21 تغريدة 51 قراءة Apr 10, 2020
#النسويه_خطر_على_المجتمع
هناك الكثير من القصص التي غرقت في بحر من الدموع داخل أوروبا الشرقية والدول الاسكندنافية
لكن النسوية لم تتمكن من حلها بل أصبح الوضع شبيها برش مزيد من الزيت فوق النار
كنا قد تحدثنا عن تسلل الفكر الشيوعي في أمريكا داخل ثقافة الهيبيز مما انتج النسوية الموحدة
الا ان الحال كان مختلف عند أماكن مثل (السويد وسويسرا وفنلندا وبولندا وما اشبهها لكن سنركز على السويد)
فقد بدأت القصة النسوية عندهم من نقطة النظرة الاحادية للانقسام الثلاثي الغربي بعد كتم اخر أنفاس الشيوعية في البلاد
عندما غزاهم هتلر كان حلفاءه هم روسيا الشيوعية والصين واليابان
وبعيدا عن التاريخ الحربي فقد تسلل الفكر الشيوعي الماركسي المعدل ألمانيا ليقع تحت اسم النازية والفاشية
حمل كثير من الجنود هذه الفكرة مع مشاهداتهم لموقف بلادهم الضعيف والذي انتظر الحلفاء الغربيين لينقذوهم
أمن الاسكندنافيين أحفاد الفايكنغ وسلالة البرابرة الوثنيين بالقوة فمجدوا عدوهم
أصبحت القضية هكذا
شيوعية نازي هو اليميني
ليبرالية الغرب هي اليسارية
عكس ما يحدث في بقية العالم والسبب ان الوجه العام للاوروبي هو القوة والهيمنة والقهرية
لذا عندما جاءت المعارك صعدت لهجة العنف والمرتبطة بالذكور بشدة وظلت تتزايد بعد التقسيم ورسم الحدود والقضاء على هتلر واتباعه
في هذا الوقت التزمت الحكومات الجديدة قضية تأنيث القوة وجعلها باردة وناعمة لذا هي مختلفة عن النسوية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتي بدأت تصب في نهر واحد إلا وهو الشرق الأوسط الذي صار خليطا من هذه النسويات
أوروبا الشرقية اتخذت النسوية كمنهاج حياة ولم تخص المرأة بها
كيف؟
لم يعد من المسموح التعامل بالقوة بل الخداع
كل شيئ يخضع للكثير من التبرير والكلمة الواحدة لا تكفي
ينبغي للرجل والمرأة ان يخضعا لقوة علوية ولا يوجد بينهما تراتبية لكن الرجل افضل من المرأة لأسباب فرويدية كونه يخضعها جنسيا لهذا تمت إتاحة وسائل تنافس الزواج لتقليل السيطرة الذكورية
وهكذا حاربت أوروبا في السويد مثلا الزواج باستخدام العدو الوحيد وهي النسوية من خلال افهام المرأة انها لا ينبغي لها أن تخضع وتذل للرجل قانونيا ويجب عليها استخدام ضوابط للحمل وان تستعين بالحكومة فقط ضد الرجل والذي يعتبر مقصوص الذيل بهد ان انثت الحكومة الجديدة قوته البربرية
تصاعد في الخفاء الميول النازي للذكور المقهورين وحاربوا الزواج المحرم بتعدد العلاقات واخضاع المحارم خاصة واذلال المرأة تحت نظر المجتمع الذي لن يحرك ساكنا
حتى اللحظة وكل التطور الذي تشهدونه في أوروبا خاصة السويد كانت من خلال ازدواجية المعايير
فالرجل يحتاج المال لتحقيق نزواته
لذا هو يتصرف وفق القوة الناعمة والانثوية في العمل لكنه ما ان يدخل بيته او مستودعه حتى يمارس كل المحرمات من سفاح القربى الاعتداء على الفتيان الجنس مع الحيوانات ويخرج متدثرا في عبائته ليقتل العواهر باربيات الحكومة واللاتي حققت لهن الحكومة كل التسهيلات فقط حتى لا تتزوجن
تأجج حركات الذكورية عندهم قائم على حقيقة العزوف عن الزواج القانوني الذي يجعل الزوجين بلا اي مودة بينهم بل ينتظرنا الاخر للزلة والمطالبة بزواج كنسي ديني لذا نلاحظ انهم دائما يدعمون شخصيات حكومية ذات خلفية دينية محافظة
جاءت هذه الحركات بعد مشاهدة مدى تطور المؤسسة الزوجية في امريكا
عودة الزواج الديني للمجتمع السويدي يعني خسارة السيطرة المباشرة على نصف المجتمع وهن النساء
هن يتذكرون قصص الجدات
لا يمانعن الخضوع للزوج والارتباط
لا يهتممن بخيانة الأزواج
يرغبن بانجاب المزيد من الأطفال الذين لن يكونوا خاضعين للسلطة المباشرة للحكومة
هذا خطير وسيقلب الموازين عليهم
لذا
ومع التسعينات تم فرض النظرية الدراوينية بشراسة
اغراق السوق بالمخدرات
رفع الضوابط على المسكرات
تعزيز النسوية باستقطاب نساء وريثات يهتتمن بنساء ذكيات من الطبقة الدنيا حيث تنتعش فكرة الزواج الديني لتؤثر عليهن بتكرار بنود النسوية وحربها ضد الرجل
باتت النسوية في السويد هي العقيدة
لايمكن للزواج الديني حيث تخضع المرأة وأولاده للزوج وافكاره الخاصة ان يحدث والا فإن الحكومة الهشة التي اخمدت ذكورة الجنود العائدين باستخدام الغرب وهي تتعامل بطرق ملتوية أمام مبدأ الضربة القاضية عندهم ومع تخبطهم داخل صندوق الحرية الالحادية
وقعت نار
النار احرقت السويد بحيث ارتفعت بالتزامن مع إتاحة الكحول والمخدرات ورفع مناصب النساء قهريا على الرجال كل أنواع العنف السادي والاغتصابات الغير مبررة والقتل بلا وعي
مجتمع الرجال الذي ضرب برغبته الاستقرار عرض الحائط وتم توجيه غضبه نحو المرأة التي تعتبرها الحكومة نموذج للنجاح
وهكذا وخلف الجليد الذي ترونه والكلمات البراقة هناك وجه مشوه نقله لنا الأدب السويدي في ثلاثية ملينيوم والقصص الاسكندنافية
والأخبار اليومية عن القتل لكل الأجناس الضعيفة
وبدل من إنقاذ الوضع بإعادة وضع قيود على المسكرات والمخدرات واتاحة الزواج الكنسي صارت الأصوات تتعالى بالنسوية
وباتت القضية قاسية وبالغة الخطورة مع تزايد اعداد سفاح القربى
هذا الرجل الغاضب لن يقدر على أمرأة من الخارج قبل أن يتدرب
وكيف له ان يتدرب
باستخدام الأطفال في بيته
وهكذا بلغت اعداد المغتصبات في بيوت العائلة اعداد خطيرة ومدمرة نفسيا
وحتى مع هذا استخدمت النسوية واستفادت من هذه الجائحة
لان دولة مثل السويد لا تهتم لما في القلوب بل يهمها صورتها الاعلامية كجنة للمساواة وتستخدم لهذا ورقة التأنيث القسري للرجل ان اراد العمل وكسب المال ثم لا تهتم كيف ينفقه لانه اذا انفقه على المسكرات فهي مستفيدة
اذا انفقه على العاهرات اقتصادهم ارتفع
والاهم من هذا هو أنه اذا استخدمه للتنفيس عن غضبه من التأنيث القسري وظيفيا من خلال ضرب واغتصاب وقتل وتعذيب المحيط حوله
ارتفعت أسهم النسوية في البلاد وزادت تجارة بلد مثل السويد بهذه العملة وهذا الدين الذي يضمن لهم الهيمنة على مجتمعهم
لهذا ظهر الشذوذ القسري عندهم من خلال الترويج له
لعل هذا اكبر سبب لكرههم للإسلام من خلال استخدامه كبعبع للمجتمع انه اذا عدتم للدين هذا ما سيحصل لكم ستتدعشنون
مع موجة المهاجرين ولانهم يتوقون للحرية الجنسية التي كانوا يحلمون بها في اوطانهم
لم يحدث صدع حتى ظهرت العولمة واطلع الكثير على الإسلام الحق وحرية الفرد الحقيقية
أوروبا الشرقية الان على صفيح ساخن
النساء من أن تبلغن عمر محدد حتى تبحث عن هدف لبناء أسرة مواكبة لفطرتها وتبحث عن منظر جدتها قبل الحرب حين كانت ترعى بيت العائلة وتحترم زوجها
النساء في أوروبا والسويد (ويالها من مفارقة) هن ضد النسوية والأكثر اعتناقا للإسلام
النساء في السويد ضدنسوية
@Rattibha جزاك الله خير

جاري تحميل الاقتراحات...