خاصةً في دوري الأبطال ..
2004: خروج من دور (8) ضد موناكو
2005: خروج من دور (16) ضد اليوفي
2006: خروج من دور (16) ضد الارسنال
2007: خروج من دور (16) ضد البايرن
2008: خروج من الدور (16) ضد روما
2009: خروج من الدور (16) ضد ليفربول
2010: خروج من الدور (16) ضد ليون
2004: خروج من دور (8) ضد موناكو
2005: خروج من دور (16) ضد اليوفي
2006: خروج من دور (16) ضد الارسنال
2007: خروج من دور (16) ضد البايرن
2008: خروج من الدور (16) ضد روما
2009: خروج من الدور (16) ضد ليفربول
2010: خروج من الدور (16) ضد ليون
عندما نتحدث عن ألقاب الملكي في تلك الفترة فهي ليست بالكبيرة على مستوى الجودة , لأن الدليل واضح و الفشل ذريع على المستوى الأوروبي ، لكنها لم تكن بذلك السوء الكبير على المستوى المحلي ، فهم حققوا الدوري مرتين ، في موسم 2006 /2007 ، و موسم 2007 /2008 ، مع كأس سوبر و بدون أي كأس ملك
لكن من ناحية أخرى و عندما نُسقط إسم الفريق المرفوق دوماً بالأبطال و الكؤوس المختلفة نستنتج بأن الكم لم يكن مناسب للإسم و هيبة الفريق ، لهذا تعتبر تلك الحقبة مظلمة على هذا الأساس .
من الأحداث النادرة في الجمال بالنسبة لكل مدريدي في تلك الحقبة هي طبعاً الليغا التي حققها الفريق في 18 يونيو 2007 بعد تساوي النقاط مع الغريم برشلونة برصيد 76 نقطة ،
ثم حقق ريال مدريد الدوري مرةً أخرى بعد مسيرة سهلة عن الموسم الذي قبله ، لأن الريال حقق الدوري تحت قيادة المدرب شوستر بفارق 8 نقاط عن الوصيف حينها فياريال ، و الموسم الذي شهد البداية الفعلية لمسيرة كبيرة لكل من سيرخيو راموس و مارسيلو و بيبي على صعيد واحد كدفعة هامة لأسماء .
هؤلاء الأبطال في تاريخ النادي ، مع جملة من الاعبين المميزين أمثال ديارا و ايمرسون و غاغو مع مشاهدة آنذاك الاعب الشاب روبينهو .. كما أنّ ذلك الموسم يشهد على أكبر " حشوة " أو " مكيدة " في تاريخ الإنتقالات الصيفية لريال مدريد وهو الاعب الإيطالي كاسانو
أما الأحداث الكئيبة و الحزينة ، فهي كثيرة جداً ..و أبرزها كانت بالطبع العقدة التي كبُرت في كل موسم عن السابق في دوري الأبطال ، خروج مستمر و متكرر مستفز يعلن عن فشل كل مدرب مهما كان إسمه ، لأن الفشل بالنسبة لكل مدريدي يعتبر عدم التقدم في المسابقة للأدوار النهائية و عند الكثير منهم
يعتبر عدم الفوز بالبطولة هو أقل تلك الحلقات الفاشلة في تاريخ و مسيرة النادي .
بدايةً بموسم2004- 2005 الذي كان من الأسوء نظراً للعناصر التي كان يمتلكها الميرنغي و الذي كانت تعبّر على 4 كرات ذهبية كاملة في نفس المكان و الزمان مجتمعين في حضرة الملوك ، و يتعلق الأمر بكل من لويس فيغو
بدايةً بموسم2004- 2005 الذي كان من الأسوء نظراً للعناصر التي كان يمتلكها الميرنغي و الذي كانت تعبّر على 4 كرات ذهبية كاملة في نفس المكان و الزمان مجتمعين في حضرة الملوك ، و يتعلق الأمر بكل من لويس فيغو
) ومايكل أوين (2001) والبرازيلي رونالدو ( 1997 و2002) وزين الدين زيدان ( 1998 و2000 و200
كرة ممتعة فردية ، لا أساس لها و لا طعم من دون إنجازات جماعية ، فقد كان الريال وصيفاً بالدوري برصيد 80 نقطة عن برشلونة المتصدر ب 84 نقطة ، في الحين عرف فشل ذريع بالتشامبينز حينما خرج على يد اليوفي في ذلك الموسم بعدما عرف الفشل ايضاً ضد موناكو 2004
عنونت مختلف الصحف ، " اليوفنتوس يتخطى ريال مدريد في دور ال16 بصاروخية زالايتا " ، كان كل شيء سيروح لضربات ترجيح فاصلة حتى أتى زالايتا من بعيد في الدقيقة 116 ليعلن عن تأهل فريقه على حساب ترسانة من نجوم الريال ، لكن حتى تشكيلة اليوفنتوس في ذلك اليوم لم تكن فقيرة بالمرة ..
بوفون
زامبوراتا وكانافارو وتورام وزبينا
كامورانيزي وإيمرسون وبيسوتو
زالايتا وإبراهيموفيتش وديل بيرو
خطة من 433 دون المتألق نيدفيد الذي كان مصاباً فأقعده كابيلو من أجل إراحته ، كذلك أتذكر هدف ترزيغيه في تلك المبارة الشبيه جداً لهدفه الذهبي ضد إيطاليا بيورو 2000 ,
زامبوراتا وكانافارو وتورام وزبينا
كامورانيزي وإيمرسون وبيسوتو
زالايتا وإبراهيموفيتش وديل بيرو
خطة من 433 دون المتألق نيدفيد الذي كان مصاباً فأقعده كابيلو من أجل إراحته ، كذلك أتذكر هدف ترزيغيه في تلك المبارة الشبيه جداً لهدفه الذهبي ضد إيطاليا بيورو 2000 ,
بعد تمريرة ساحرة من إبرا يحولها مباشرةً البديل الساحر ترزيغيه في شباك إيكر كاسياس..!
بالموسم الموالي 2005 - 2006 شهد على إنتهاء حقبة الرئيس فلورنتينو بيريز مع ريال مدريد بعدما إستقال من منصبه في فترة زمنية حساسة كان يمر بها الفريق ، بعد خسارتين متتاليتين ضد أرسنال في دوري الأبطال بهدف وحيد ثم بالدوري ضد مايوركا 2-1 كانتا "
القشة التي قصمت ظهر البعير" حيث أظهرتا أن الفريق في طريقه لإنهاء الموسم دون أي بطولة كبرى ليواصل التراجع الذي يمر به منذ عامين .
حلّ مكانه الرئيس رامون كالديرون الذي إستمرت معه خيبات الفريق بدوري الأبطال في المواسم 2007 و 2008 لكنها كانت مقبولة جداً محلياً حيث فاز بلقب الدوري مرتين متتاليتين ، ليتراجع بعدها بيريز عن قراره و يرفع التحدي من جديد فترشح للرئاسة و فاز بها في 2009 .
أعاد القرش" كما يسمى " نفس العقلية التي كانت مطبقة في عهدته الأولى، بجلب النجوم تلوى الأخرى و الفوز بالكثير من الأموال و الإشهارات دون دراسة دقيقة و بناء سليم لجذور الفريق ، فكان موسم بليغريني موسم فاشل مثل المواسم الماضية فلم يفز الريال بأي لقب بالرغم من إمتلاكه
كريستيانو رونالدو ، بنزيمة ، كاكا ، تشابي ألونسو، غوتي و راؤول، مارسيلو ، راموس ، فان ديرفارت و هيغواين، و العديد من اللاعبين .
الموسم الموالي كان تحت إمرة صاحب الshow آنذاك و الأتِي بقوة من جنة الكرة و مهد النجوم و البطولات آيطاليا بعدما فاز مع الإنتر بلقب دوري الأبطال ، إنه ظاهرة ذلك الزمن جوزي مورينهو ، فقد طوّر مورينهو الفريق و بدأت بوادر الأمل تظهر في تلك التشكيلة
لم يفز سوى بكأس الملك لكن أحيا نفساً بقت شاهدة عليه طوال السنين التي تلت هذا المشهد القاتم منذ 2004 ، فمورينهو تتفق أو لا تتفق أعتبره حلقة هامة في تاريخ النادي ، ليس بالبطولات فهو لم يحقق الكثير مع الريال ،
لكن المغزى في العقلية التي غيّرها مورينهو و نجح في أن يجعل روح الإنتصار ترجع في البيت الملكي ، و أن تقوم تلك الهيبة من جديد لتغزوا أوروبا لسنين ..!
تحياتي..
تحياتي..
جاري تحميل الاقتراحات...