التبرير أو التسويغ
هو محاولة الإنسان لرتق الخطأ الذي حدث من خلال إسقاط الأسباب على عوامل خارجة عن الذات
فإن شعر بعدم قبول الآخرين لما يقول ؛ لجأ إلى التبرير لنفسه بأن رأي الآخرين لا يهمه وليس لهم سلطان عليه
#ياسر_الحزيمي
هو محاولة الإنسان لرتق الخطأ الذي حدث من خلال إسقاط الأسباب على عوامل خارجة عن الذات
فإن شعر بعدم قبول الآخرين لما يقول ؛ لجأ إلى التبرير لنفسه بأن رأي الآخرين لا يهمه وليس لهم سلطان عليه
#ياسر_الحزيمي
إن التبرير محاولة لحفظ مكانة الإنسان الاجتماعية وعصا يتوكأ عليها ليحفظ توازنه الداخلي ويد تتمسك بأهداب الآخر لكيلا يسقط من عينه
ومهما كان الدافع له فإن الاعتياد عليه يفقد الإنسان فرصة التغيير والتحسين لأن التبرير جبيرة هشة لكسور الخطأ فيلتحم الطبع على عوج ؛ إنه مادة زيتية يطلي بها الإنسان نفسه فلا يُطهرها ماء التوبة ولا تغسلها التجارب والخبرات
ولقد رأيت أكثر الناس تبريرا أقلهم تغييرا وأكثرهم كذبا ؛ إذ لا تخلو خلطة الإعتذار من مبالغة أو حذف أو تشويه أو تحوير
إن الاعتراف بالاقتراف طبيعة الأشراف
وأسوأ التبريرات تلك التي يصدقها الناس وتكذبها نفسك
قال سبحانه
﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره﴾
وكلمة ( بصيرة )
جمعت بين الوضوح والحجة فليس للأعذار قدرة على تغبيش المشهد
وأسوأ التبريرات تلك التي يصدقها الناس وتكذبها نفسك
قال سبحانه
﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره﴾
وكلمة ( بصيرة )
جمعت بين الوضوح والحجة فليس للأعذار قدرة على تغبيش المشهد
وقد تتبعت التبرير
في علم الاجتماع فوجدته ظاهرة اجتماعية يولدها الضغط الاجتماعي وأن الإنسان ( تبريري بطبعه )
وفي علم النفس يعد التبرير من
Defence Mechanisms
أو الحيل الدفاعية وأن المكثر منه يصنف من الشخصيات الإسقاطية
وفي السلوك يعد التبرير من خوارم التزكية والتهذيب
في علم الاجتماع فوجدته ظاهرة اجتماعية يولدها الضغط الاجتماعي وأن الإنسان ( تبريري بطبعه )
وفي علم النفس يعد التبرير من
Defence Mechanisms
أو الحيل الدفاعية وأن المكثر منه يصنف من الشخصيات الإسقاطية
وفي السلوك يعد التبرير من خوارم التزكية والتهذيب
وفي الأخلاق عده العالم إيرفينغ غوفمان قطعة يرقع بها المرء أخطاءه كجزء من اللباقة إن لزم الموقف
وفي القانون يعد تهربا من المسؤولية الشخصية أو إدانة لوسيلة لم تبررها الغاية أو دوافع تفسيرية لا تسويغية لما حدث
وفي الشعر هو فرس الهارب ودرع الخائف وعذر الجاني
وفي القانون يعد تهربا من المسؤولية الشخصية أو إدانة لوسيلة لم تبررها الغاية أو دوافع تفسيرية لا تسويغية لما حدث
وفي الشعر هو فرس الهارب ودرع الخائف وعذر الجاني
وفي اللغة استعمال محدث للدلالة على التسويغ
وفي الإدارة هو جزء من عمل العلاقات العامة
وفي الشريعة لا تخلو كثرة التبرير من اتباع الهوى ومظنة الإصرار
وتفويت التوبة وتلويث للسريرة
وفي الإدارة هو جزء من عمل العلاقات العامة
وفي الشريعة لا تخلو كثرة التبرير من اتباع الهوى ومظنة الإصرار
وتفويت التوبة وتلويث للسريرة
وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم لعائشة: «فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه»
رواه مسلم
وقال تعالى
﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾
رواه مسلم
وقال تعالى
﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾
إن أول خطوات التغيير والتصحيح أن تعرف ثم تعترف
وإلى ذلك أشار ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين
"إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب =
وإلى ذلك أشار ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين
"إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب =
ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني: غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولًا وآخرًا"
اللهم بصرنا بعيوبنا وأعنا على تزكية نفوسنا وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
اللهم بصرنا بعيوبنا وأعنا على تزكية نفوسنا وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
جاري تحميل الاقتراحات...