#ثريد يتناول نظام ذكاء اصطناعي جديد له القدرة على تحويل أنشطة الدماغ إلى نصوص مكتوبة بدقة تصل إلى 97%
قد يخطر ببالك هذا السؤال: لماذا يتطلب فتح الجمجمة فقط لتجميع #البيانات؟
السبب في ذلك أن الدماغ يصدر إشارات كهربائية بحجم هائل، تخيل أنك في ملعب رياضي، مصاحبا أصوات الآلاف من الجماهير خلال مباراة، وأنت ترغب بالاستماع إلى محادثة بين شخصين، سيكون ذلك مستحيلا بالطبع!
السبب في ذلك أن الدماغ يصدر إشارات كهربائية بحجم هائل، تخيل أنك في ملعب رياضي، مصاحبا أصوات الآلاف من الجماهير خلال مباراة، وأنت ترغب بالاستماع إلى محادثة بين شخصين، سيكون ذلك مستحيلا بالطبع!
سيتطلب عليك أن تقترب منهم بشدة حتى تستطيع سماعهم، نفس الشيء في الإشارات الكهربائية الصادرة من الدماغ، فإذا أردت تحليل الإشارات الصادرة من المنطقة المسؤولة عن التحدث مثلا، يجب عليك الاقتراب منها خلال غرس الأقطاب الكهربائية مباشرة على تلك المنطقة.
نأتي لجزء ترجمة هذه البيانات:
يقوم الشخص المشارك بالتجربة أثناء إجراء عمليته الجراحية بقراءة عدة جمل بصوت عالي، هذه الأقطاب تتبع نشاط الدماغ عبر القراءات الكهربائية وتحولها إلى بيانات، يتم تدريب الشبكة العصبية على علمية التشفير بإدخال هذه البيانات،
يقوم الشخص المشارك بالتجربة أثناء إجراء عمليته الجراحية بقراءة عدة جمل بصوت عالي، هذه الأقطاب تتبع نشاط الدماغ عبر القراءات الكهربائية وتحولها إلى بيانات، يتم تدريب الشبكة العصبية على علمية التشفير بإدخال هذه البيانات،
اعتمد فريق بحثي من جامعة كولومبيا هذا النهج بإجراء التجارب على خمسة أشخاص يعانون من الصرع، حيث تم تحليل نشاط القشرة السمعية (منطقة تنشط أثناء الكلام والاستماع)، حيث استمعوا إلى تسجيلات صوتية لقصص وأشخاص يسمون أرقاما من صفر إلى تسعة. الشبكة العصبية استطاعت إعادة إنشاء هذه الأرقام،
العديد من الأبحاث المشابهة أجريت في هذا الموضوع ولكن كانت تفتقر إلى الدقة والسرعة في عملية الترجمة ومحدودية عدد الكلمات المترجمة، لكن مؤخرا نشر فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا بحثا شكل قفزة نوعية، بترجمة جمل كاملة، متضمنة تمييز أحرف العلة وحركات الفم
ويعد أول نظام ذكاء اصطناعي يقترب إلى قراءة العقل البشري بدقة تصل إلى 97%، وترجمة بالوقت الفعلي للتحدث، كل هذا بوقت تدريب قصير جدا للشبكة العصبية (خلال 30 دقيقة فقط) وإجمالي 250 كلمة مميزة.
لكن بفضل تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي في ترجمة الأفكار إلى نصوص مرئية ومسموعة سيصبحون قادرين مجددا على التحدث بشكل أسهل وأسرع.
ويمكن أن تعد اللبنة الأولى في هذا المجال، بالرغم من توقع العلماء في هذا المجال أن القدرة التي لطالما حلمنا بها ألا وهي قراءة العقول أصبحت أقرب بخطوة إلى الواقع بعد هذا الأبحاث ولكن الطريق مازال طويلاً.
جاري تحميل الاقتراحات...