بقولكم قصّة حدثت للصحابي؛
مرثد بن أبي مرثد -رضي الله عنه-
مرثد بن أبي مرثد -رضي الله عنه-
أيام الجاهلية كان له حبيبه اسمها "عناق"
كانوا يحبون بعض حيييل..
لما أعتنق "مرثد" الإسلام وهاجر للمدينة انقطعت علاقته وأخباره "بعناق" واللي كانت للحين مشركة بالله، وفي يوم..
كانوا يحبون بعض حيييل..
لما أعتنق "مرثد" الإسلام وهاجر للمدينة انقطعت علاقته وأخباره "بعناق" واللي كانت للحين مشركة بالله، وفي يوم..
كفار قريش كانوا ماخذين بعض المسلمين أسرى عندهم، فالنبي ﷺ أمر مرثد إنه يروح مكة يحررهم من الأسر،
لما وصل، "عناق" عرفت بوصوله، فراحت له وقالت: "ويحك يا مرثد ألا نخلو كما كنا نفعل من قبل" ؟ ..
لما وصل، "عناق" عرفت بوصوله، فراحت له وقالت: "ويحك يا مرثد ألا نخلو كما كنا نفعل من قبل" ؟ ..
فمرثد رفض وقالها : إن الإسلام حرم الزنا يا عناق، خل نتزوج أفضل، بس قبل ما نتزوج بستشير النبي ﷺ في الأمر وبرجع أتزوجك،
عناق ماعجبها الكلام وفكرت إنه يتهرب منها!
وقررت من غضبها إنها تنادي على الناس وفعلًا استغاثت؛ فاجتمعوا وضربوا مرثد ضربًا شديدًا وبعدين خلوه يمشي..!
عناق ماعجبها الكلام وفكرت إنه يتهرب منها!
وقررت من غضبها إنها تنادي على الناس وفعلًا استغاثت؛ فاجتمعوا وضربوا مرثد ضربًا شديدًا وبعدين خلوه يمشي..!
جاري تحميل الاقتراحات...