? سأتحدث في الثريد التالي عن جريمة الإبتزاز وطريقة التعامل الصحيح معها وإيقاف المبتز فوراً لأنها جريمة أرهقت الكثير وتسببت في إلحاق الأذى النفسي والجسدي للضحية ذكراً كان أم أنثى، وقد يصل الأمر أحياناً إلى محاولة الإنتحار إذا لم يتم تدارك الأمر كما يجب.
بموجب المادة الثالثة من نظام الجرائم المعلوماتية فإنه:
?يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال،أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل شخص يرتكب أياً من الجرائم المعلوماتية(رقم2):
الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه؛ لحمله على القيام بفعل أو الإمتناع عنه
?يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال،أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل شخص يرتكب أياً من الجرائم المعلوماتية(رقم2):
الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه؛ لحمله على القيام بفعل أو الإمتناع عنه
يقوم المبتَز من خلال دوافعه المرضية بالبحث في وسائل التواصل الاجتماعي عن علاقةٍ ما، مدعياً الحب والعاطفة والأمان للطرف الآخر الذي يشاركه تفاصيل حياته، وبعد أن يتمكن من ايهامه بالحب، يطلب صور ومقاطع فيديو للضحية يقوم بحفظها ومن ثم المساومة على مبالغ مالية أو رغبات جنسية معينة.
?المُبتز غالباً يعاني من إضطرابات الإنحرافات الجنسية(Paraphilic Disorders) سأذكرها النحو التالي:
1-إضطراب السادية الجنسية.
2-إضطراب المازوخية الجنسية.
3-إضطراب عشق الأطفال.
4-إضطراب الإستعراء.
5-إضطراب التلصص.
6-إضطراب التحرش الجنسي.
7-إضطراب الفتيشية.
8-إضطراب الأزياءالجنسية.
1-إضطراب السادية الجنسية.
2-إضطراب المازوخية الجنسية.
3-إضطراب عشق الأطفال.
4-إضطراب الإستعراء.
5-إضطراب التلصص.
6-إضطراب التحرش الجنسي.
7-إضطراب الفتيشية.
8-إضطراب الأزياءالجنسية.
الشخص الذي وقع ضحية الإبتزاز سيجد نفسه أمام شخصية مرَضية غير سوية تقوم بالإذلال النفسي والمساومة على تنفيذ رغباته وغاياته المرضية وإلا سيقوم بنشر صور ومقاطع الطرف الآخر، والتسبب في كارثة نفسية كبرى، والسؤال المهم هنا: ماذا يحب على من تعرض للإبتزاز أن يفعل؟.
الإبلاغ الفوري عبر تطبيق رئاسة الهيئة ورفع بلاغ، علماً بأنه تم التأكد من خلال عدة حالات تعرضت للإبتزاز وتم معالجة بلاغاتهم بسرية تامة ومهنية عالية.
تطبيق رئاسة الهيئة للأندرويد: play.google.com
للآيفون:
apps.apple.com
تطبيق رئاسة الهيئة للأندرويد: play.google.com
للآيفون:
apps.apple.com
جاري تحميل الاقتراحات...