إبراهيم بن عبدالعزيز اليحيى
إبراهيم بن عبدالعزيز اليحيى

@iyahyakapl

56 تغريدة 365 قراءة Apr 11, 2020
#سؤالات_في_التراث
أحاول وضع أسئلة في تخصصي وأجيب عنها تحت هذا الوسم.
فما كان لي فيه كتابة قديمة أحلت إليه.
وهي غالبا ما تردني بكثرة أو ازعم أنها ذات أهمية:
س: هل لديك مخطوط لم يحقق؟
ج: لا، ولكن ابحث بنفسك في جرد الفهارس، وكتبت في ذلك مقالا:
ahlalhdeeth.com
وإن شاء الله إن وجدت فرصة جمعتها ونقحتها ووضعتها في كتاب.
س: كيف أعرف أن مخطوطي حقق أم لا؟
ج: لابد من البحث بنفسك عن ذلك في عدة مواضع، وكتبت في ذلك:
ahlalhdeeth.com
س: كيف أحصل على صورة مخطوطة محفوظة في مكتبة؟
ج: هناك عدد من الطرق تختلف بحسب المكتبة وبحسب المخطوط وغير ذلك، وكتبت في ذلك:
ahlalhdeeth.com
س: أنا مبتدئ وأرغب تعلم هذا العلم هل هناك مادة صوتية في ذلك تنصحني بها؟
ج: نعم، لي مادة صوتية سجلتها في تسجيلات الراية الإسلامية وهي تناسب المبتدئ، ورفعت على الشبكة وهذا رابطها:
ar.islamway.netكيف-تحقق-مخطوطا
لعلي أضع رقما لكل سؤال:
س5: هل هناك كتاب تنصحني به لمعرفة هذا الفن قبل الخوض فيه؟
ج: نعم، لي كتاب بعنوان قواعد تحقيق النصوص. تجده هنا مرفوعا:
drive.google.com
س6: أجد في إسطوانة خزانة التراث رموزا بجوار رقم الحفظ، هل من تفسير لها؟
ج: نعم سألت مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وأفادوني ثم كتبت ذلك في مقال.
ahlalhdeeth.com
س7: كيف أثبت صحة نسبة العنوان لمؤلفه؟
ج: هناك تفاصيل كثيرة في الموضوع وغالب الناس حتى من الأكابر يخبط خبط عشواء.
إذا رأيت أدلتهم تبدأ بما كتب على الغلاف وبكتب التراجم والببليوجرافيات والفهارس اعلم أنهم لا يعرفون حقيقة هذه المسألة.
وكتبت في ذلك:
ahlalhdeeth.com
س8: هل أي شخص ممكن له العمل في فهرسة المخطوطات؟
ج: نعم، ولكن في البدء يكون تحت إشراف من هو أقدم منه، ثم يقرأ في الفن ويغتنم كل فرصة تجعله يتعلم أكثر.
ومع مرور الوقت سيجد نفسه ربما تفوق على من هو أقدم منه.
ولابد للمفهرس من ثقافة تساعده في ذلك، كتبت:
ahlalhdeeth.com
س9: هل هناك ما يسمى بمدارس ومناهج في صلب التحقيق؟
ج: غير صحيح.
فقط هناك جزئيات يسيرة جدا مثل الخطأ في المتن من المؤلف تصحيفا أو تحريفا لا فكرا ولا اعتقادا.
فتحقيق النص اليهودي أو النصراني أو الإسلامي سواء
تحقيق كتب حسب الفرقة أو المذهب أو المصر أيضا سواء
تفصيل ذلك في الكتاب
س10: هل أي شخص ممكن له أن يكون محققا للتراث؟
ج: نعم، ولكن هناك ضوابط يلتزم بها
والمستجد الذي يستجيب للتعليمات أحب إلي ممن يعاند ويستكبر بحجة شابت مفارقنا أو هكذا وجدنا تحقيقات شيوخنا أو على هذا أخذنا الدكتوراه
والكتب الصعبة والكبيرة تتولاها هيئات ومؤسسات توزع العمل على فريق.
س11: كيف أميز التحقيق الجيد من الرديء والعلمي من التجاري؟
ج: إذا طالعته انظر تطبيقه للقواعد، وإن أردت بشكل عاجل
انظر الدراسة هل هي قص ولصق وتكثير
وانظر صحة النسبة
والنسخ التي اعتمد عليها
وتصرفه في الحواشي.
وهناك أسماء ودور معروفة للغالب أنها متقنة أو متساهلة ولكن ليس إطلاقا
س12: ما رأيك بالتحقيقات القديمة كبولاق وغيرها؟
ج: في بابنا هي تحقيقات غير مقبولة لأننا لا ندري على أي الأصول اعتمدت وهذا خلل كبير في رفض العمل خاصة إذا حقق حديثا.
ولا يصح أن تعتبر في المقابلة لأنها ربما تكون أكثر من نسخة ملفقة مع تصحيح المحقق وهذا مسخ للكتب.
س13: ما الفرق بين اللوح والورقة، وأين يقع الوجه والظهر؟
ج: اللوح في بابنا هو الورقة، وله وجه وظهر
ويرمز للوجه و أو أ
ويرمز للظهر ظ أو ب.
وإذا أردت التأكد لضبط ذلك انظر:
1- التعقيبة فهي تكتب لبيان لوح جديد
2- وانظر مسافات الحواشي.
انظر غير مأمور المفضلة تجد شرحا عمليا لذلك.
س14: كم مرة اقرأ المخطوطة؟
ج: أهمها ثلاث قراءات:
1- قراءة غير فاحصة لكامل النص قبل طلب النسخ الأخرى وقبل البداية بإجراءات التحقيق واعتماد العمل. بعدها تتضح علاقة النفس بالنص.
2- قراءة أثناء تفريغ النص.
3- قراءة أخيرة حال المقابلة.
س15: إذا كان النص المخطوط مسرودا، هل أضع له أبوابا وفصولا بين أقواس؟
ج: لا، إنما تضع أبوابا وفصولا وإن شئت مسائلا في فهرس المحتويات فقط، أما النص نفسه فلا تتصرف به، ومن فعل ذلك التصرف فقد تعدى وأساء وظلم.
لك ترتيب الفقرات ووضع علامات الترقيم أما ما ذكر فلا.
س16: إذا وجدت على هامش النسخة الخطية تعليقات، كيف اتعامل معها أثناء التحقيق؟
ج: بحسب حالها:
إن كانت لحقا أو في حكمه تلحق بالمتن.
إن كانت تصويبا
أو مقابلة بنسخة أخرى فإنه يستفاد منها استئناسا ولا تدخل في المتن ولا الحاشية إلا بحدود.
إن كانت شرحا فلا عبرة بها.
وكلها تذكر في الوصف
س17: إذا كانت النسخ الخطية التي بين يدي كلها بعد وفاة المؤلف ومتقاربة الأحوال، أيها أقدم؟
ج: يقدم من النسخ أكثرهن ضبطا وإتقانا.
وأما النسخ المتقدمة فهي ليست إلا قرينة ولكنها ليست على الإطلاق مضبوطة متقنة.
ووضوح الخط كذلك ليس إلا قرينة وقد تكون النسخ ذات الخط الردئ أضبط.
س18: ما هو الضابط للتفريق بين العلم المغمور والمشهور؟
ج: إذا وقفت على علم من الأعلام إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد وشككت هل هو مغمور فتعرف به أم مشهور فتتركه؛ اتركه.
لا تعرف إلا بما تيقنت أنه بالفعل مغمور أو غلب على ظنك ذلك.
س19: ما الفرق بين النسخة الصادقة والنسخة الصحيحة؟
ج: الصادقة هي التي لا يتصرف فيها الناسخ، فإن وجد كلمة غير واضحة مثلا فلا يغيرها بما يراه الأصلح...
الصحيحة هي الصحيحة في الظاهر ولكن في الحقيقة هي مصححة وفيها تدخل في بعض الكلمات، والحق أنها صحيحة ظاهرا كاذبة باطنا.
س20: ما المقصود بإرادة المؤلف؟
ج: إرادة المؤلف حال تأليف النص وبعد اعتماده وخروجه للناس.
بعد ذلك لو أن المؤلف غيّر رأيه أو فكرته أصبح للمؤلف إراده ثانية، ونحن نخرج النص الأول حسب ما أراده المؤلف في إرادته الأولى فقط.
وأما ما يكتب بالأخير من الالتماس والاعتذار فهو من الأدب.
س21: إذا ألف المؤلف كتابا من فصول، ثم فيما بعد أفرد أحد هذه الفصول بتأليف مستقل، هل يصح أن يعتبر الفصل نسخة للمقابلة؟
ج: لا، لأن المؤلف في كتابه الأول له إرادة وفي الكتاب المستقل له إرادة أخر.
فإن حصل نقص في النص المستقل لا يكمل من النص الذي في الكتاب الأول.
ومن فعل فقد تصرف
س22: إذا أخطأ المؤلف سهوا، هل أبقي الخطأ كما هو وأصوب في الحاشية أم أصوب في المتن وأذكر ما ورد في الحاشية؟
ج: في المسألة قولان قديمان والراجح عندي أن يبقى خطأ المؤلف كما هو ويشار في الحاشية للتصويب.
س23: هل يصح حذف كلمة أو كليمات فاحشة في النص الشعري ووضع نقاط بدلا منها كما يفعله بعضهم بحجة مخالفة الذوق العام؟
ج: لا، لايصح، لا نص شعري ولا غيره، وهذا تصرف غير مرضي من المحقق.
هذا ورع في غير محله، ومن مثل هذه النوافذ يحدث العبث بالتراث ثم يأتي من يقول هناك مناهج متعددة!.
ويستثنى في إرادة المؤلف المنفصلة عن إرادته الأولى فقط في تسمية الكتاب، فلو ألف كتابا ولم يسمه ثم في كتاب آخر سماه أو أقر تسميته المشتهر صح ذلك.
لكن لو قال أنا رجعت عن قولي الأول فإن النص الأول لا يتغير وفي الدراسة عن المسألة يشار لرجوعه.
س24: إذا عثرت على رسالة كاملة مضمّنة أحد الكتب الكبيرة، هل يصح أن استلها وأخرجها محققة للمؤلف الأول؟
ج: لا، لايصح فعل ذلك لا مقابلة ولا تحقيقا.
س25: إذا نقل المؤلف من مصدر ولم يذكره، هل اجتهد في ذلك وأذكر المصدر؟
ج: إذا لم ينص المؤلف على ذكر المصدر فلا تجزم بأنه ينقل من هذا أو ذاك.
وأذكر أنني طالعت نصا عند ابن تيمية ولم يذكر من أين نقله ثم بعد عام وجدت النص عند ابن حزم ثم بعد سنين وجدت ذات النص قال وهب بن منبه في كتاب
س26: أريد القيام بنقد تحقيق، هل من توجيه؟
ج: نعم، الإنصاف وحسن الأدب مع صاحب العمل المنقود.
انتشار المراجعات وفق ضوابط معينة تعد ظاهرة صحية ليلتزم كل من يعمل في التحقيق بالضبط والإتقان إذا علم أن عمله سيفلى فليا.
وكتبت قبل سنين: أدب نقد الكتب
#post1960250" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">ahlalhdeeth.com
س27: هل هناك فرق بين الكشاف والفهرس؟
ج: نعم.
الكشاف للأجزاء الدقيقة في الكتاب مثل كشاف الأعلام وغيره.
والفهرس للأجزاء الكبيرة مثل فهرس المحتويات.
والأفضل مطالعة كتاب تكشيف نصوص التراث للدكتور كمال عرفات نبهان
ia800907.us.archive.org
س28: هل تؤيد تأليف كتاب يوضح كيفية التحقيق؟
ج: لا، لا أؤيد ذلك فالكتب كثيرة وغالبها ينقل بعضهم من بعض ولا جديد يذكر.
لكن أؤيد التأليف في جزئيات معينة في التحقيق. مثل جزئية العنوان الصحيح للشريف العوني.
أو تأليف معجم خاص بمصطلحات التحقيق. وليت معهد المخطوطات يتولى ذلك.
ومثل ذلك أيضا كتاب
تحقيق النسخة الفريدة
للأخ يوسف السناري
ولم اطلع عليه بعد حتى اللحظة لقصور مني وليت المركز وصاحبه أخبرني وقتها
س29: علم التحقيق لمن يتبع؟
ج: عندي أنه فرع من علم المكتبات.
ولد يتيما فرباه علم الحديث مع ابنه المصطلح ولما كبر بعد عصر الطباعة مكث في الغرب سنين.
فأهل الحديث يزعمون أنه ابنهم وما هو إلا ربيبهم ومتأثر بهم.
ومن غُمّ عليه يلحقه بالمستشرقين.
ويستقل إذا خدمه أهله بالمؤلفات
س30: هل يصح أن أكتب منهجي في التحقيق بالتفصيل؟
ج: غير صحيح، كل الإجراءات التي ذكرت في علم التحقيق معلومة، فقط تكتب ما التزمت به في عملك على وجه الخصوص مما هو مميز وخلاف السائد مثلا.
س31: ما معنى قولهم نسخة خزائنية؟
ج: الأصل في ذلك أن النسخ المذهبة والمعتنى بها تكتب لخزانة سلطان أو وجيه لينال صاحبها عطاء طيبا، وتسمى أيضا سلطانية في إصطلاح ضيق.
وقد تكتب لخزائنهم نسخ عادية جدا.
وقد تجد نسخة مذهبة وليست مقصودة لخزانة ما ومع ذلك تسمى خزائنية لعله تجوزا.
س32: هل يصح أن يكلف المحقق غيره بأعمال التحقيق؟
ج: لا يصح. الأصل في التحقيق أن يقوم به المحقق لا غيره، حتى المقابلة لابد أن يكون هو فيها طرف.
فإذا كان لا يجد وقتا لقراءة النص
ولا لكتابته
ولا لتخريجه
ولا للمقابلة
بسبب المشاغل والمناصب فيقال له اترك التحقيق
أو لا تضع اسمك
س33: ما رأيك بضبط معلومات الفهارس من حيث العنوان والمؤلف؟
ج: أنا مفهرس وأقولها صراحة لا تثق بكلام مفهرس ولا تبني عليه حكم.
ولا يلام المفهرس بل يشكر حتى وإن أخطأ لأنه لا يطلب منه الضبط والإتقان بدرجة 100٪.
يكفيه 30٪ والباقي على المحقق.
ولأنه يطالب بإنتاجية وبدون حوافز!
س34: ماذا عن كتب التراجم مثلا الأعلام للزركلي والببليوجرافيا مثل كشف الظنون لحاجي خليفة؟
ج: هذه كتب عظيمة ولهم الدعاء، لكن لا يطلب منهم تحرير صحة العنوان ولا نسبته؛ لذا هم آخر الأدلة في إثبات صحة العنوان ونسبته لمؤلفه.
إذا المفهرس الذي يقلب المخطوط لا يركن إليه فهم من باب أولى.
س35: هل هناك عمر معين للبدء والتوقف عن التحقيق؟
ج: أما البدء فلا، وأما التوقف فنعم الذي أراه أن لا يقضي المرء عمره أو غالبه في التحقيق إنما يحقق أعمالا معدودة ويطرق الأبواب الأخرى من الإنتاج الفكري.
أعرف عددا من المحققين لهم عشرات السنين في التحقيق وغالب أعمالهم تحتاج إعادة!.
س36: هل تحقيق الكتب يجلب الأموال؟
ج: حسب خبرتي إن خرجت من كل كتاب كفافا لا لك ولا عليك فأنت الرابح.
أما إن كنت تبحث عن ربح مادي تسترزق منه فما أظن أن هذه الصنعة مربحة.
س37: هل للمحقق أن يسترزق بما لديه من إجادة الصنعة؟
ج: نعم، إن وجد مكتبا علميا موثوقا هدفه غير ربحي فهذا باب رزق.
وحبذا لو أن الأوقاف المؤسسية والفردية كثرت في فتح مثل هذه المكاتب ودربت المحققين وساهمت في عجلة التحقيق.
أما أن يحقق للآخرين من الكسالى والميسورين فلا.
س38: أين يقع علم تحقيق المخطوطات في نظرية النضج والاحتراق؟
ج:
هناك علوم على ما يقولون:
نضجت واحترقت مثل الفقه والحديث..
وعلوم نضجت وما احترقت مثل الأصول والنحو..
وعلوم لا نضجت ولا احترقت مثل البيان والتفسير..
ولعل صاحبنا علم تحقيق المخطوطات من العلوم الأخيرة.
س39: إذا ورد في النص رسوم وتصاوير كيفية التعامل معها؟
ج: الرسوم والصور التي هي جزء من النص توضع في النص، إذا أشار المؤلف لوجودها.
أما إذا الصور والرسوم التوضيحية لم يشر لها المؤلف فإنها تذكر في وصف النسخة وتوضع نماذج الصور مع النماذج وتدرس استقلالا إن كانت تستحق.
س40: هل هناك ضوابط لتقييم سعر المخطوط؟
ج: نعم، الأمر ليس سبهللا بل عرض وطلب وهذا السوق له رجاله وادعياؤه وفيه الغث والسمين.
وهناك معامل تزوير في سوريا وإيران وغيرهما
وهناك مزادات وتهريب وسرقات
وكتبت عن تقييم المخطوط وتقدير سعره:
ahlalhdeeth.com
س41: ما هو الضابط لإعادة التحقيق؟
ج:
1- إذا لم نعلم على أي النسخة الخطية. وتحتها تفريعاتها.
2- إذا سقط ركن من أركان التحقيق:
أ- صحة نسبة الكتاب لمؤلفه.
ب- ثبوت العنوان الذي أراده مؤلفه.
ج- سلامة النص من التصحيف والتحريف.
ودواعي النشر الأخرى تحت ما ذكر وتذكر في باب التفصيل.
@PxBcyzs0KlyPzp2 جزاك الله خير
س42: ما الفرق بين الطبعة الحجرية والطبعة غير الحجرية؟
ج: ط الحجرية هي نسخة خطية كتبت من أجل الطبع.
وهي أقل رتبة من المخطوطة ولا تصح المقابلة بها إلا نادرا
أما ط غير حجرية فهي بالأحرف المركبة.
وعلى كثر ما قرأت عن ط الحجرية لازلت غير مقتنع بكيفية الطبع.
وهناك سمات تعرف بها
س43: ما معنى قولهم فلان ورّاق؟
ج: أعمال الوراق سابقا:
1- بيع الورق وأدوات الكتابة.
2- النسخ وتوابعه.
3- التجليد.
4- بيع الكتب.
هذه أعمال قد تجتمع في حانوت واحد
وقد يتخلف شيء منها
وقد يكون كل عمل له حانوت مستقل
وذلك بحسب سوق العلم
س44: لمن العمل إذا فيه شريكان على الغلاف؟
ج:
1- الأصل في ذلك أنه لهما مناصفة حتى لو زاد أحدهما على الآخر.
2- وقد يكون العمل للثاني
وهذا بحسب القرائن إن كان الأول ذا سلطان أو جاه أو كان أستاذا على الثاني أو مشهورا...
3- وقد لا يكون لهما بل لثالث وهما دفعا الأتعاب.
س45: لماذا تتحامل على الأكاديميين وتزهد من تحقيقاتهم وتطلب وقفها؟
ج: لست متحاملا، ولكن من عرف مقاصد التحقيق ومتطلبات الجامعيين قال بهذا القول.
ولست بدعا؛ فلي في ذلك سلف. انظر كلام الطناحي (جناية الجامعيين على نصوص التراث).
وأيضا د أحمد شوقي بنبين يؤيدني في ذلك وآخرين.
س46: برأيك من أفضل المحققين القدامى؟
ج: في كل خير، وعندي في الغالب أن تحقيقات صلاح الدين المنجد أقرب إلى مقاصد التحقيق بالمزاوجة مع تحقيقات عبدالسلام هارون. رحمهما الله.
وقد سألت أحد الدكاترة الكبار عن تحقيقات المنجد فقال نعاله أغلى من تحقيقاته!!!.
س47: هل تعتقد أن الناس ستترك طريقة الكبار من المحققين في تسويد الحواشي وتنظر فيما تقول؟
ج: من عرف مقاصد التحقيق قال بهذا.
وإلا فإن الأسماء الكبيرة لها رنة ولهم تلاميذ وهذا تيار كبير
ولكن كما قال الألباني: ليس المهم أن تصل المهم أن تموت على الطريق. ثم تمثل بيت امرؤ القيس
س48: كم نسبة المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها؟
ج: لا أعلم، ولكن لاشتغالي بفهرسة الأصول والمصورات ردحا من الزمن لم يمر علي مخطوط بخط مؤلفه إلا ما نسبته 1٪ يعني كل 100 مخطوط أجد مخطوطا واحدا بخط مؤلفه.
وربما في القرون المتأخر قد ترتفع النسبة قليلا.
س49: ما صحة بناء نصوص لكتب مفقودة؟
ج: هذا عمل غير صحيح وغير سوي وذكرت ذلك في كتابي قواعد تحقيق النصوص.
بعض النقلة يتصرف اختصارا أو تلخيصا ثم يأتي من يتكايس ويعتقد أنه عثر على نص مفقود!
إن كان ولابد فللمرء عمل دراسة فقط على النص الملفق. وليس تحقيقا.
س50: أيهما أسهل التحقيق أم التأليف؟
ج: في المسألة تفصيل:
إذا في التحقيق مشكلة في
1- نسبة الكتاب لمؤلفه
2- صحة العنوان
3- سلامة النص
4- اسم المؤلف
إذا في هذه أو أحدها مشكلة كبيرة فإن التأليف أسهل.
أما إذا توفرت مادة التأليف ولا يوجد أي مشكلة في التحقيق فإن التحقيق أسهل
س51: ما معنى قولهم النقد الخارجي والداخلي للوثيقة أو المخطوطة؟
ج: النقد الخارجي: تعارض المعلومات التي داخل الوثيقة مع خارجها، كاللغة والأحداث وغيرها بحيث لا تتناسب مع الحقيقة الثابتة في ذلك الزمن.
النقد الداخلي: الحبر والورق ونوع الخط.
س52: هل أحقق نصا جديدا أم أحقق نصا سبق وأن حقق ولكن عليه ملاحظات كثيرة وعندي استدراكات عليه؟
ج: الأفضل لك وللأمة أن تحقق نصا جديدا، ولا مانع في الرخاء أن تحقق الآخر أو تكتب فيه مقالا أو دراسة.
س53: هل للناس أصناف في القراءة؟
ج: نعم وهم بحسب الاستقراء والتتبع:
1- صنف تقول له تعلم. كالجاهل.
2- وصنف تقول له اقرأ أي شيء. كالطفل.
3- وصنف يجيد القراءة تماما لكن لا يحبها؛ تقول له لا تقرأ أي شيء.
4- وصنف يجيدها ويحبها تقول له نظّم قراءاتك ولا تكن كالحيارى في الصحارى.
س54: هل للقراءة في حياتنا إمكانية تنظيم؟
ج: نعم، على ما يلي:
1- قراءة في الفنون. تطالع في كل فن كتاب معجم مصطلحاته ثم متن للمبتدئين..
2- قراءة استجمام. كتب السير والروايات والرحلات..
3- قراءة تخصص. الإحاطة بكل جديد في تخصصك الدقيق.
4- قراءة مناسبات. إذا أردت الحج تقرأ فيه..

جاري تحميل الاقتراحات...