سأسرد لكم قصة نقلها لي احد الاصدقاء
في الفترة ما بين 2003-2004 وبالتحديد بداية غزو الامريكان للعراق وبروز الخطاب الجهادي من المشايخ المتطرفين .. كان فيه واحد اسمه احمد "طبعًا الاسم من راسي لاسباب قانونية" كان راعي حشيش ودخان وعربده ، احمد تعرف على مجموعة شبّان ملتزمين .. يتبع
في الفترة ما بين 2003-2004 وبالتحديد بداية غزو الامريكان للعراق وبروز الخطاب الجهادي من المشايخ المتطرفين .. كان فيه واحد اسمه احمد "طبعًا الاسم من راسي لاسباب قانونية" كان راعي حشيش ودخان وعربده ، احمد تعرف على مجموعة شبّان ملتزمين .. يتبع
و هؤلاء الشبّان قادوه للمخيمات الدعوية كانت ميزة المخيمات الدعوية في تلك الفترة هي الخطاب الشبابي، وكل ما اصبحت "أدشر" كل ما قربوك منهم أكثر، الناس اللي قرأت كتاب المؤمن الصادق يعرفون ان مثل هالجماعات تجذب اليائسين وتقربهم وتوفر لهم الحماية المعنوية مقابل الانقياد لأوامرهم ، يتبع
خوينا أحمد كان ينبسط معهم وينبسط من خفة ظلهم، وكذلك ينبسط من وجبة العشاء المجانية لأنه مطفر ومصروفه على قد حاله، مع الوقت صاروا يسحبونه معهم للمخيمات اللي كان يقودها كبار المتطرفين في تلك الفترة (من بينهم شيخ معروف جدًا في المنطقة الشرقية) وصاروا يغسلون دماغه .. يتبع
أحمد انسان جاهل تعليمه على قده وكان فريسة سهلة لهم وغسلوا دماغه وصار معارض للدولة ويكفرها ويسمي هيئة كبار العلماء بهيئة كبار العملاء والتزم وصار متشدد جداً لدرجة ان اللي حوله من الاقارب صاروا يحذرون أهله منه... يتبع
أحمد قرر يتطهر من ذنوبه وينفر للجهاد في العراق مع الناس اللي كانت تروح في تلك الفترة لكن قبل لا يروح قرر انه يقابل صديق العمر صالح (برضو اسم من راسي) ويحاول ينصحه انه ينفر معه إلى الجهاد، صالح لا زال محشش و مش عاجبه وضع صديقه أحمد .. يتبع
تقابلوا في السيارة و كان أحمد يودع صالح ويقوله تراني قررت أروح أجاهد وعقدت العزم على ذلك وانصحك تلحقني صالح شكك في أحمد لكن أحمد أكد الخبر لما قاله أنا الحين معي رشاش في السيارة و ١٥ ألف ريال وفي واحد بقابله على الحدود بيهربني للعراق،صالح قاله الرشاش الحين معك في السيارة؟ يتبع..
قال أحمد ايه معي، صالح رفع الجوال واتصل على واحد من اخوياهم الدشير وقاله عندنا رشاش جديد نوع كذا للبيع بكم تسومه، قال خويهم ١٢ ألف قال صالح تم تعال استلمه وهات الفلوس كاش...
باع صالح الرشاش والحين صالح واحمد صار عندهم ١٢ الف قيمة الرشاش و ١٥ الف كاش يعني ٢٧ ألف .. يتبع
باع صالح الرشاش والحين صالح واحمد صار عندهم ١٢ الف قيمة الرشاش و ١٥ الف كاش يعني ٢٧ ألف .. يتبع
أحمد وصالح خذوا الفلوس ونفروا للجهاد في شارع جامعة الدول في مصر (جنة المحششين) وانبسط أحمد في مصر لعدة أشهر ورجع بعدها للسعودية، وسمع إن أصحابه اللي كان بينفر معهم للعراق مسجونين بعد ما مسكتهم الحكومة على الحدود ، انتهت القصة شكرًا لكم
جاري تحميل الاقتراحات...