يمر المقال على كتاب
"قضايا التعليم والتشغيل بسلطنة عمان"
و هو
"مدخل نقدي موجز إلى إشكالات الإدارة وظاهرة الفساد"
كما وصفه الكاتب
"سعود بن عبدالله الزدجالي"
الكتاب لصاحب حساب
@muladdah
كل ما بين علامات التنصيص هو نص مقتطع من الكتاب ، و ما بين قوسين أفكار مقتبسة منه.
"قضايا التعليم والتشغيل بسلطنة عمان"
و هو
"مدخل نقدي موجز إلى إشكالات الإدارة وظاهرة الفساد"
كما وصفه الكاتب
"سعود بن عبدالله الزدجالي"
الكتاب لصاحب حساب
@muladdah
كل ما بين علامات التنصيص هو نص مقتطع من الكتاب ، و ما بين قوسين أفكار مقتبسة منه.
1- التعليم غاية الغايات "أهم مؤشِّات التنمية
نحو الاستثمار الإنساني المستدام"
2- "هذا الكتاب مدخلا نقديا وتحليليا موجزا لقضايا التعليم
والتشغيل والتي تابعتُها منذ زمن في سلطنة عمان، وطرحتها على مراحل
مختلفة في الصحافة اليومية"
3- "لماذا يتراجع التعليم والتشغيل في سلطنة عمان؟"
نحو الاستثمار الإنساني المستدام"
2- "هذا الكتاب مدخلا نقديا وتحليليا موجزا لقضايا التعليم
والتشغيل والتي تابعتُها منذ زمن في سلطنة عمان، وطرحتها على مراحل
مختلفة في الصحافة اليومية"
3- "لماذا يتراجع التعليم والتشغيل في سلطنة عمان؟"
الكتب "هو نزعة نقدية تتوسّل الأدلة، والنتائج العلمية للتقارير على ضوء مِحكَّات الأداء في مسار التعليم كالغايات والسياسات؛ ويهدف إلى فحص المشكلة الإدارية وعلاقتها بالترهل والفساد بكل أنواعه، وإشكالات المواءمة التي ترتبط بأسواق العمل ورأس المال البشري العماني."
"طبيعة الإدارة-في وزارة التربية و التعليم- الحالية منذ العام
م2011
وممارساتها وقراراتها تنبئ عن كثير من الإخفاقات لعل أهمها الهدر المالي والترهُّل والفساد"
م2011
وممارساتها وقراراتها تنبئ عن كثير من الإخفاقات لعل أهمها الهدر المالي والترهُّل والفساد"
فالمشكلة التي ترتبت عليها المآلات اليوم -في وزارة التربية و التعليم- نابعة من أمرين هما: مستوى التفكير الذي يعد سمة لبعض المسؤولين في المؤسسات، وغياب المحاسبة وثقافة التقويم والمساءلة إثر ازدياد قدسية المسؤول مقابل قدسية المال العام ومصالح المجتمع.
"ويلاحظ على المسار الإداري العام في السلطنة أنه لا يهتم بأمرين مهمين لهما العلاقة الوطيدة بالقضية التي نحن بصدد مناقشها
وهي قضية «الشرعية » وإشكالات التعليم"
وهي قضية «الشرعية » وإشكالات التعليم"
1- (المؤسسات إما غارقة في العمل الروتيني و الظهور الإعلامي و إما في مظاهر الفساد الجلية و الخفية)
2. "أن الدولة لا تجعل الرأي العام في المجتمع مؤشرا على أداء المؤسسات العامة؛ علما بأن الجماهير هي الأساس في بناء شرعية الدولة وفقا لمقتضيات"
(الوسائل الإعلامية ليست أداة لمراقبة الناس وتفكيرهم، ، وتوجهاتهم لاستدعائهم والتحقيق معهم كما الشأن في العالم العربي والأنظمة الأمنية، وإنما تقوم على عكس ذلك فهي من وسائل بناء الشرعية للكيان المؤسساتي في الدولة.)
"عندما تتعهد جهات التخطيط في إستراتيجية التنمية طويلة المدى
1996 - 2020
بأنها تُعنى بتنمية الموارد البشرية، وتعزز التعليم، والرقابة، وتوفر فرص التشغيل؛ وتنويع مصادر الدخل، فإن على الجهات البرلمانية، والمجتمع، والإعلام أن تضع هذه التعهدات محكَّاتٍ للمساءلة والرقابة."
1996 - 2020
بأنها تُعنى بتنمية الموارد البشرية، وتعزز التعليم، والرقابة، وتوفر فرص التشغيل؛ وتنويع مصادر الدخل، فإن على الجهات البرلمانية، والمجتمع، والإعلام أن تضع هذه التعهدات محكَّاتٍ للمساءلة والرقابة."
"عندما تظهر نتائج الاختبارات الوطنية، ومستويات التحصيل
المستمر والفصلي، والاختبارات الدولية دون المستوى المطلوب الذي التزمته التعهداتُ والالتزامات الإستراتيجية؛ فإن المساءلة تنطلق من هذه القضايا، وليس من البهارج والشعارات الترويجية، والورش والقرارات والمؤتمرات الوهمية."
المستمر والفصلي، والاختبارات الدولية دون المستوى المطلوب الذي التزمته التعهداتُ والالتزامات الإستراتيجية؛ فإن المساءلة تنطلق من هذه القضايا، وليس من البهارج والشعارات الترويجية، والورش والقرارات والمؤتمرات الوهمية."
"عندما تكشف التقارير الوطنية، والتقارير الإقليمية والدولية؛ مثل
التقرير المشترك ) 2012 ( أن غايات تجويد التعليم، والحوكمة لم تتحقق؛ فإن مسؤوليات المجتمع المدني تنبني على مستوى الوعي الثقافي بهذه الغايات وواقع الوضع التعليمي"
التقرير المشترك ) 2012 ( أن غايات تجويد التعليم، والحوكمة لم تتحقق؛ فإن مسؤوليات المجتمع المدني تنبني على مستوى الوعي الثقافي بهذه الغايات وواقع الوضع التعليمي"
"إذ يهدم الفساد طموح المجتمع وآماله التي لا تستطيع الأموال إعادة بنائها إلا في عهود زمنية متطاولة؛ أي بالتضحية بحقوق الأجيال التي كانت تنتظر الحياة الجيدة المنصفة"
"حواضن الفساد المالي والإداري؛ ففي المقال بعنوان «مجاهر
الكلمة 10» هناك رصد كيفية تأثُّر القرار الوزاري بسلطة المسؤول وغاياته الضيقة في المؤسسات العامة، فقرار وظيفة «مستشارة الأداء اللغوي » على وجه التمثيل؛ لم يراع القدر الأدنى من الكفاءة في أداء المهام والاختصاصات"
الكلمة 10» هناك رصد كيفية تأثُّر القرار الوزاري بسلطة المسؤول وغاياته الضيقة في المؤسسات العامة، فقرار وظيفة «مستشارة الأداء اللغوي » على وجه التمثيل؛ لم يراع القدر الأدنى من الكفاءة في أداء المهام والاختصاصات"
"تشتيت العمل الإداري داخل المؤسسة وغياب المحاسبة والرقابة"
"تضخيم المؤسسة وتعقيد الهيكل التنظيمي، بعشوائية القرارات التي تصدرها رئيسة الوحدة منذ أن شغلت المنصب الوزاري؛ فقد تحولت الإدارة بسبب هذه الظاهرة إلى إدارة لا تستوعب دورها الجوهري؛ لتصبح مرتعا للانتهازية، والتكتلات، والطمع في المناصب، وأسهمت قراراتها في إنتاج الترهل"
"نزع التقويم المدرسي من المناهج، وتضخيمه الشكلي بتحويله إلى مركز وطني وهمي؛ أو تضخيم الأنشطة التدريبية بما يغير الشكل دون المضمون، وبهذا يكون عبئا على الهيكل والمصروفات العامة المتكررة وغير المتكررة؛ ويتحول إلى ترف
وظيفي."
وظيفي."
"ما الأعمال الجبّارة التي تغيرت عن سابق عهدها حتى يستقل
التقويم عن المناهج، وحتى يتنامى قطاعه ليصل إلى مديرية عامة ثم مركز
وطني؟"
التقويم عن المناهج، وحتى يتنامى قطاعه ليصل إلى مديرية عامة ثم مركز
وطني؟"
"إن وزارة التربية والتعليم مغرمة بإنتاج اللجان إلى درجة إنشاء دائرة اللجان والمجالس، وكأننا وزارة شرفية تعنى بشؤون القبائل، ولا يستغرب ذلك منها، فإن الوزارة شكلت في عام
2012
كثيرا من اللجان مع وجودقطاعات معنية بما يناط باللجان من الأعمال"
2012
كثيرا من اللجان مع وجودقطاعات معنية بما يناط باللجان من الأعمال"
أمثلة على اللجان المتداخلة
"قرار اللجنة بشأن تطوير منظومة التوجيه الكشفي، والقرار لتشكيل لجنة إيجاد بيانات لموظفي الوزارة ، والقرار بشأن
تسيير نظام إدارة الجودة، والقرار بشأن تشكيل لجنة نظام
إدارة الجودة، والقرار بشأن تشكيل مجلس نظام الجودة،"
"قرار اللجنة بشأن تطوير منظومة التوجيه الكشفي، والقرار لتشكيل لجنة إيجاد بيانات لموظفي الوزارة ، والقرار بشأن
تسيير نظام إدارة الجودة، والقرار بشأن تشكيل لجنة نظام
إدارة الجودة، والقرار بشأن تشكيل مجلس نظام الجودة،"
"والقرار بشأن تطوير خطة الصفين الحادي عشر والثاني
عشر، والقرار بشأن ريادة الأعمال، والقرار بشأن متابعة الموضوعات المطروحة من أعضاء مجلس الشورى،
ولكن الأهم أن هذه اللجان والفرق تقوم بالأعباء نفسها، وبالشخصيات
نفسها في القطاعات ذاتها"
عشر، والقرار بشأن ريادة الأعمال، والقرار بشأن متابعة الموضوعات المطروحة من أعضاء مجلس الشورى،
ولكن الأهم أن هذه اللجان والفرق تقوم بالأعباء نفسها، وبالشخصيات
نفسها في القطاعات ذاتها"
1- "ما منجزات هذه اللجان وغيرها التي تغرق بها الوزارة؟"
2- "كيف لإنسان إداري يتناسى الهيكل وأعماله الأساسية لإنشاء لجان شتى تشي بهامشية الأعمال الجوهرية، وتستهلك الوقت والجهد والمال؟"
2- "كيف لإنسان إداري يتناسى الهيكل وأعماله الأساسية لإنشاء لجان شتى تشي بهامشية الأعمال الجوهرية، وتستهلك الوقت والجهد والمال؟"
"مقال نشر في زاوية «نبض القلم » أبريل 2013 يوضح حجم التناقضات،والازدواجية فيها ترقبا لردة الفعل المأمولة من الجهات المعنية بالرقابة والمتابعة أمام هذه التصرفات العشوائية المرتجلة من إدارة التعليم.ولماذا تترك الدولة المسؤول وتصرفاته دون مرجع قانوني،أو إنجاز للمخطط له،أو مساءلة؟"
كان ذلك جزء مختار من
"تقديم و تمهيد"
نكمل لاحقا
"إشكالات المواءمة مع مؤسسات التعليم العالي وأسواق العمل"
"تقديم و تمهيد"
نكمل لاحقا
"إشكالات المواءمة مع مؤسسات التعليم العالي وأسواق العمل"
يقول الكاتب "بدأت في هذه الدراسة بمشكلة المواءمة والتشغيل؛ لأنهما الغايات التي تريدها الدولة والمجتمع من النظام التعليمي كله بكل مراحله ومستوياته"
"وجود فجوة بين مخرجات التعليم المدرسي، ومؤسسات التعليم العالي، وأسواق العمل العمانية، ولكنني أشكك في هذه الفجوة، لأنها لا يمكن أن تعزى دائما إلى ضعف المخرجات التعليمية؛ وإنما إلى طبيعة الاقتصاد العماني الأوليغارشي 22 ، وتأثر القرار السياسي بنزعة تضارب المصالح."
تعريف الأوليغارشية
"أن المشهد المالي والاقتصادي العام وليس المقتصر على التجارة أو على القطاع الخاص في قبضة عدد من الأسر التي تعد بأصابع اليد، إذ نجد أن هذه الأسر نشأت في فترات زمنية مختلفة وهي من أصول عرقية وجغرافية متعددة، غير أن ما يجمع بينها هو صلات القرابة الوثيقة"
"أن المشهد المالي والاقتصادي العام وليس المقتصر على التجارة أو على القطاع الخاص في قبضة عدد من الأسر التي تعد بأصابع اليد، إذ نجد أن هذه الأسر نشأت في فترات زمنية مختلفة وهي من أصول عرقية وجغرافية متعددة، غير أن ما يجمع بينها هو صلات القرابة الوثيقة"
"تحولا ما سيحدث من احتكار الأنشطة والأموال؛ إلى احتكار القرار
المرتبط بالموارد البشرية بما يخدم مصالح الفئات الاقتصادية، بتهميش القوى الوطنية من الموارد الإنسانية والتحول إلى العمالة الرخيصة الذي رافق إنتاج أيديولوجيا اقتصادية عمانية استطاعت بها ممارسة التهميش."
المرتبط بالموارد البشرية بما يخدم مصالح الفئات الاقتصادية، بتهميش القوى الوطنية من الموارد الإنسانية والتحول إلى العمالة الرخيصة الذي رافق إنتاج أيديولوجيا اقتصادية عمانية استطاعت بها ممارسة التهميش."
" وتعدُّ مشكلة «الباحثين عن العمل» أكبر مشكلة وطنية يواجهها المجتمع العماني منذ ثلاثة عقود على الأقل، وهي في تفاقم مستمر؛ وليس هذا الزعمُ فارغا من البرهان؛ فقد أشارت الدراسة الصادرة من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات 2015 " (لذلك)
نستكمل لاحقا الكتاب في فصل
"لماذا يتراجع التعليم؟"
نسعد بمداخلتكم
"لماذا يتراجع التعليم؟"
نسعد بمداخلتكم
حال تالعليم كما يراه الكاتب (أن صاحب أرض أوكل لمقاول بناء بيت له في فترة زمنية محددة مسبقا ، يكتفي صاحب الأرض و مالك البناء أن العمل يجري على قدم وساق دون التجول في المبنى المزعوم بنائه ، وبعد إنتهاء المدة الزمنية لا يكتمل البناء ، فيجدد المالك العقد لنفس المقاول مرارا و تكرارا)
"وإذا كانت وزارة التربية والتعليم تزعم في ردودها عبر رئيسة الوحدة أن (90 %) من موازنة الوزارة تخصص للرواتب؛ فلماذا يغيب الإنتاج الفعلي الذي يجب أن ينعكس من المصروفات على التعليم في السلطنة؟ أليس هذا دليلا ساطعا على وجود أعمال ومشتتات، وانعدام للرقابة الصفية وسوء التدبير؟"
"نلاحظ أن الوزارة في كل بيانها تجاهلت المشكلات الحقيقية المرصودة في التقرير المشترك (2012 )؛ فأخذها الحديث عن تمكين الأطفال، والمساواة بين الجنسين، والرعاية في الطفولة المبكرة، ونسب الأمية؛ فهل الإنجاز إصدار البيانات والتقارير والدراسات واللجان والاستعانة بالوفود وبيوت الخبرة ؟"
"فمثلا؛ مشكلة الضعف في العمليات الصفية؛ أما كان يستدعي إلغاء المشتتات، وتشديد الإشراف والرقابة على المدرسة، وإلغاء الازدواجية، وإلغاء تجربة المعلم الأول وباقي القضايا الروتينية؟ لماذا تركت الوزارة كل هذه المشكلات واستهلكت ذاتها في
القرارات واللجان، والمؤتمرات، والندوات؟"
القرارات واللجان، والمؤتمرات، والندوات؟"
"تجد عضوا يتكرر في 40 لجنة، وهذا إشكال آخر نلاحظه في الأداء الحكومي يتعلق بإسناد ،ولذلك فإن ظهور شبهات الفساد والاختلاسات المالية الكبيرة ليس أمرا مستغربا في بيئة إدارية مترهلة وتعاني من التشتت."
"إن أهم المشكلات التي يواجهها نظام التعليم في السلطنة علاوة على الازدواجية والاضطراب الإداري، وانعدام الرقابة، وفقدان التوازن ضعفُ المخرجات"
"المرحلة الأخيرة {من مراحل عمر التعليم] ، وهي مرحلة الهبوط الحاد في مخرجات التعليم منذ (2011 ) وحتى هذه اللحظة."
[إن] المحاور الأساسية عام (1996)في الفقرة الأولى والخامسة، وفي تجاوز التحديات المنصوص عليها، وقد نصّت الإستراتيجية على أنها «تكوين موارد بشرية عمانية متطورة ذات قدرات ومهارات تستطيع مواكبة التطور التقني والتكنولوجي وإدارةالتغيرات التي تحدث فيه بكفاءة عالية »"
"في مجال التعليم الثانوي حددت الإستراتيجية الهدف والغاية بحيث يكون «الطالب مهيأ للانخراط في سوق العمل بقليل من التدريب »؛ عليه فما الجديد الذي يضاف على الفلسفة التعليمية؟ وهل استطاعت منظومة التعليم تنفيذ هذه الفلسفة وغاياتها؟"
"إلامَ نظل ندور حول بناء الدراسات، وعقد المؤتمرات، وتصميم الإستراتيجيات؟ هل أخطأت السلطنة في التخطيط حتى نعيده، أم أخطأت منظومة التعليم في الإدارة والتنفيذ؟ أين يكمن الخلل؟ وكيف نعالجه؟"
#العلاج
(أولا) على الدولة أن تتخذ قرارا صارما وسريعا بشأن تغيير إدارة التعليم الحالية التي تولت المهمة منذ (2011 ) وفي النقاط الأساسية ابتداء من رأس الهرم إلى إدارة المحافظات
(أولا) على الدولة أن تتخذ قرارا صارما وسريعا بشأن تغيير إدارة التعليم الحالية التي تولت المهمة منذ (2011 ) وفي النقاط الأساسية ابتداء من رأس الهرم إلى إدارة المحافظات
#العلاج
"(ثانيا)التركيز على عمليات «التعليم المباشر » أي العمليات داخل الغرفة الصفية، وذلك يقتضي المحاسبة والملاحظة والمراقبة؛ بإعادة «الإشراف الإكلينيكي » وتعيين إدارة قوية تفقه هذا الجانب؛ وتضع
الأولويات في سلسلة من النقاط الإجرائية"
"(ثانيا)التركيز على عمليات «التعليم المباشر » أي العمليات داخل الغرفة الصفية، وذلك يقتضي المحاسبة والملاحظة والمراقبة؛ بإعادة «الإشراف الإكلينيكي » وتعيين إدارة قوية تفقه هذا الجانب؛ وتضع
الأولويات في سلسلة من النقاط الإجرائية"
#العلاح
"(ثالثا) إلغاء الحشو والتضخُّم في المناهج، والمشتتات اليومية، والمركزية القاتمة، والأعباء الإدارية الشكلية. ولا يمكن لنا أن نخطو خطوة للتخطيط الإستراتيجي ونحن نراكم مشكلاتنا في التعليم."
"(ثالثا) إلغاء الحشو والتضخُّم في المناهج، والمشتتات اليومية، والمركزية القاتمة، والأعباء الإدارية الشكلية. ولا يمكن لنا أن نخطو خطوة للتخطيط الإستراتيجي ونحن نراكم مشكلاتنا في التعليم."
إنتهى هنا بنا الفصل الثالت
"لماذا يتراجع التعليم؟"
من كتاب
"قضايا التعليم والتشغيل بسلطنة عمان"
لصاحبه
@muladdah
نكمل معكم لاحقاب بعون الله الفصل التالي من الكتاب ، و هو بعنوان
"التحديات الإدارية للتعليم"
"لماذا يتراجع التعليم؟"
من كتاب
"قضايا التعليم والتشغيل بسلطنة عمان"
لصاحبه
@muladdah
نكمل معكم لاحقاب بعون الله الفصل التالي من الكتاب ، و هو بعنوان
"التحديات الإدارية للتعليم"
جاري تحميل الاقتراحات...