هي أمّ المؤمنين عائشة، بنت الإمام الأكبر، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلا فصل أبي بكر الصديق، (عبد الله) بن أبي قحافة.
كنيتها: أمّ عبد الله، وكناها بها النبي - صلى الله عليه وسلم-، وذلك عندما طلبت منه أن يكون لها كنية.
#مع_الرعيل_الأول
كنيتها: أمّ عبد الله، وكناها بها النبي - صلى الله عليه وسلم-، وذلك عندما طلبت منه أن يكون لها كنية.
#مع_الرعيل_الأول
وأما أسرة السيدة عائشة - رضي الله عنها - وتنحدر من قبيلة (تيم) العربية، والتي عُرف عنها الكرم والشجاعة والنجدة، ونصرة المظلوم، وإعانة الضعيف، وقد عُهد إلى أبي بكر الصديق باعتباره أحد سادتهم، بأمر تسوية الدم وأداء المغارم والديات.
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
وُلدت أمّ المؤمنين عائشة-رضي الله عنها-بمكة، بعد البعثة بأربع سنين، أو خمس، ورجّح الأستاذ السيد سليمان الندوي أن ولادتها في السنة التاسعة قبل الهجرة، فقال:«أصح تاريخ لولادتها هو شهر شوال قبل الهجرة،الموافق يوليو (تموز) عام 614م وهو نهاية السنة الخامسة من البعثة»
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
وهي من أوائل المسلمات, لأنها أسلمت بإسلامه أبيه أبي بكر الصديق-رضي الله عنهما-،فأخرج البخاري في صحيحه عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج رسول الله ﷺ قالت: « لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول اللّه ﷺ طرفي النهار بكرة وعشية»
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
وعاشت منذ نعومة أظفارها في ظل تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وشهدت في طفولتها أشد المراحل التي مرت بها دعوة الإسلام، وما لاقاه المسلمون من الأذى والاضطهاد، وهاجرت إلى المدينة بعد ما هاجر رسول الله ﷺ مع صاحبه ورفيقه أبي بكر الصديق إليها، واستقر بهما الحال بها.
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
وأما حال زواجها من النبي ﷺ أنه ﷺ قد رأى عائشة رضي الله عنها في المنام قبل زواجه بها،ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت:قال رسول الله ﷺ:«أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول:إن يك هذا من عند اللّه يمضه»
وروى عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما توفيت خديجة، قالت خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون، وذلك بمكة: يا رسول الله! ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكراً، وإن شئت ثيباً، قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر،
قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه، قال: «فاذهبي فاذكريهما علي» فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رومان أم عائشة، فقالت: يا أم رومان! ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة؟ أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عائشة، قالت: وددت انتظري
أبا بكر؛ فإنه آت، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر! ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة؟ أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة، قال: هل تصلح له؟ وإنما هي بنت أخيه، فرجعني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: «ارجعي إليه، فقولي له: أنت أخي
في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي» فأتت أبا بكر، فقال لخولة: ادعي لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء فأنكحه.
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
بوأت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مكانة علمية رفيعة، جعلتها عالمة من علماء عصرها، والمرجع العلمي الأصيل الذي يرجعون إليه فيما يغمض عليهم، أو يستشكل عليهم من مسائل في القرآن والحديث والفقه، فيجدون الجواب الشافي لجميع تساؤلاتهم واستفساراتهم.
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه -: «ما أشكل علينا أصحاب رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً»
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
يقول أبو سلمة بن عبد الرحمن:«ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله ﷺ ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى، رأيه ولا أعلم بآية فيما نزلت، ولا فريضة من عائشة»، و عن عبد الله بن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد قال: «كان أزواج النبي ﷺ يحفظن من حديث النبي ﷺ كثيراً،ولا مثلاً لعائشة وأم سلمة»
بلغت مرويات عائشة - رضي الله عنها - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2210] حديثاً، منها [174] حديثاً متفق عليها عند الشيخين، وانفرد البخاري ب- [54] حديثاً، ومسلم بـ [69] حديثاً، والباقي في الصحاح والسنن والمعاجم، والمسانيد.
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
وأما فضائلها فكثيرة جدًا، منها: نزول براءتها من السماء بما نسبه إليها أهل الإفك في ست عشرة آية متوالية، وجعله قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، وشهد الله لها بأنها من الطيبات، ووعدها بالمغفرة والرزق الكريم، قال تعالى: ...
تابع...
#مع_الرعيل_الأول
تابع...
#مع_الرعيل_الأول
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عائشة زوجي في الجنة»(24)، و منها: حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
و منها: قوله-صلى الله عليه وسلم -: «لا تؤذيني في عائشة؛ فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة»(26)، و منها: اختياره - صلى الله عليه وسلم - أن يمرض في دارها، ووفاته في بيتها، بين سحرها ونحرها، واجتماع ريقه وريقها في آخر ساعة له من الدنيا، ودفنه في بيتها،
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
فعنها - رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: «أين أنا غداً» - يريد يوم عائشة - فأَذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها،
#مع_الرعيل_الأول
#مع_الرعيل_الأول
قالت عائشة:فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي،فقبضه اللهﷻوإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي،دخل بن أبي بكر،ومعه سواك يستن به،فنظر إليه رسول اللهﷺ،فقلت له:أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن،فأعطانيه،فقضمته، ثم مضغته،فأعطيته رسول اللهﷺ، فاستن به،وهو مستند إلى صدري.
إِني خصصت على نساء محمد
بِصفات بِر تحتهن معانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها
فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي
فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
بِصفات بِر تحتهن معانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها
فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي
فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
سُئِل الرسولَ صلى الله عليه وسلم :
أيُّ الناس أحبُّ إليك؟
قال: عائشة
فمِن الرِّجال؟
قال: أبوها
#مع_الرعيل_الأول
أيُّ الناس أحبُّ إليك؟
قال: عائشة
فمِن الرِّجال؟
قال: أبوها
#مع_الرعيل_الأول
جاري تحميل الاقتراحات...