Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

12 تغريدة 17 قراءة Apr 11, 2020
يوم عودة الكرة... غداً ينتهي الكابوس
#ثريد_رياضي من 11 تغريدة عن تفاصيل يعرفها مشجع الكرة وحده ويعشقها ستعود بعد نهاية كابوس فيروس "كورونا".
أتمنى أن ينال إعجابكم، "ريتويت" لو أعجبكم.
بعد أسابيع من الآن، عدة أشهر أو عام كامل، سينتهي هذا "الكابوس" حتماً وستعود كرة القدم كما كانت. الرياضة الشعبية الأولى في العالم التي دفعت ثمناً باهظاً بسبب تفشي فيروس كورونا، اللعبة التي لم توقفها رياح قوية ولا شتاء قارس، اليوم توقفت، لكنها حتماً ستعود، وما أجملها من عودة
ستتناول قصة اليوم تفاصيل صغيرة وكبيرة عن الأيام الأولى لعودة كرة القدم إلى طبيعتها بعد انتهاء وباء كورونا الذي اجتاح العالم. سنأخذ الجميع في رحلة من الخيال المؤقت الذي سيغدو حقيقة في النهاية، لأن هذا الفيروس لن يستمر، وسينتهي حتماً.
وإلى حين الوصول إلى اليوم "الصفر" الذي تُصبح فيه الكرة الأرضية نقية وبيضاء بعد كل ما أصابها، سينتظر الجميع بشغف وحماسة عودة الروح، عودة الكرة.
عودة التدريبات
هناك بعض الأندية التي اختارت العودة إلى التدريبات تدريجاً. لكن القسم الأكبر من هذه الأندية أغلق منشآته الرياضية تماماً، وينتظر الحصول على الضوء الأخضر لمعاودة النشاط الرياضي. لكن مع نهاية هذا الكابوس، سيعود الجميع إلى ملاعب التدريبات دون خوف من شيء
سيستيقظ اللاعب في الصباح الباكر، يتناول فطوره الصحي ويذهب إلى ملعب التدريبات سريعاً. سيرتدي قميص فريقه سعيداً ومتحمساً، سيدخل أرض الملعب، يشمُّ رائحة العشب الذي اشتاق إليه كثيراً، سينظر إلى السماء الزرقاء مبتسماً وسط أشعة شمس تدفعه إلى الجري والاستمتاع أكثر.
سيُصافح زملاءه بكل حُب، سيستعيد لياقته البدنية ثم يركل الكرة لأول مرة وكأنه عاش 100 سنة كاملة دون كرة. هذا الشعور لن يختبره سوى لاعب كرة القدم. سيستعيد لمسة قدمه للكرة، سيستعيد حرية الركض على أرض خضراء لطالما احضنته وجعلته من بين نجوم تُصفق لهم الجماهير في المدرجات.
عودة الحياة إلى المدرجات
ستعود ضجة بيع تذاكر المباريات أمام باحات الملاعب الضخمة، ستشهد مواقع الأندية الإلكترونية اكتظاظاً على عملية شراء التذاكر "أونلاين"، ستعود الحياة لمشجع كرة القدم وكأنه غاب عن لعبته المفضلة لسنوات وسنوات.
سيستيقظ المشجع في صباح يوم المباراة. لن يجلس طويلاً في المنزل، فقد جلس فيه طويلاً طويلاً، سيخرج باكراً، ربما اختار الجلوس أمام الملعب والانتظار بحب وشغف وسعادة، هي الصورة التي انتظر عودتها طويلاً.
سيدخل المدرجات ويرى بعينيه 50 ألف متفرج ينتظرون مثله بحماسة كبيرة. نعم، إنها المباراة الأولى لفريقه، ويا لها من عودة! سيقفز فرحاً في المدرجات، فعلاً كل شيء جميل. سيجلس على مقعده الذي بقي فارغاً لأشهر، مرتدياً قميص فريقه، ثم يأخذ صورة تذكارية للحظة لم يتوقع أنها ستعود في عام 2020.
عادت الحياة إلى المدرجات التي افتقدت لصوت الجمهور منذ شهر آذار/ مارس 2020، عادت الحياة إلى الملعب الذي لطالما بثّ الحياة في جميع من اختبر شعور دخول المدرجات.
عودة الحياة التي لا يعرفها سوى مشجع كرة القدم، الذي لم يفقد حماسته رغم توقف كرة القدم، وكان يُتابع المباريات عبر الإعادات في "يوتيوب"، لأنه كان يعرف تماماً أن كل شيء سيكون أجمل، وحتماً سينتهي هذا الكابوس.

جاري تحميل الاقتراحات...