خَصَّ الله المسلمين بفضل هذا اليوم،كما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ لما ذُكرت عنده اليهود قال “إنهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجُمعة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى القِبْلَة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى قوْلنا خلف الإمام آمين”
⬇️
⬇️
كان يُسمى في الجاهلية يوم العَروبة، “بفتح العين” والعروبة معناها الرحمة، وجاء في “الروْض الأنُف” للسهيلي على سيرة ابن هشام، أن كعب بن لؤي ـ أحد أجداد النبي ـ ﷺ ـ هو أول من جمَع يوم العَروبة ولم تُسم العروبة الجمعة إلا منذ جاء الإسلام في قول بعضهم وقيل:
⬇️
⬇️
هو أول من سمَّاها الجمعة، فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم، فيخطبهم ويُذَكِّرهم بمبعث النبي ﷺ ويُعْلِمهُم أنه من ولده، ويأمرهم باتِّباعه والإيمان به، وقد ذكر الماوردي هذا الخبر عن كعب في كتاب الأحكام السلطانية.
⬇️
⬇️
وصلاة الجمعة فُرِضَتْ بمكة قبل الهجرة، كما أخرجه الدار قطني عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ولم يتمَكَّن النبي ﷺ من إقامتها بها، وذلك لقِلة عدد المسلمين، أو لضعف شوْكَتهم أمام قوة المشركين
⬇️
⬇️
ولعل أول إقامة جمعة في الإسلام كانت في المدينة ، وأقامها أسعد بن زرارة و مصعب بن عمير ، وكان كعب بن مالك كلما سمع نداء الجمعة ترحم على أسعد بن زرارة ، فقال له ولده: أراك تترحم عليه؟ قال: نعم، هو أول من جمع بنا الجمعة في نقيع يقال له: نقيع الخضمات.
⬇️
⬇️
ولما هاجر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نزل “قِباء” عند بني عمرو بن عوف، ثم توجه إلى المدينة يوم جمعة فأدركته صلاتها في بني سالم بن عوف، فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي وسُمي مسجد الجمعة وهي أول جمعة صلاها بأصحابه وكانوا مائة وقيل أربعون “الزرقاني 7/382”.
⬇️
⬇️
فخطب النبي صلى الله عليه وسلم وهي أول خطبة في المدينة ، ثم انتقل إلى مسجده عليه الصلاة والسلام وأصبح يخطب فيه.
* حديث عائشة في مسند الإمام أحمد.
منقول بتصرف من فتاوي بن باز
والله اعلم واحكم
* حديث عائشة في مسند الإمام أحمد.
منقول بتصرف من فتاوي بن باز
والله اعلم واحكم
جاري تحميل الاقتراحات...