في عام1949اشتكى اثنان وعشرون شيخافي عريضةموجهة الى الوصي عبد الاله وهم من العبودةوبني زيدوالبوسعدوبني ركاب وكراغول ومن الشويلات،قائلين فيها
أن ( اقطاعي كبير ) قد انتزع مقاطعات الحميرية والهطامان واراضي العكيل من مالكيها و أنه قد حقق ذلك من خلال تحالفه مع سيد عبد المهدي المنتفكي
أن ( اقطاعي كبير ) قد انتزع مقاطعات الحميرية والهطامان واراضي العكيل من مالكيها و أنه قد حقق ذلك من خلال تحالفه مع سيد عبد المهدي المنتفكي
ما بين الأب والابن ... حكاية (الها رباط!؟)
" كان عبد المهدي المنتفكي وزيرا للمعارف في العهد الملكي ، وزيرا يرى في الوزارة امتياز و وجاهة ويتطلع لأن يستغل منصبه ويتصرف بالوزارة بالكيفية التي تعزز مكانته الاجتماعية أو ترضى غروره !
وهو يجد نفسه فجأة يقف في صف النخبة العراقية بمنصب
" كان عبد المهدي المنتفكي وزيرا للمعارف في العهد الملكي ، وزيرا يرى في الوزارة امتياز و وجاهة ويتطلع لأن يستغل منصبه ويتصرف بالوزارة بالكيفية التي تعزز مكانته الاجتماعية أو ترضى غروره !
وهو يجد نفسه فجأة يقف في صف النخبة العراقية بمنصب
يحلم به ، بل قد لا يكون يحلم ان يكون اذناً في باب الوزير ! كان المنتفجي أميا ! تعلم القراءة والكتابة في الكتاتيب ، مهنته الاصلية (مهوسجي) !
اي شاعر شعبي ينظم بعض الاهازيج في مدح هذا وذاك من شيوخ الاقطاع مقابل ان يعطفوا عليه بهدية مما جاد بها الله عليهم
وهو الان وزير !
اي شاعر شعبي ينظم بعض الاهازيج في مدح هذا وذاك من شيوخ الاقطاع مقابل ان يعطفوا عليه بهدية مما جاد بها الله عليهم
وهو الان وزير !
بين عامي 1928 - 1930حصلت حركات التمرد العشائري لعشائربني ركاب التي تقطع نفس المنطقة التي يتنسب اليهاالمنتفكي ، فأنتدبه وزير الداخلية حينها رشيد عالي
الكيلاني كوسيط لحل الخلاف العشائري بين العشائرالمتمردة والحكومة،عندما رفض العشائر وساطته وكان يطالبهابانهاء التمرد دون قيد او شرط
الكيلاني كوسيط لحل الخلاف العشائري بين العشائرالمتمردة والحكومة،عندما رفض العشائر وساطته وكان يطالبهابانهاء التمرد دون قيد او شرط
وجه المنتفكي نداء لوزير الداخلية بضرورة استخدام كافة اشكال القوة والشدة لقمع المتمردين وضربهم بالمدفعية والطيران !!
بني ركاب من العشائر الشيعية المعروفة ومن سكنة مسقط راسه !
لم يتحرج من تحريض الحكومة لقتل ابناء العشائر الشيعية
واهدار دمائهم لانهم رفضوا وساطته التي كان يبغي منها
بني ركاب من العشائر الشيعية المعروفة ومن سكنة مسقط راسه !
لم يتحرج من تحريض الحكومة لقتل ابناء العشائر الشيعية
واهدار دمائهم لانهم رفضوا وساطته التي كان يبغي منها
جاري تحميل الاقتراحات...