د. البندري سعود صاهود
د. البندري سعود صاهود

@Albanderi_ss

12 تغريدة 159 قراءة Apr 12, 2020
ثريد جديد|
عن أشهر الجرائم ضد الإنسانية والتي خجل منها أوباما فأعتذر لنظيره الغواتيمالي ألفارو كولوم، ولكن هل هي الوحيدة؟!
فضّل التغريدة لبداية السّرد اليوم مساءً ..
ينقذ التقدم الطبي حياة الناس، لكن أحياناً ما يدع العلماء آمالهم في تحقيق الطفرات تتعارض مع السبل الأخلاقية للوصول إلى مآربهم .. عندما يتحول البشر إلى فئران تجارب ويقوم بعض الأطباء بإجراء تجارب غير أخلاقية عليهم بحجة السعي لفهم الطبيعة البشرية أو إيجاد علاج لأمراض معينة ..
عندما تم فتح ملفات الماضي، خجل الرئيس الأميركي أوباما وقدم اعتذاره لرئيس غواتيمالا عن "تجـارب طبيـة" أجريت على 1500شخص من الجنود والسجناء والمرضى النفسيين من سكان هذا البلد بين عامي 1946و1948دون علمهم مما أدى لإصابتهم إما بالزهري أو السيلان دون أن تجري معالجتهم جراء هذه التجارب..
"جون كالتر" باحث أمريكي أشرف كذلك على "دراسة توسكيجي" التي انطلقت عام 1932 واستمرت 40عاما، وتم خلالها حقن 600أميركي ملون بمرض الزهري ودون علاجهم ودون إعلامهم بذلك بهدف مراقبة كيفية تطور المرض وفحص آثاره من خلال تشريح جثث المصابين بعد الوفاة، وتوقفت الدراسة عندما فضحوا بالعلن..
٣- تجربة علماء النفس لمعرفة دور التربية في تكوين شخصية الإنسان بالستينات، حيث قاموا بفصل توأم ثلاثي وعرضوهم للتبني كل على حدة باعتبارهم مواليد فرادى ودون إخبار أحد، ولم يُبد الطبيبان النفسيان للأطفال اللذان ترأسا الدراسة بيتر نيوباور وفايولا بيرنارد أي ندم ..
حتى أنهما قالا إنهم قاموا بفعل شيء لصالح الأطفال بتفريقهم حتى يبني كل منهم شخصيته الفردية بعد سلبهم 20عاما من العيش سوية، أما بالنسبة لما اكتشفه نيوباور من تجربته فهذا متروك لنا لنخمنه، فقد خُزنت نتائج الدراسة المثيرة للجدل في أرشيف جامعة ييل ولا يمكن فتحه قبل عام 2066..
٤- في عام 1971، شرع البروفيسور فيليب زيمباردو اختبار “الطبيعة البشرية” للإجابة عن أسئلة مثل “ماذا يحدث عندما تضع أناساً طيبون في مواقف شريرة؟".
فأعد سجناً ودفع المال لطلاب الجامعة لتأدية دور حراس وسجناء ..
انتهت الدراسة بعد 6أيام فقط بسبب الفوضى، بدأ الحراس بتصرفات تعسفية قاسية تجاه الأسرى وأجبروهم على الانخراط في السلوكيات المهينة والمذلة، فأصاب السجناء الاكتئاب والبعض انهيار عصبي حتى من ذوي الخبرة!
كشفت التجربة أن سلوكنا يمكن أن يتغير بشكل كبير تبعا للبيئة التي نجد أنفسنا فيها..
٥- "التجارب الطبية النازية"
 كان النازيون يستخدمون السجناء في اختبار علاجات للأمراض المعدية وأسلحة الحرب الكيميائية، في حين كان آخرون يُجبرون على البقاء في درجات حرارة تصل لدرجة التجمد، وغرف ذات ضغط منخفض من أجل اختبارات الطيران، كما خضع عدد هائل من السجناء لعمليات التعقيم.....
٦- كان "د. سيمز" مؤسس علم أمراض النساء الحديث يجري العمليات الجراحية على نساء العبيد دون تخديـر، وهذا يرجع جزئياً لحداثة اكتشاف التخدير، فكان يعتقد أنهم لايملكون أية مشاعر أو أحاسيس وأقل ذكاء من البيض بسبب كبر حجم جمجمة رؤوسهم مقارنة بعقولهم وتسبب في مقتل العديد من النساء السود..
٧- كانت "الوحدة 731 اليابانية" تقوم بتجارب حرب بيولوجية وكيميائية سرية فى الحرب العالمية الثانية، وبلغت حصيلة القتلى 200ألف قتيل تقريباً، وكانت تتخذ اسماً مستعاراً كمركز ومختبر أبحاث للوقاية من الأوبئة مستعينين بأسرى الحرب والمسجونين كفئران لتجاربهم الشنيعة..
.
اكمل
ولا كافـي ؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...