لها.
ليس بصحيح فليس هو المؤثر فقط بل المؤثر صفة العبادة وصورة الإقتداء ومحلها فكلام أهل العلم منصب عليها ولذا نقل الخلاف فيها وفي صورها ومحلها مع منع الكثيرين من أهل العلم لها.
٥- هذا القول لولا انتشاره لكان سقوطه يغني عن الرد عليه وإلا يعلم كل أحد من المسلمين أنه لو جاز لنا أن نقتدي بإمام في التلفاز لكان أن نقتدي بإمام المسجد الحرام ونصلي خلفه في بيوتنا ولنا أجر مئة ألف صلاة إذ هو أولى وأحرى بالإقتداء !!!!!!
وهذا قول يأنس به أهل الشذوذ في الأحكام.!!
وهذا قول يأنس به أهل الشذوذ في الأحكام.!!
عصمنا الله وإياكم من القول على الله بغير علم ووفقنا لصواب القول والعمل.
وأسأل الله أن يزيل هذا الوباء والبلاء عنا وعن أمة محمدﷺ وأن يردنا إلى مساجدنا ردنا جميلا
إنه سميع مجيب
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وأسأل الله أن يزيل هذا الوباء والبلاء عنا وعن أمة محمدﷺ وأن يردنا إلى مساجدنا ردنا جميلا
إنه سميع مجيب
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
جاري تحميل الاقتراحات...