Rashid Al Maqbali
Rashid Al Maqbali

@RMaqbali

10 تغريدة 17 قراءة Apr 13, 2020
هل حاول أحدهم اقناعك يوما ما أنك من (الأحرار)، (المستقيمون) ، (المتنورون) ، (القلة الباقية)
، (المنقذون) ، (الباقون)، (المختارون) و غيرها من المصطلحات؟ ان كانت الإجابة ب نعم فأنت في خطر و ينبغي أن تحذر.
سلسلة تغريدات تتكلم عن خطر القيادات المعلولة.
نتبنى جميعنا أفكار عقائدية (من المعقد) من المفترض أن تقودنا إلى نوع من التعايش والسلام الداخلي. معظم هذه الأفكار جاءت من افكار قيادات بشرية. و لكن ظهرت أيضا قيادات اخرى معلولة قادت جماعات إلى افكار مجنونة كالانتحار.
هؤلاء المرضى وجدوا فضاء التكنلوجيا و سهولة نقل الأفكار اليوم.
السمات القيادية تظهر مع أشخاص كهبات جينية، بعد ذلك تتطور إلى قدرات و يمكن أن يستخدمها القائد للسيطرة على مجموعة صغيرة مثل الأصدقاء. ومع البعض تخرج إلى نطاق أوسع لقيادة مجموعة كبيرة من البشر تتبنى أفكاره و معتقداته.
تعالوا معنا اولاً نستعرض بعض الأمثلة التاريخية.
?جماعة الشعوب الزراعية
عام 1978 اقدم 918 شخص على الانتحار الجماعي بتناول سم السيانيد. أقنعهم قس أمريكي يدعى جيم جونز بأن العالم على وشك النهاية و عليهم خدمة العالم بما سماه (الانتحار الثوري للتخلص من شرور العالم).
الجماعة الداودية
أقنعهم شخص يدعى ديفيد كورتش بأفكاره ومارس الجنس مع نساء الجماعة مقنعا اياهم انه من سلالة المخلص وفي عام 1990 قاد اكثر من 100 شخص من اتباعه إلى مجمع، و عندما حاصرتهم الشرطة أقنعهم بالانتحار.وفي عام 1995 قام شخص بتفجير المبنى الاتحادي وقتل 168 انتقاماً للطائفة.
جماعة هالي بوب
في عام 1997 عندما ظهر مذنب هالي انتحر اكثر من 39 شخصا لان شخصا أقنعهم أنهم الفئة المختارة وان بقية العالم سوق ينتهي و ينبغي لاجسادهم أن تنتقل إلى الفضاء مع هذا المذنب.
الشمسيون
ما بين عامي 1994 و 95 انتحر 74 شخصا لان شخصا أقنعهم أن العالم سوف ينتهي.
فكرة الجهاد الإسلامي
هنا لن اتعمق كثيرا في السرد لحساسية الموضوع و لكن سأضرب مثالين فقط.
في القرن الخامس الهجري شخص يسمى الحسن الصبّاح اقنع جماعة سميت لاحقا بجماعة الحشاشين بأن عليهم الفناء في سبيل خدمة أفكاره، و أقنعهم بطريقته ان لهم الشهادة و الجنة و الحوريات.
عام 1979 قام شخص يدعى جهيمان العتيبي بإقناع جماعة بأنهم أصحاب فكر تجديدي مصحح لبعض افكار السلفية و احتل الحرم المكي والقصة يعرفها الجميع
اليوم هناك بعض من أمثلة هؤلاء المرضى الذين ينشرون افكار المؤامرة مثلا و فكرة التخليص. ومن امثلتهم: هناك من يدعو إلى عدم أخذ الدواء لوجود مؤامرة عالمية او عنده قدرة إلهية على التوسط بين البشر و ربهم، هم خطيرون لأن أفكارهم من الممكن أن تؤدي إلى موت بعض اتباعهم في النهاية
هنا نختم و يبقى السؤال، هل انت في خطر دخولك في جماعة تنتهي بك إلى عمل يسبب الموت للاخرين و لو كان بغير قصد؟ اسأل نفسك و تفكر و لا تتبع افكار الآخرين حرفيا بل تعمق بالتفكير.
#راشد_سيف

جاري تحميل الاقتراحات...