١. كيف سيكون الإقتصاد على المدى البعيد بعد انتهاء وباء الكورونا بإذن الله؟ يعلمنا التاريخ أن الأوبئة تنتهي وتستمر الحياة مرة أخرى ولكن ما هي نوعية هذه الحياة من الناحية الإقتصادية؟ هل سترجع الأمور كما كانت أو ستتغير بعض الأشياء؟
٥. في الأوبئة فإن عدد الأيدي العاملة ينخفض بسبب الموت ويؤجل الأزواج الإنجاب. مما يعني انخفاض عدد السكان ومن ثم انخفاض الطلب على المنتجات وارتفاع الأجور. كل ذلك يضغط على الأرباح مما يخفض العوائد الاستثمارية.
٦. وسبب آخر هو ارتفاع معدل الادخار بعد الأوبئة حيث نفسية المستهلك تتوجس من أي وباء مستقبلي ولذلك تحبذ الإدخار وليس الاستهلاك. عدم الاستهلاك يخفض الطلب على المنتجات وارتفاع المدخرات يرفع الطلب على العوائد مما يعني أيضا انخفاضها.
٧. وهذا متوافق مع ما ذكرته سابقًا في تعليقي على كتاب "المساوي العظيم"
٨. وبعد ٢٠ سنة فإن معدل الفائدة يبدأ بالارتفاع مرة أخرى. لماذا؟ بسبب ارتفاع عدد السكان وبسبب أن الجيل الجديد بدأ ينسى ويلات الوباء السابق فينخفض الإدخار ويرتفع الاستهلاك.
٩. فهل من المتوقع حدوث ذلك هنا الآن بعد انتهاء أزمة الكورونا؟ يمكن إذا ارتفع عدد الوفيات عن ١٠٠ ألف واستمر الوباء لأشهر طويلة. ولذلك من المهم إنهاء هذه الوباء بأسرع وقت ممكن وأبسط شي نعمله حاليا هو أن نجلس في البيت. (انتهى)
ملاحظة: الدراسة تجدونها هنا:
nber.org
nber.org
جاري تحميل الاقتراحات...