أمّا جواب العقل : الاحتياج موجود وفي تزايد ميدانيًّا ، أخذت دورة متخصصة في مرض كورونا والوقاية الصحيحة منه والحماية الشخصية الصحية ، عند النزول الميداني بناخذ جميع الاحتياطات الصحية ، يوجد سكن خاص للمتطوعين بالاشتراطات الصحية اللازمة ، موجود في المجال الصحي من ٥ سنين ..
وفي التطوّع الصحي من ٤ سنين وأكثر ، ونتحدث باسم التطوع هنا وهناك ، فمن المنطق أنه عندما يحدث مثل هذا الحدث ويكون هذا الاستنفار الذي يحتاج المتطوعين الصحيين بشكل خاص ، أن نجيب..
ويجب أن يكون لديك كممارس صحي أو متطوع صحي ، الثقة بالله عز وجل أولًا ، ثمّ الثقة في نفسك وعلمك ، وتأخذ بالأسباب دائمًا ، وتحتسب الأجر العظيم على ما تقدمه من زكاة علم وهبك الله إيّاه..
والتطوع في أي من منصات التطوع فالكل يعمل لهدف واحد ، ومن حق أي أحد أن يختار الجلوس في البيت وعدم التطوع ولا ملامة في ذلك ، والأجمل لو صاحبه تصحيحًا للمفاهيم الخاطئة ، وتعليم طرق غسل اليدين الصحيحة ، وبعض المعلومات المفيدة..
ولكن لا تكن لوامًا منتقدًا من آثروا على أنفسهم خدمة المجتمع والوطن.
أما جواب القلب : أعجز عن شرحه فعلًا ، أريد أن تنتهي هذه الغمة وأن ينتهي هذا الوباء بأسرع وقت ممكن ، بأي مشاركة كانت مهما صغرت أو كبرت..
أما جواب القلب : أعجز عن شرحه فعلًا ، أريد أن تنتهي هذه الغمة وأن ينتهي هذا الوباء بأسرع وقت ممكن ، بأي مشاركة كانت مهما صغرت أو كبرت..
ففي هذه الفترة دخلت جدتي العناية المركزة وخرجت منها وبدأت غسيل الكلى ، ولم نستطع الذهاب والاطمئنان عليها ونكون بجانبها ، وأيضًا موقف آخر توفى والد أحد أصدقائي عزيز على قلبي ولم أستطع أن أقف بجانبه في مثل هذا الظرف وأعرف ما أعنيه هنا فعلًا ..
جاري تحميل الاقتراحات...