هذا الكاتب المصري الأحمق يقول أتمنى أن يستوعب السودان الدرس ؛
يقول الكاتب المغمور الذي لا أريد حتى مجرد التطرق لإسمه حتى لا أعطيه حجم أكبر من حجمه :
يقول الكاتب إنطلقت تصريحات السفير السوداني في مصر من الإشادة بدور أثيوبيا في الثورة ضد نظام البشير إلى مؤكدا أن السودان ممتن لدعم
يقول الكاتب المغمور الذي لا أريد حتى مجرد التطرق لإسمه حتى لا أعطيه حجم أكبر من حجمه :
يقول الكاتب إنطلقت تصريحات السفير السوداني في مصر من الإشادة بدور أثيوبيا في الثورة ضد نظام البشير إلى مؤكدا أن السودان ممتن لدعم
أثيوبيا الحقيقي قائلا : ( كان لأثيوبيا دور كبير لدعم إعادة السلام في بلدنا وأن السودان في حاجة حقيقية إلى صديق حقيقي وقد رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد وساعد السودان كما تعلمون وكما تعلمون أن الشعب السوداني لديه الكثير من التقدير والثقة في أثيوبيا يقول الكاتب كان رأي السفير هو
السائد في السودان الذي إلتفت قيادته والشعب معًا في إتجاه الجنوب نحو أثيوبيا مانحين مصر ظهروهم ! ! ! الخرطوم ألقت بكل ثقلها وأوراقها في كف أديس أبابا بل أعطت أثيوبيا الحق في إدارة دفة الحوار السياسي أثناء الإنتقال السياسي في السودان ! ! يقول الكاتب إقرأ أيضا سر الإنقلاب هنا يظن
يظن الكاتب المغفل أن هناك خلاف بين السودان وأثيوبيا ويحاول بكل ما لديه من قوة إستغلال ما يتحدث عنه في خاليه المريض يقول الكاتب ومن قبيل رد الجميل والتطوع والخدمات المجانية كرد لجميل أثيوبيا تحفظ السودان على قرار وزراء الخارجية العرب المتضامن مع مصر في ملف سد النهضة لكن النتيجة
لكن النتيجة كانت مروعة وهي تدهور حاد في الأوضاع الأقتصادية والإجتماعية بوادر إنشقاق في الجبهة الداخلية ومن أبرز تلك البوادر إضراب القضاة بعد إعتداء ضابط من الجيش على أحد القضاة بالضرب المبرح في منطقة الفاو بولاية القضارف ؛
رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مل من إنتظار الدعم الذي كان
رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مل من إنتظار الدعم الذي كان
الدعم الذي كان يأمله من قطر وتركيا ودول أخرى ممن فضل حمدوك الإرتماء في حضنها مبكرا وأغضب مصر لأجلها لكن خابت آمال حمدوك فأضطر لإطلاق حملة مبادرة أسماها ( القومة للسودان ) وهي حملة شعبية للبناء والتعمير داعيا شعبه للتبرع الجماعي لدعم ومساعدة الحكومة في مواجهة الصعوبات الإقتصادية
في ظل الوضع الكارثي الذي يضرب السودان :
ولا شك أن حمدوك بطرحه لتلك المبادرة كان يطمح إلى تكرار نجاح تجربة الرئيس السيسي ( لاحظوا هنا يقول حمدوك مجرد لكن الرئيس السيسي ) في موضوع تمويل حفر قناة السويس الجديدة بدعم شعبي تجاوز ال 64 مليار جنيه في أيام قليلة يقول الكاتب المغفل إقرأ
ولا شك أن حمدوك بطرحه لتلك المبادرة كان يطمح إلى تكرار نجاح تجربة الرئيس السيسي ( لاحظوا هنا يقول حمدوك مجرد لكن الرئيس السيسي ) في موضوع تمويل حفر قناة السويس الجديدة بدعم شعبي تجاوز ال 64 مليار جنيه في أيام قليلة يقول الكاتب المغفل إقرأ
مرة واحد صعيدي ورغم زخم المبادرة في البداية إلا أنها لم تكن على المستوى المطلوب لدرجة أن بعض الأقلام الصحفية هاجمت حمدوك ومبادرته بل أطلقت هاشتاق ( لا تتبرعوا لحمدوك ) وطالبت بطرح برنامج على أساس علمي وتسائلت أين الإمداد الكهربائي ( لاحظوا معي عن الإمداد الكهربائي ) وماهي
الإحتياجات وكم تبلغ التكلفة بل أن بعض الأقلام أضافت ( لا توجد حكومة محترمة تطلب من الناس التبرع لأجل تحسين الكهرباء وتوفير الأدوية المنقذة للحياة وتحسين البنى التحتية إستعدادا للخريف ؛
ثم كانت الكارثة الكبرى والأشد وطئة وهي الغزو الأثيوبي لمناطق واسعة في ولاية القضارف ! ! يقول
ثم كانت الكارثة الكبرى والأشد وطئة وهي الغزو الأثيوبي لمناطق واسعة في ولاية القضارف ! ! يقول
يتسائل الكاتب لماذا تدعم الخرطوم أثيوبيا ضد مصر ؟
لا شك أن تلك المنطقة منطقة نزاع حدودي قديم متجدد وجاء الغزو الأثيوبي حيث توغل الجيش الأثيوبي في منطقة شرق سندس المعروفة ( الفشقة الصغرى ) مساحتها تقدر ب 55 الف فدان من الأراضي الزراعية مملوكة لمزارعين سودانين وجاء إنتشار الجيش
لا شك أن تلك المنطقة منطقة نزاع حدودي قديم متجدد وجاء الغزو الأثيوبي حيث توغل الجيش الأثيوبي في منطقة شرق سندس المعروفة ( الفشقة الصغرى ) مساحتها تقدر ب 55 الف فدان من الأراضي الزراعية مملوكة لمزارعين سودانين وجاء إنتشار الجيش
السوداني على محطاته العسكرية والتي كان يتواجد فيها قبل 25 سنةً وتم سحبه منها أثناء الحرب في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وجاء رد الجيش الأثيوبي بدخوله إلى منطقة سندس لأنهم يعلمون أن انتشار الجيش السوداني يمنعهم من زراعة هذا الموسم والذي تبدأ الإستعدادات له هذه الأيام
والمنطقة التي توغل فيها الجيش الأثيوبي من أخصب الأراضي الزراعية السودانية بالكامل حيث إستغلت عصابات أثيوبية إنشغال الجيش السوداني في الحرب في دارفور طيلة الثلاثين سنة الماضية وقامت عصابات الشفتا والمليشيات القبلية الأثيوبية بقتل وطرد المزارعين السودانين من تلك المناطق المهـم سرد
سرد الكاتب المغفل تاريخ تلك المنطقة وكيف سارع البرهان يرافقه كبار ضباط العلميات ومدير الإستخبارات العسكرية إلى دوكة وشدد على ضرورة حماية الأراضي السودانية مقال طويل عريض لا أستطيع نشره بالكامل لكن إليكم الخلاصة :
يقول الكاتب المغفل ؛
مصر رغم إنشغالها بإعادة ترتيب البيت الداخلي
يقول الكاتب المغفل ؛
مصر رغم إنشغالها بإعادة ترتيب البيت الداخلي
وتنفيذ خطط مكافحة كورونا ومواجهة الإهارب الداخلي ترميم العلاقات الخارجية وكشف حملات التشكيك الرهيبة التي تتعرض لها مصر حاليا إلا أنها لم تفكر لحظة في دعم الشقيقة المارقة !!!!! تعلمون من هذه الشقيقة المارقة ؟ إنها السودان يا سادة !!! هكذا وصف الكاتب المغفل السودان بالشقيقة المارقة
زيارة العم عباس كامل لإعادة الشقيقة المارقة إلى بيت الطاعة المصري ويتوقع المصرين زيارة حمدوك إلى مصر قريبا ؛
أقول أيها الغبي السودان ليس دولة مارقة أيها الجاهل السودان دولة ذات سيادة وليست تابع لمصر وعليكم أيها المصرين من بعد الثورة السودانية أن تتعاملوا مع السودان بندية أي
أقول أيها الغبي السودان ليس دولة مارقة أيها الجاهل السودان دولة ذات سيادة وليست تابع لمصر وعليكم أيها المصرين من بعد الثورة السودانية أن تتعاملوا مع السودان بندية أي
معاملة مصر للسودان يجب أن تختلف من الآن فصاعدا إذا أردتم أن يحترمكم الشعب السوداني أما نظرة التعالي والغرور المفرط والإستعلائية التي يتعامل بها المصرين مع السودان هذه لن تجدي بعد الآن عليكم فهم هذا جيدا السودان دولة ذات سيادة ويجب على مصر احترام جمهورية السودان وان تكفوا عن حشر
جاري تحميل الاقتراحات...