وليد بوخمسين
وليد بوخمسين

@Wbu50

19 تغريدة 326 قراءة Apr 10, 2020
تابعت الكثير احداث سقوط الشاة .. امس انهيت وثائقي "الشاة سقوط امبراطورية" على قناة العربية من تسع حلقات "وسأقتبس منه"
اكثر شيئ يستوقفك في قصة الشاة كيف عامله حلفائه الغربيين قبيل سقوطه وبعد ذلك
#ثريد عن ماحدث للشاة وعائلته من يوم خروجهم الاخير من ايران ليوم وفاته
١٦ يناير عام ١٩٧٩ غادر الشاة ايران بعد الاضطرابات والمظاهرات التي عمت ايران ضده
على امل ان تستقر الاوضاع ويعود لها مثل ماحدث بعد ثورة مصدق عام ٥٣ م .. ولكنه كان الوداع الاخير
حاول الشاة السفر لأوروبا ولكن لم يقبل احد استقباله كل السفارات اعتذرت .. ولم يكن له الا صديقه القديم الرئيس السادات
استقبله الرئيس السادات استقبال كبير ولكن لم تدم اقامته طويلا
بعد ايام تلقى الشاة دعوة من حليفه القديم الحسن الثاني ملك المغرب التي كانت علاقاته به جيدة .. اقام الشاة في مدينة مراكش وانضمت له اسرته ولكن لم يدم ذلك طويلا ايضا ..
بعد ايام قليلة وهو في مراكش سقطت حكومة بختيار "حكومة الشاة الاخيرة" وانتصرت الثورة في ايران وعرف الشاة انه لن يعود لأيران ابدا ..
اصبح بقاء الشاة في المغرب صعب بعد ان طالب الخميني المغرب تسليم الشاه
مع تفكير الشاة الرحيل تلقى اشارات سلبية من الامريكان انهم لن يستقبلوه
غادر الشاة الى جزر البهامه ثم الى المكسيك التي رحبت فيه في البداية ثم لم تجدد له الاقامة .. ومع ضروفة الصحيه "سرطان الغدد اللمفاوية" كان يريد الذهاب لأمريكا للعلاج ولكن الرئيس الامريكي كارتر "صديقة القديم" كان يرفض قدومة
كارتر كان يخشى على مصالحه في ايران ..
عاش الشاة ايام سيئه في المكسيك فهو بين دولة لا تجدد له الاقامة وتريده يرحل وامريكا "الحليف السابق"الملاذ الوحيد له للعلاج لا تريد قدومة ولا ترحب به ..
كان مرض الشاة هو الورقة الاخيرة التي تمكنه من دخول امريكا .. حاولت اخته شرف بهلوي استخدامها الا ان كارتر كان خائف على الدبلوماسيين الامريكان في طهران
الى ان دخل الشاه في اللعبة الانتخابيه بين الجمهوريين والديمقراطيين بعد حمله شنها كسنجر الجمهوري على كارتر لتخليه عن حليفهم القديم
في ٢٢ اكتوبر عام ١٩٧٩ وبعد ١٠ شهر من خروجه من ايران قبلت امريكا استقباله بعد الضغوط .. دخل المستشفى في نيويورك وعمل العمليه
وبدأت التهديدات الايرانية تتزايد بأقتحام السفارة الامريكية في طهران
في ٤ نوفمبر "حدث ما كان يخاف منه كارتر" اقتحم طلاب ايرانيين السفارة الامريكية في ازمة استمرت ٤٤٤ يوما .. وبدأ الامريكان ترتيبات التخلص من الشاة .. عرضوا على المكسيكيين استقباله فرفضوا ذلك..
تذكر "فرح بهلوي" عندما كان الشاة يريد مغادرة المستشفى في نيويورك كان المتظاهرين يحيطون ببوبات المستشفى ولم يكن هناك طريق للمغادرة الا عن طريق ممر النفايات في المستشفى .. (وصفها للمشهد في مذكراتها عالق في ذاكرتي دائما)
غادر الشاة نيويورك الى قاعدة جوية في تاكساس تمهيد لمغادرته امريكا .. وكان الوضع فيها صعبا ايضا
قبلت بنما استقبال الشاة وغادر لها
بعد وصولة لبنما سكن الشاة في جزيرة وكان يتمنى ان تنتهي ازمة رهائن السفارة الامريكية في طهران ولكن سرعان ماقام الشيوعيون في بنما بالتظاهر ضده ..
عرف الشاة ان لا حيله لديه الا بمخاطبة الرئي العام العالمي لتخفيف حدة مهاجمته ولكن بدون فائدة .. اجرى مقابلة صحفيه وهو في بنما مع اشهر صحفي في العالم وقتها
بعد اقرار الدستور في ايران كتب الخميني للرئيس البنمي طلب استرداد للشاة ..
اصبح الشاة قلق من تسليمة لأيران لأنه لايثق في رئيس بنما وفي هذه الاثناء عاوده مرض السرطان وتدهورت حالته ..
بعد ان عاوده المرض احتاج الشاة لأجراء عمليه.. ولكن ولم يسمح له دخول المستشفى الامريكي هناك وبدأت مضايقه السلطات البنميه له تزداد ونصحه الاصدقاء بالمغادرة ولكن .. ليس هناك ملجأ له
بعد حيرة الشاه ورفض استضافته من كل دول العالم الاصدقاء قبل الاعداء جاء له الانقاذ من الرئيس السادات في موقف تاريخي .. استقبل الرئيس السادات الشاه وادخله المستشفى واجريت له عملية ولكن كان المرض قد تمكن من كبده ايضا واصبحت ايامه معدوده في الحياة
في ٣ / ٨ / ١٩٨٠ في قصر القبه في مصر توفي الشاه بعد سنة ونصف تقريبا من خروجه الاخير من ايران .. دفن في مسجد الرفاعي
واسدل الستار عن اخر شاه حكم يران .. بعد حكم استمر ٢٥٠٠ سنة
من الاغاني الحلوة عن الشاه .. احب اسمعها دايما واضفتها مع الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...