لكن التعريف للشخص الطبيعي من جهة ميلني كلاين (Melanie Klein) هو القادر على الحب و كذلك التعامل مع المشاعر المتضاربة للوصول للمتعة بدون هذه الاختلافات/التناقضات.
على الجهة الأخرى لورنس كوبي (Laurence Kubie) يرى أن الانسان الطبيعي هو القادر على التعلم من التجربة، صاحب المرونة النفسية و التكيف مع الأوضاع المتغيرة.
في حين هينز هارتمان (Heinz Hartman) يعتبر الانسان الطبيعي هو الشخص الذي يحمل (أنا) قادرة على التكيف مع الواقع لتكون (أنا) مستقله.
كارل منينجير (Karl Menninger ) يعرف الوضع الطبيعي بالقدرة على التكيف مع العالم الخارجي مع الوصول لحالة اطمئنان عالية.
اوتو رانك (Otto Rank) يعرف الوضع الطبيعي بالقدرة على الحياة بدون خوف، إحساس بالذنب أو قلق.
كل هذه الأمثلة هي تلخيص مجتزئ (أرجو أن لا يكون مخلاً) لمفاهيم/نظريات لعلماء نفسيين في محاولة منهم لمعرف الوضع/الشخص الطبيعي و تفرقته عن الغير طبيعي إن صحت الترجمة.
و في مثل هذا الوضع الحالي من المستجدات التي تتغير في كل ثانية بخصوص هذه الجائحة و عدم معرفة المألات تكون القدرة على الوصول للحالة الطبيعية من الاستقرار النفسي صعبة للغاية.
فكل هذه التعاريف تتفق إلى حد ما على أن الوصول للوضع الطبيعي يعتمد بالدرجة الأولى على قدرة الانسان بالاستبصار بمشاعره و أفكاره و تداخلهما مع خبرات سابقة. كذلك قدرته على التكيف مع هذه الأفكار، و العالم الخارجي.
لذلك عدم الاستقرار النفسي و #القلق العام سيكون هو السائد في الفترة القادمة و لكن يمكننا تخفيف هذا الأثر بالانتباه أو محاولة الاستبصار بمشاعرنا، افكارنا، و ما يدور في دواخلنا من ترقب و وجل طبيعي خلال هذه الفترة.
جاري تحميل الاقتراحات...