بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

9 تغريدة 49 قراءة Apr 11, 2020
1. عندما تحدث أزمة إقتصادية، خصوصا إذا كانت الأزمة مفعولها قوي وسريع، كيف يجب أن يتم اتخاذ القرارات الإقتصادية لمجابهة تداعيات الأزمة من الناحية الإقتصادية؟
2. ردة الفعل على الأزمة يجب أن تكون سريعة أيضا، وبمقدارها أو أكثر، وتكون القرارات واضحة وطريقة تطبيقها واضحة أيضا. يمكن هذه الأمور بديهية ولكن لنضع بعض الأمثلة الحقيقية لنرى تطبيقها على الواقع.
3. الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة إلى الصفر خلال فترة قصيرة. وهذا قرار سليم. بعدها مباشرة ذكر بإنه سيشتري سندات الخزينة وأصول أخرى بمبلغ 700 مليار دولار لاستقرار أسعار الفائدة. وهنا أخطأ الإحتياطي بذكر المبلغ.
4. لأنه خلال أسبوع استنفذ هذا المبلغ واضطر أن يعلن مرة أخرى استمرار العمل على ذلك ولكن بشيك مفتوح. كان المفروض عليه أن يبدأ بالشيك المفتوح ليعطي الثقة للمستثمرين. تحديده برقم معين كان له أثر سلبي.
5. أما الكونغرس الأمريكي فصحيح تأخير قليلا ولكن الحزمة كانت جيدة في تفصيلها وحجمها. كانوا يقدرون "يمشون" الموضوع بمبلغ أقل وبتفصيل أقل ولكن ذلك سيكون له أثر سيء بسبب الغموض ولن يحرك السوق أصلا لأنه سينتظر الحزمة الكاملة.
6. فمن الغلط أن يتم الإعلان عن المحفزات على دفعات. لماذا؟ أولا لأنه يعطي رسالة إلى السوق أن الوضع أصبح أصعب من السابق مما لزم محفزات جديدة وثانيا لأن المستثمر لن يفعل شيئا لأنه سينتظر المحفزات القادمة والتي قد تأتي أو لا تأتي.
7. ومن السليم أيضا أن أسواق الأسهم لم تغلق. فأحد أهم مهام أسواق الأسهم في الوقت الحالي هو إعلام أصحاب القرار إذا كانت المحفزات مناسبة أم لا. إذا نزل السوق بعد الإعلان فيعني أن المحفزات غير كافية بنظر السوق والعكس صحيح.
8. ونجحت أمريكا في تطبيق بعض هذه المحفزات بشكل سريع ولكن توجد محفزات أخرى لم تصل إلى مستفيديها من مثل قطاع الشركات الصغيرة والأفراد. تأخير التطبيق أو عدم وجود آلية للتطبيق يعني كأنك ما سويت شيء.
9. أما الإتحاد الأوروبي فحدث بلا حرج ! (انتهى)

جاري تحميل الاقتراحات...