1.منذ ايام يجري في ألمانيا الترويج وبقوة لبرمجيات وتطبيقات تساعد على معرفة وحصر المصابين بفايروس كورونا ومخالطيهم،للتمكن من تحكم أفضل في العدوى!
من المفترض أن يكون التطبيق الرئيسي جاهز للاستخدام خلال الأيام القادمة!
لا يزال استخدام التطبيق اختياري،لكنني لا أعتقد أنها نهاية المطاف
من المفترض أن يكون التطبيق الرئيسي جاهز للاستخدام خلال الأيام القادمة!
لا يزال استخدام التطبيق اختياري،لكنني لا أعتقد أنها نهاية المطاف
2. قبل أسابيع قامت إحدى شركات الإتصال الكبرى في النمسا بتزويد الحكومة بمعلومات ما يزيد عن ٥ ملايين مستخدم (تخيل!) لتمكينها من متابعة حركة الجمهور -بمباركة من مسؤولي حماية المعلومات- تحت ذريعة الحد من انتشار عدوى الكورونا، دون سؤال العملاء وهو شيء مستغرب في دولة كالنمسا!
3. هذان مثالان فقط من العديد من الإجراءات حول العالم، التي تهدف إلى "التحكم" في الجانحة❗
4. فما يحصل في النمسا وألمانيا وغيرها من دول العالم من تقييد وتحكم في الجموع وفقدان الحريات وتغليب قيمة الصحة على قيم أخرى مهمة كالحرية والاقتصاد والأمن تحت ذريعة التحكم في العدوى،ماهو إلا بداية ومرحلة اختبار لما قد يقبل عليه العالم قريبآ!
5. وما أن يتحدث أحد أحرار العالم كما سماهم الجميل الدكتور صلاح الراشد منبهاً،لا ينفك مدعوا حصرية الفكر إلا وأن يسِمونه بالعمالة وأخواتها!
لذلك، فإن الوعي بما يجري وإدراكه دون إفراط او تفريط هو أول الحلول!
لذلك، فإن الوعي بما يجري وإدراكه دون إفراط او تفريط هو أول الحلول!
6. حاليآ، تعيش الجموع للأسف مرحلة بعيدة من "الإغماء"، والتي قد تُرجَأْ إلى الخوف، وقد تُرجَأ إلى نقص الوعي أو الجهل.أيا كان السبب فإن العالم كما عرفناه ونعرفه، لن يصبح نفس العالم بعد "موسم" الكورونا!
جاري تحميل الاقتراحات...