بعد ساعات جاء مجموعة من الرجال البيض وأخذوا جورج ستيني لقسم الشرطة، وبعد ساعة واحدة من الاحتجاز أبلغت الشرطة الجمع الغاضب أمامها أن جورج قد اعترف.
حسب ما كتب عن القضية فقد اعترف جورج أنه كان يرغب في ممارسة الجنس مع بيتي، وكانت الطريقة الوحيدة لذلك هي التخلص من ماري عن طريق قتلها!
حسب ما كتب عن القضية فقد اعترف جورج أنه كان يرغب في ممارسة الجنس مع بيتي، وكانت الطريقة الوحيدة لذلك هي التخلص من ماري عن طريق قتلها!
لم يكن هناك شهود نفي، ولم يكن هناك استئناف، فأسرة جورج لا تستطيع تحمل نفقات محامي، فقامت بعض المنظمات والكنائس بمطالبة حاكم الولاية أولين تولماج، بالتدخل لوقف حكم الإعدام.
ولكن دون جدوى، خاصة بعد أن أصبح المناخ العنصري هو المهيمن على القضية، مما أدى لفصل والد جورج من عمله وطرده.
ولكن دون جدوى، خاصة بعد أن أصبح المناخ العنصري هو المهيمن على القضية، مما أدى لفصل والد جورج من عمله وطرده.
وفي يوم 21 أبريل 1944 بدأت المحاكمة، وتوصلت هيئة المحلفين (كل أعضائها بيض) إلى قرار يرى فيه أن جورج مذنبًا ولا يستحق الرحمة، فقرر القاضي على الفور إعدام جورج عن طريق الكرسي الكهربائي.
حتى أن الجلادون حينها وجدوا صعوبة كبيرة في ربط جورج الصغير بالكرسي الكهربائي بسبب صُغر حجمه.
حتى أن الجلادون حينها وجدوا صعوبة كبيرة في ربط جورج الصغير بالكرسي الكهربائي بسبب صُغر حجمه.
الضحية جورج ستيني، تعرض لحملة عنصرية لم يستطع الدفاع حتى عن نفسه، ولم يمنح الفرصة ليحظى بمحامي، وأفقدوه حقه في الاستنئاف، والأهم من ذلك كله أنهم و بكل وحشية نزعوا منه حقه الأصيل في الحياة.
بهذا الحكم دخل جورج ستيني التاريخ لكونه أصغر شخص يصدر عليه حكم بالإعدام في القرن العشرين.
بهذا الحكم دخل جورج ستيني التاريخ لكونه أصغر شخص يصدر عليه حكم بالإعدام في القرن العشرين.
وفي عام 2004 بدأ المؤرخ جورج فريرسون بالبحث في القضية بعد قراءة مقال صحفي حولها، ليساهم مع محامين آخرين على إعادة فتح القضية، فوجودا شهودًا وأدلة ساعدت في تبرئة ستيني، فتقدموا هم وعائلة جورج بطلب للمحكمة.
وقد تم تبرأته في عام 2014 عندما قضت المحكمة بأنه لم يتلقى محاكمة عادلة.
وقد تم تبرأته في عام 2014 عندما قضت المحكمة بأنه لم يتلقى محاكمة عادلة.
وقد أوضحت كاثرينا ستيني روبنسون (79 عاما) شقيقة جورج، أن شقيقها برئ من تلك التهمة التي أُعدم بسببها، مشيرة إلى أن أخيها كان برفقتها في الوقت الذي وقعت فيه الجريمة، وأشارت إلى أن الشرطة كانت تبحث عن قاتل الطفلتين، ولما تعذر عليها العثور عليه قدمته كبش فداء.
جاري تحميل الاقتراحات...