حرب الأسعار النفطية قد تعود وخاصة أن جميع الدول بحاجة إلى رفع الأسعار وبنفس الوقت تسعى لإنهيار الشركات النفطية المنافسة للتمكن من السيطرة على السوق العالمي والدول المستهلكة التي تعتبر مصنع العالم مازالت تعاني من الوضع الصحي
هذه المعادلة المعقدة تؤثر على ميزانيتنا وقرارنا المالي
هذه المعادلة المعقدة تؤثر على ميزانيتنا وقرارنا المالي
الدول المنتجة للنفط عقدت إتفاق غير مكتوب مع الدول المصدرة للنفط وقد يمتد هذا الإتفاق الشفهي إلى عامين دون أدنى ضمانات قانونية ولذلك قد ينفض هذا الإتفاق في أي لحظة لعدم القدرة على تحليل نتائج الأزمة والتنبؤ بالتعافي فكل دولة تسعى للمحافظة على حصتها العالمية وتوفير الوظائف لشعوبهم
هذا الإتفاق النفطي يحمل بين طياته ملفات سياسية وقد تكون حسمت إستيراتيجيا مثل الحرب على اليمن وإعادة إعمار سوريا وتقاسم السلطة في العراق والتواجد الأمريكي في المنطقة والتفاهم الغير مباشر مع إيران وفي ال5سنوات القادمة سنشهد تحولات إقليمية
مشروع الشمال يجب أن يناقش بشكل جدي وفاعل
مشروع الشمال يجب أن يناقش بشكل جدي وفاعل
التاريخ يعلمنا بأن ملاك النفط وملاك البنوك يديرون النظام العالمي وهذه الأزمة إن طالت سيكون خيار الحرب مطروح بقوة ومستعدين لتمويل أطراف متضادة في الحرب والنتيجة دمار وبعدها إعمار وتشغيل المصانع وإعادة البناء والحاجة إلى التمويل وإرتفاع معدلات إستهلاك المواد الخام وإرتفاع سعر النفط
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...