6 تغريدة 14 قراءة Apr 10, 2020
#النسويه_خطر_على_المجتمع
كنا قد تحدثنا عن أن النسوية في الغرب صارت قضية مجتمعية احادية المنظور وصارت أقرب للشيوعية من النسوية الغربية
فالان بات دعم النسوية الفاسدة بنظر الحكومة الغربية الأمريكية في عصر أوباما والديمقراطيين عقيدة لتحقيق الليبرالية التامة بينما حاربها الجمهوريبن
الديمقراطية هي جماعة الرأسمالية القديمة التي نشرت النسوية المطلقة ايام السبعينات وحققت نهوض ثراء من خلال الحياة الاستهلاكية العبثية التي عايشتها القاعدة الأكبر للناس المنفلتة والتي باتت مدجنة كالحيوانات الأليفة وقابلة لتعلم مزيد من الحيل وإنتاج مزيد من اللقطاء بلا هوية
اما الجمهوريون وهم جماعة الحرب والسلم البترول والغاز اباطرة الثروة وقمة الهرم في الاستقرار فاستفادوا من كثرة الرعاع بتثبيت قاعدتهم البرجوازية (لهذا نشدد ان الإسلام يقضي عليهما كلاهما لانه يراعي حقيقة الفرد والمجتمع ضمن وظيفة ربانية حقيقية) ومع هذا فهم يحاربونها كاسلوب حياة عام
ويعملون على تديرها للخارج حتى تحافظ على بقاء المجتمع على حاله بفارق نقل اهتمام الجماعات النسوية نحو الشرق الأوسط خصيصا والاستفادة مما حققه عدوهم الديمقراطي من سن قوانين اممية لها جذور نسوية او ليبرالية بمعنى أدق بما ان النسوية جزء منها لكنه اهمها واكبرها كونه عدو الأسرة
تبادل كلا الحزبين التلويح ببطاقة النسوية في وجه الشرق من خلال الليبراليين وحقوق المرأة
لأجل خلق عمليات ضغط بالتبادل كمادة حارة كمادة باردة
مرة بالتصريح مرة بالتبطين
مرة باستخدام هيئة الأمم مرة باستخدام صفقات السلاح ولأجل هذا تم تجنيد النسويات في الشرق الأوسط خاصة السعودية
سنعود طبعا للنسوية في السعودية ومن هم اقطابها ورعاتها الرسمية ولماذا تعتبرها المملكة (خطر أمني) ولماذا نعتبرها كشعب ليست فقط حركة ضد الإسلام والفطرة والإنسانية والمجتمع بل ضد الدولة وتعتبر شوكة في الخاصرة وما عملته المملكة العربية السعودية من تمكين للمرأة كان لكسر الشوكة

جاري تحميل الاقتراحات...