12 تغريدة 14 قراءة Apr 09, 2020
#النسويه_خطر_على_المجتمع
نسوية الستينات الان هي التي راجت في المجتمع ساهم في علمنتها وانتشارها ظهورها المرافق للتلفاز والاغاني وتبني كثير من مخلفات الموظفات النسويات المقهورات على النسوية وايضا زيادة قاعدة الأبناء غير الشرعيين وظهور احقاد الماضي التي مررها الآباء المهجورون لهم
انتشرت الشيوعية بسبب انصراف كثير من الرجال المقهورين للكتابة عن الرأسمالية وتعريتها ومحاربتها بسبب النظام الطبقي القهري و إخراج المرأة على زوجها وتغريرها بهجره والانتقال لحياة الكلاب عمل وعهر وانفاق قهري ثم إدمان وموت وإخراج مزيد من أبناء الشعب الذين بلا هوية
لعلكم لاحظتهم ظهور الهيبية
نعم ايها السادة هذه الحركة جاءت بالتزامن مع استخراج الكتاب الشيوعيين لمفاسد الحكومات الرأسمالية والاقطاعية منها قضية قتلهم للهنود الحمر وتغلفت الشيوعية بشعارات الحرية وحاربت الطبقية الناشئة عن الزواج بين الأفراد المرموقين وطلبوا حياة حرية للجميع
مع صعود نجم الشيوعية والحرية ظهرت للميديا ان طبقة الرعاع الراغبين بنشر اسلوب حياة الكلاب على الجميع وكل مقهورة لم تحظى بالزواج لان الرجال استغلوها أرادت ان يحدث هذا الظلم عليها وعلى غيرها والأهم تلك الزوجة المتكبرة التي لها زوج متأنق وهكذا كونت النساء قوة شيوعية وشرائية قوية
أصبح الضغط الان على الصنف الثالث من النساء وهن الوريثات والسياسيات لتحقيق وعودهن للنسوية التي دعموها من تحت الكراسي والخروج من صورة زوجة الموظف المرأة الأنيقة التي تحوز كل شيئ وترتدي ما تشتريه بمال الزوج ساهم بالضغط أيضا المنبوذين من طبقة الموظفين الذين تزوجت طليقاتهم باصدقائهم
انفجر المجتمع لان الحكومات الرأسمالية وجدته طريقة للانقلاب على العائلة الهرمية والاستحواذ على قاعدة الشباب ومثلت النسوية حركة لكل شابة وشاب يريدان الممارسة بلا قيود وبلا عائلة ومن رحم هذه القضية خرج عفريت الشذوذ الذي تبنته النسوية بلا اي منازع لانه واحدة من تطبيقاتها العملية
لا يمكن التحدث الشذوذ المرافق للنسوية الا اذا عدنا إلى الماضي الاغريقي الذي اعتبر ان الشذوذ قضية طبقية تنتشر بين المحاربين والفلاسفة لأنها فكرة ضدالعائلةفضلا انها انتقاص من المرأة اذ انه في القضية الاغريقية وكذا قوم لوط اعتبر الرجل المستأنث افضل عن المرأة لانه يوفر المتعة بلا حمل
ومع تبني النسوية لقضية محاربة العائلة اتخذت من الشذوذ عدو واضح ضد الزواج
والمفارقة ان النسوية كانت من المطالبين بزواج المثليين لأسباب مالية بين الطرفين وتبني أطفال وتحقيق نوع من النصرة للجندرة
القضية ان كلا من الشواذ النسويين من الجنسين يعلم أن شذوذ الطرف الآخر نابع من كرهه للاخر
لكن مادام العدو مشترك فمن يبالي
قامت الحكومات الرأسمالية بالتعامل مع النسوية دونا عن الشذوذ من خلال إطلاق حملة تعري بين النساء والرجال وتجسيم الأعضاء كنوع من الترويج لموضة جديدة في الازياء الأفلام والنمط الحياتي لدعم مزيد من الشقق الكرتونية في ناطحات السحاب للفرد الواحد
واستمرت هذه الحركة حتى نضجت في السبعينات ثم هبطت اسهمها في الثمانينات عندما حقق المال الحلم بامتلاك بيت كبير وتأسيس عائلات انت من تديرها كأب او ام وتمازج الجنسين بأن قدم الذكور تنازلات عظيمة للنساء في مقابل طرح النساء كثيرا من النسوية وراء ظهرها
لماذا اذن لم تمت النسوية
حتى بعد أن تحقق للمرأة حلمها بالعمل دون عوائق بأن تتخلص من الأطفال كما شائت والزواج بمن شائت مع إمكانية الطلاق متى أرادت والمحافظة على المال معها دون امتزاج والرجل يعرض عليها التغيير للحفاظات والطبخ وتنظيف البيت بالادوات الكهربائية الجديدة مع تحقيق صلح بشأن علاقاتها بزميلها الذكر
@Rattibha جزاك الله خير الجزاء

جاري تحميل الاقتراحات...