٤- طالب الرئيس اوبرادور بتحويل ٤٠٠ الف برميل يوميا الى المصافي لزيادة انتاج البنزين لمقابلة الاستهلاك المحلي.
لذلك يبدو ان اي تخفيض للإنتاج سيكون إما على حساب الصادرات التي من المفروض انها انخفضت بمقدار الثلث، او على حساب البنزين. بعبارة أخرى، الرفض لاعلاقة له بموضوع التحوط
لذلك يبدو ان اي تخفيض للإنتاج سيكون إما على حساب الصادرات التي من المفروض انها انخفضت بمقدار الثلث، او على حساب البنزين. بعبارة أخرى، الرفض لاعلاقة له بموضوع التحوط
٥- اهتمام الرئيس ترامب قد يعود لعدة أسباب:
أ- اهتمامه بنجاح الاتفاق لتخفيض الإنتاج في محاولة لإنقاذ صناعة النفط الأمريكية او على الأقل ظهوره بهذا الشكل قبل الانتخابات
ب- حاجة المصافي الأمريكية لهذا النوع من النفط تحديدا، خاصة في ظل انخفاض انتاج الديزل في الولايات المتحدة
يتبع
أ- اهتمامه بنجاح الاتفاق لتخفيض الإنتاج في محاولة لإنقاذ صناعة النفط الأمريكية او على الأقل ظهوره بهذا الشكل قبل الانتخابات
ب- حاجة المصافي الأمريكية لهذا النوع من النفط تحديدا، خاصة في ظل انخفاض انتاج الديزل في الولايات المتحدة
يتبع
ج- في حالة الموافقة على ملء الاحتياطي الاستراتيجي فإن عرض ترامب أن تقوم الولايات المتحدة بتبني تخفيض ٢٥٠ الف برميل يوميا نيابة عن المكسيك منطقيا: النفط الصخري خفيف حلو ولايمكن خلطه مع النفط المكسيكي المخزن في الاحتياطي الاستراتيجي في المغاور الملحية ?
٦- البعض يقول بأن الكمية المختلف عليها بسيطة: ٣٠٠ الف برميل، ولايمكن لهذا الكمية ان توقف تخفيضا قدره ١٠ ملايين برميل يوميا.
الأمور لا تقاس هكذا، المبدأ مهم. السماح لدولة ما بالتجاوز سيغري الاخرين بالتجاوز، وبالتالي فشل المشروع كله.
الأمور لا تقاس هكذا، المبدأ مهم. السماح لدولة ما بالتجاوز سيغري الاخرين بالتجاوز، وبالتالي فشل المشروع كله.
7- اذا كان الكلام اعلاه صحيحًا، كون الدول والحكومات أسرار وكثيرا لانعرفه، فإن الحل يكمن في توفير الولايات المتحدة البنزين المكسيك بأسعار مخفضة مدعومة من الحكومة الأمريكية، حتى تقوم المكسيك بتخفيض الإنتاج بدون خوف من نقص إمدادات البنزين وبدون التأثير سلبا على المصافي الأمريكية
جاري تحميل الاقتراحات...