الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

28 تغريدة 380 قراءة Apr 10, 2020
ثريد..
السيناريوهات المتوقعة لنهاية فيروس كورونا تماما من العالم واحدًا منها كارثي بمعنى الكلمة ، وهل سوف يكون العالم بعد كورونا كما كان قبله ؟
( نهاية الوباء )
فضل التغريده وتابع معنا ..
المصادر سوف أذكرها نهاية الثريد ..
كما سقط جدار برلين وكما دُمرت اليابان وكما غرقت التايتنك ، جميعها أحداث لازالت عالقة في أذهن البشرية لعقود من السنين وستستمر حتى قرون ولن ينسى العالم هذه الكوارث التي حلت عليه في فترة من الزمن وإستمرت القصص والأفلام تحكي عنها حتى يومنا هذا ..
وللأسف إن مانمر به اليوم وهذا الوباء الجائح الذي إمتد من شرق الارض ووصل إلى غربها ولم يميز بين دولة غنية أو فقيرة ولم يأخذ بالحسبان بين كبيرٍ أو صغير وتركنا حائرين تائهين هل هذا الفيروس عادلً بين البشر أم ظالمً لبني الأنسان أما جاء ليذكرنا إننا ضُعاف وضعاف جدا مهما تطورنا ..
ولكن كما لكل شيء بداية أيضا لها نهاية وكما تغرب الشمس في نهاية النهار فأنها ستطل علينَا بداية يومٍ جديد يُنسينا مافات ، وهذا الوباء سينتهي لا محالَ حتى وإن طال فأنه سينتهي ولكن السؤال ، هل سوف ينتهي بنهاية جميلة ؟ أم النهاية ستكون حزينة ؟
وسنخلص في الثريد السيناريوهات المطروحة لنهاية هذا الوباء التي وضعها العلماء ثم سنتطرق لشكل العالم وكيف سيكون بعد نهاية هذه الأزمه بأذن الله :
السيناريو الأول:
السيطرة التامة على المرض :
هذا السيناريو ستكون نتيجته مثالية، بأن تسيطر أجهزة الصحة العالميه على الفيروس باعتبار أن يكون فيروس كورونا المستجد شبيهًا بانتشار فيروس سارس في آسيا في 2002 حيث بلغ معدل الوفيات نحو 10 في المئة من المصابين ..
وقد استطاعت مؤسسات الصحة العالميه التوصل لطرق وإجراءات للتعامل معه واحتوائه ،السارس أعراضه كانت أشد من فيروس كورونا وكانت تدفع المصابين به للذهاب للمستشفى في مرحلة مبكره من المرض وكانت حالات الوفاة اكبر مقارنة بفيروس كورونا المستجد ..
إذا فإن السيناريو الاول بأن نسيطر على المرض بالطرق التقليديه والمستخدمه حاليًا والتي نجحت في بعض الدول مثل الصين ولم تنجح في دول مثل ايطاليا ولازالت تحت التنفيذ في دول مثل امريكا والمانيا وفرنسا والبرازيل والسعودية ..
السيناريو الثاني:
إيجاد لقاح :
في حال نجح العلماء في إيجاد لقاح فعال ل Covid-19 ، فسنكون وقتها بصدد إنهاء هذه الازمه ووقف هذه الجائحة ، والعلماء في شتى أنحاء العالم يتسابقون من أجل إيجاد اللقاح ولكن للأسف نحن نحارب الوقت والمرض معًا ..
الوقت ثمين جدا لأنه وفق منظمة الصحة العالميه فإن إيجاد لقاح فعال وناجح لكورونا يحتاج مابين الـ 12 إلى 15 شهر ويجب تجربته سريريًا على أكثر من مريض حتى نستطيع تصنيفه كعلاج فعال ، ولكن خلال مدة صُنع اللقاح لا نعلم إلا أي حال سنكون وصلنا له ولأي مدى أصبح الفيروس خطيرًا ..
السيناريو الثالث :
أن يكون فيروس كورونا موسميًا:
تقديرات العلماء إختلفت حيال هذا الأمر ، يعتقد كثيرون من العلماء أن ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف المقبل، يمكن أن يساعد في كبح انتشار فيروس كورونا المستجد، أو ربما يقضي على موجة الوباء بشكل نهائي..
ورغم ظهور تقديرات متباينة بهذا الشأن، فإنه لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن على سؤال ما إذا كانت حرارة الصيف ستقضي على الوباء، ويقول عالم الفيزياء سافيز سافاريان، إن فيروس كورونا ينتشر بصورة تشبه انتشار الإنفلونزا الموسمية ، وعادة ما تصل العدوى إلى ذروتها في الشتاء
لكن سرعان مايموت الفيروس في الخارج مع ازدياد حرارة المواسم وهذا مايتأمل به العلماء أن ينتهي كورونا مع دخول فصل الصيف أو على الأقل يحد من إنتشاره السريع مع العلم أن التجارب مازالت قائمة لإثبات مدى تأثير الصيف على كورونا ..
السيناريو الرابع:
مناعة القطيع :
وهذا السيناريو بإختصار أن يرجع الناس إلى أعمالهم وترجع الحياة إلى طبيعتها بحيث يصاب معظم أفراد المجتمع بالفيروس، وبالتالي تتعرف أجهزتهم المناعية على الفيروس، ومن ثم تحاربه إذا ما حاول مهاجمتها مجددا وهذه الإستراتيجيه نصح بها رئيس وزراء بريطانيا
هذا السيناريو إن حدث فأن عدد الوفيات سوف يكثر والنظام الصحي في أغلب دول العالم سوف ينهار تمامًا ، فنحن هنا نتحدث عن اصابة 60٪ من سكان البلد، لهذا السبب رفضت اغلب دول العالم تنفيذه وأيضا أنه لم يثبت حتى الآن نجاحه في أي مكان وحتى العلماء ليسوا جميعهم مؤيدين له ..
لكنه ورغم ذلك ليس أسوأ السيناريوهات المطروحة هناك ماهو أسوأ وأخطر وإن حدث فإن عدد الوفيات سوف يكون أكثر من المتوقع ومن الممكن أن يكون كارثي بكل ماتحمله الكلمه من معنى ..
السيناريو الخامس :
الأنتشار لا ينتهي :
وهذا السيناريو بإختصار شديد هو الوحيد الذي يستحق أن نقول عليه كارثي ، فإذا فشلت جميع أنظمه الصحة العالمية في السيطرة على المرض وأصبحت المستشفيات مكدسة بالمرضى ومن في الخارج من المصابين عددهم أكبر واضعاف من في المستشفيات ..
في هذه الحالة النتائج ستكون كارثية وعدد الوفيات سيتخطى المتوقع بكثير جدا ، وربما يتكرر سيناريو الإنفلونزا الاسبانية التي قضت على 50 مليون شخص قبل 100 عام ، خصوصًا اذا وصل المرض للدول الفقيرة جدا التي نظامها الصحي ضعيف كدول أفريقيا على سبيل المثال ..
فعندما نتحدث عن أقوى الأنظمه الصحية في العالم مثل فرنسا والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة عدد المصابين فيها جميعا يتخطى الـ 150 ألف ، فتخيل حجم الكارثة إذا وصل لدول أفريقيا التي في بعضها لايوجد حتى مستشفيات متطورة تستطيع علاج المصابين ..
هذا السيناريو على الرغم من كونه فضيع وكارثي إلا أنه يتوقف علينا كشعوب في المقام الأول ، الحجر المنزلي وعدم الأختلاط يجعل هذا السيناريو مستبعد تمامًا كونه يعتمد على الكثافه والاحتكاك بالأخرين فإذا امتنع العالم من الاختلاط وعزلوا أنفسهم فإننا سوف نستبعد هذا السيناريو تمامًا ..
المتحدث الرسمي لوزاره الصحي السعودي تحدث عن هذا السيناريو وكيف يمكن أن يحدث اذا لم يلتزم الناس بالعزل المنزلي ..
العالم بعد كورونا لن يكون كما كان قبله ، وسيكون شكل العالم مختلف على حسب أي سيناريو سوف يتحقق من السيناريوهات السابقة ، فمثلا إذا تم إيجاد لقاح مناسب من دولة معينة فأنه سوف يسهم في عدة أمور إيجابيه لهذه الدولة وسيزيد من إقتصادها وهيمنتها وأيضا نفوذها ..
ناهيك عن النتائج الاقتصاديه الإيجابية لهذه الدولة وعلى العكس تماما بقية دول العالم التي سوف تدخل في خسائر إقتصادية كبيرة جدا وسوف تسعى كل دولة تعويض الخسائر جراء هذه الجائحة التي نالت من اغلب دول العالم ..
جميع الدول التي اصابها هذا الوباء بعد نهايته بإذن الله سوف تكثف جهودها في تقوية أنظمتها الصحية لمواجهة أي ازمة مفاجأة مستقبلًا ، لأن كورونا أوضح للعالم فائدة وجود نظام صحي قوي يتصدى للأزمات وخصوصًا أن هناك دول تعتبر عظمى اقترب نظامها الصحي من الأنهيار حاليًا ..
اما بالنسبه لحياة الشعوب ونظامهم ، فنأمل أن لا يتغير ولكن يظل هذا الامر في علم الغيب ولا أحد يعلم مالذي يمكن أن يحدث للشعوب وهل سوف يتغير نظامهم أم لا ، وبعد مشيئة الله الأمر كله متوقف عن السيناريو الذي سيحدث والذي ندعوا الله أن يكون الأهون والأخف ومافيه خيّر للناس ..
هذا المقال جميل جدا يتحدث عن العالم مابعد كورونا ..

جاري تحميل الاقتراحات...