6 تغريدة 6 قراءة May 12, 2020
بعد أن استطردت في الثريد السابق أعود إلى القضية الأساسية وهي النسوية والدين
قد تواجهك نس وية
تبرر لك دعمها للنسوية بينما هي ما زالت على دينها (الاسلامونسوية) كمثال
بأنها تدعم حقوق المرأة وتبرر لهن بزعمها ان (التطرف الذكوري هو السبب)
الحقيقة اخذ العبرة يكون من السابقين لهذا الفكر وهم الدول النصرانية والتي لم تنخرط فيهن النسوية بالدين لخلوه من حقوق للمرأة
فالنصرانية المحرفة تدين المرأة كسلفها اليهودي وجعلها راس كل وباء ولهذا نهيب بالاتجاه المناهض للنسوية الخروج عن النص الشرعي الإسلامي في نقض النسوية مالم يكن المحتوى المعرب مطابق للدين الإسلامي
لهذا عند فشو النسوية الحديثة المرتبطة بالالحاد والشذوذ لم يستطع النصرانية مواجهتها
ورغم المعاني النبيلة والعائلية المحترمة التي كانت تزدهر في العائلات المتدينة في الدول النصرانية الا انها لم تكن بسبب النصرانية إنما بسبب التأثر بثقافات الإسلام المجاورة لها باعترافهم ثم توريث هذه العادات والتقاليد المشرعة من قبل الله العظيم لعباده أجمعين
لهذا فإن الأسرة انهارت بسرعة أمام النسوية في الغرب بينما بسبب فشو العلمانية في مجتمعنا العربي فقد تأخر مشروع التدمير الأسري لهذا اخترعت النسوية العربية عدو يشبه الوجه النصراني واليهودي وكان هذا باستحداث
القاعدة
داعش
السرورية
الاصولية
الوهابية
واستثنت منه الإسلام الأبيض الكيوت
وحتى بعد تعمق النسويات في النسوية ومحاولة البعض ابقائهن على الإسلام الكيوت الا ان النسوية لا ترضى الا بالالحاد منهج وشريعة لان القرآن يدينها

جاري تحميل الاقتراحات...