(٢)
بنيهِ.. رحمةُ ربي وغفرانه
كان فناءُ النُزُلَّ ( الحَوَيَهْ ) كبيرٌ واسِعَّ ... قد فُرِشت أرضيتهُ بـ '' الحصحيص الجميل '' *٣
وبه بئر ماء مالح ( طوي بحر ) *٤ وخزان مياه حديديٌ كبير ( درام ماي ) ، وحفرةُ مضبي بارزه قليلا
بطرفه الجنوبي الشرقي
حظيرة كبيره للمواشي والدجاج
بنيهِ.. رحمةُ ربي وغفرانه
كان فناءُ النُزُلَّ ( الحَوَيَهْ ) كبيرٌ واسِعَّ ... قد فُرِشت أرضيتهُ بـ '' الحصحيص الجميل '' *٣
وبه بئر ماء مالح ( طوي بحر ) *٤ وخزان مياه حديديٌ كبير ( درام ماي ) ، وحفرةُ مضبي بارزه قليلا
بطرفه الجنوبي الشرقي
حظيرة كبيره للمواشي والدجاج
(٣)
( مووجدَّ الهووش )*٥
الغُرفُ الشماليه مرتفعة عن مستوى الارض ( سَبَلَ كبسَّ )*٦
امامها صَبَاحٌ *٧ جميلٌ بمحاريب ، عريضٌ يمتدُ بمحاذاتها تُزينُ أرضيتهُ بـ '' الحصحيص '' أيضا
لازلتُ أتذكرُ تفاصيل كثيره عن '' بيت السركال ''
لم تغيبها الايام ولم تنل منها الخطوب
فتلك لعمرك
( مووجدَّ الهووش )*٥
الغُرفُ الشماليه مرتفعة عن مستوى الارض ( سَبَلَ كبسَّ )*٦
امامها صَبَاحٌ *٧ جميلٌ بمحاريب ، عريضٌ يمتدُ بمحاذاتها تُزينُ أرضيتهُ بـ '' الحصحيص '' أيضا
لازلتُ أتذكرُ تفاصيل كثيره عن '' بيت السركال ''
لم تغيبها الايام ولم تنل منها الخطوب
فتلك لعمرك
(٤)
وكما قال الشاعر:
هن المنازل ما فؤادي بعدها
سال ولا وجدي بها بمريح
حسبي ولوعاً أن أزور بفكرتي
زوارها والجسم رهن نزوح
فأبث فيها من حديث صبابتي
وأحث فيها من جناح جنوحي
....
كانت سَبّلتُنا .. يا كرام
تجمعُ بين التواضُع والأنآقه
بها أربعُ نوافذ للتهويه '' درايش السبلة ''
وكما قال الشاعر:
هن المنازل ما فؤادي بعدها
سال ولا وجدي بها بمريح
حسبي ولوعاً أن أزور بفكرتي
زوارها والجسم رهن نزوح
فأبث فيها من حديث صبابتي
وأحث فيها من جناح جنوحي
....
كانت سَبّلتُنا .. يا كرام
تجمعُ بين التواضُع والأنآقه
بها أربعُ نوافذ للتهويه '' درايش السبلة ''
(٦)
مندوسٌ ساجيٌ كبير ( مندوس ابو نيووم )
في سبلتنا كنا نشربُ من '' جحله فخاريه ''
يرفعها مقبض '' ( أ )معلجَّ '' ... يتدلى من سقف الدريشه
وبرنيَّه ( آنيه فخاريه )يحملها كرسيٌ خشبيٌ مثبثٌ على الارض ...
ومصباحٌ يعمل بالغاز ( صرآي بو فتيّلهْ ) مُعلقٌ في الوتوودَّ
بالداخلِ ح
مندوسٌ ساجيٌ كبير ( مندوس ابو نيووم )
في سبلتنا كنا نشربُ من '' جحله فخاريه ''
يرفعها مقبض '' ( أ )معلجَّ '' ... يتدلى من سقف الدريشه
وبرنيَّه ( آنيه فخاريه )يحملها كرسيٌ خشبيٌ مثبثٌ على الارض ...
ومصباحٌ يعمل بالغاز ( صرآي بو فتيّلهْ ) مُعلقٌ في الوتوودَّ
بالداخلِ ح
(٧)
بالداخلِ حيثُ دورة المياه '' المِطهآرِ * ''
برميلٌ فخاريٌ كبيرٌ '' سردآبَّ '' تُحملُ المياهُ بدآخِلِهْ *١٠ ...
بجانبهِ وللغرضِ ذاته سطلٌ معدني '' هآندُوووو ''
وبهِ نافذه صغيره '' مبرآق ''
لأغراض التهويةِ والإضاءه ... تعلوواا '' الصارويه '' مباشرة ....
بالداخلِ حيثُ دورة المياه '' المِطهآرِ * ''
برميلٌ فخاريٌ كبيرٌ '' سردآبَّ '' تُحملُ المياهُ بدآخِلِهْ *١٠ ...
بجانبهِ وللغرضِ ذاته سطلٌ معدني '' هآندُوووو ''
وبهِ نافذه صغيره '' مبرآق ''
لأغراض التهويةِ والإضاءه ... تعلوواا '' الصارويه '' مباشرة ....
(٨)
كان لأبي فوق السبلةِ ... مخزنٌ ( بخآر ) واسعٌ وبه دورة مياه
كان به مخزن خشبي كبير ( سحآاره ) *
وبهِ موقد نآر ( كانووون )
وعدد ثلاثة براميل من البلاستيك المُقوى ( ترمبآت )
كانت كفيله بتغطية حاجتنا من المياه
من '' بركة رآعي الرقوودَّ '' *١١ القريبه من
كان لأبي فوق السبلةِ ... مخزنٌ ( بخآر ) واسعٌ وبه دورة مياه
كان به مخزن خشبي كبير ( سحآاره ) *
وبهِ موقد نآر ( كانووون )
وعدد ثلاثة براميل من البلاستيك المُقوى ( ترمبآت )
كانت كفيله بتغطية حاجتنا من المياه
من '' بركة رآعي الرقوودَّ '' *١١ القريبه من
(٩)
من '' بركة رآعي الرقوودَّ '' *١١ القريبه من المنزل ..
ومتعلقاتٌ أُخرى ...
كان ذاك نصيبُ أبي ، بيد أن ما عدا ذلك في بيت السركالِ لنا مباحٌ بالطبع ، فلم نكن قطعاً نعيش في كانتونات مغلقه
كنا وبني أعمامي وعماتي نتجمعُ بالعشرات ... عدا ابناءُ وبناتُ الجيران
من '' بركة رآعي الرقوودَّ '' *١١ القريبه من المنزل ..
ومتعلقاتٌ أُخرى ...
كان ذاك نصيبُ أبي ، بيد أن ما عدا ذلك في بيت السركالِ لنا مباحٌ بالطبع ، فلم نكن قطعاً نعيش في كانتونات مغلقه
كنا وبني أعمامي وعماتي نتجمعُ بالعشرات ... عدا ابناءُ وبناتُ الجيران
(١١)
قبل أذانِ العشاء
فما ان أقترب المساء وأرخى الظلامُ بسدوله اخرجنا
الـ ( حَصَرَ ) والفرش
نقتربُ ونتحولق حول افضل من يجيدُ سرّد القصص الآسرة الخيالية ....*١٢
نشاهد في أُخرى .... القمر والنجوم المتلالئة الفضيه ...
الى ان نستسلم للنومِ ونروحُ في سباتٍ عميق ...
كان مجلس الشا
قبل أذانِ العشاء
فما ان أقترب المساء وأرخى الظلامُ بسدوله اخرجنا
الـ ( حَصَرَ ) والفرش
نقتربُ ونتحولق حول افضل من يجيدُ سرّد القصص الآسرة الخيالية ....*١٢
نشاهد في أُخرى .... القمر والنجوم المتلالئة الفضيه ...
الى ان نستسلم للنومِ ونروحُ في سباتٍ عميق ...
كان مجلس الشا
(١٢)
كان مجلس الشايب علي ( مجلس العرب ).. عليه رحمة الله
لا ينقطعُ عنه الزوار
لبعض جيرانهُ وقرابتهِ ... عصر كل يوم زيارةٌ اعتياديه
وبعد كل صلاة جمعه ... يزورهُ الارحام والاصحاب الاخيار
واما الخطارُ فأولئك لعمرك تفرش لهم ( الزوالي الجديده*١٣ )
وتقام لهم مادبة طيبه
أُنساً بهم
كان مجلس الشايب علي ( مجلس العرب ).. عليه رحمة الله
لا ينقطعُ عنه الزوار
لبعض جيرانهُ وقرابتهِ ... عصر كل يوم زيارةٌ اعتياديه
وبعد كل صلاة جمعه ... يزورهُ الارحام والاصحاب الاخيار
واما الخطارُ فأولئك لعمرك تفرش لهم ( الزوالي الجديده*١٣ )
وتقام لهم مادبة طيبه
أُنساً بهم
(١٤)
بارك الله محمد واخوته واخواته
وغفر ربي لأبي وجدي واعمامي وعماتي وكلُ آلي
وكذا انتم ايها الاعزاء
بارك ربي اهليهم وغفر لموتاكم وكل من يعز عليكم
وكل مسلم يا رب
... تصبحون على خير .
الاشاره :
بارك الله محمد واخوته واخواته
وغفر ربي لأبي وجدي واعمامي وعماتي وكلُ آلي
وكذا انتم ايها الاعزاء
بارك ربي اهليهم وغفر لموتاكم وكل من يعز عليكم
وكل مسلم يا رب
... تصبحون على خير .
الاشاره :
(١٦)
جميله المنظر وتصدر اصواتاً خفيفه عندما تطأها الاقدام يشعرُ بها ساكني المنزل
*٤
لاغراض غسل اواني الطبخ وسواها
*٥
في النصف الثاني من عقد السبعينات كان الشايب علي عليه رحمة الله قد باع معظم إبله ( مسمحات )
بنات سمحه
*٦
سبل الكبس ترفع عن مستوى الارض الطبيعيه بمقدار متر الى
جميله المنظر وتصدر اصواتاً خفيفه عندما تطأها الاقدام يشعرُ بها ساكني المنزل
*٤
لاغراض غسل اواني الطبخ وسواها
*٥
في النصف الثاني من عقد السبعينات كان الشايب علي عليه رحمة الله قد باع معظم إبله ( مسمحات )
بنات سمحه
*٦
سبل الكبس ترفع عن مستوى الارض الطبيعيه بمقدار متر الى
(١٩)
متاملاً
بيد ان امي ما تنفك تفرق السرداب وتملاءهُ بالماء بعد ان تغسله ...
*١١
العم حمد الفارسي عليه رحمة الله يقوم على البركه القريبه من المسجد الجامع
*١٢
كان اجملها قصه '' ابويه صبر بصلي '' ...
متاملاً
بيد ان امي ما تنفك تفرق السرداب وتملاءهُ بالماء بعد ان تغسله ...
*١١
العم حمد الفارسي عليه رحمة الله يقوم على البركه القريبه من المسجد الجامع
*١٢
كان اجملها قصه '' ابويه صبر بصلي '' ...
جاري تحميل الاقتراحات...