5 تغريدة 13 قراءة Apr 10, 2020
قصة و عبرة :السؤال الذي غير مسار شركة إنتل للأبد
خلال عام ١٩٨٠-١٩٨٥ عجزت شركة إنتل الامريكية أن تصمد أمام الشركات اليابانية ف إنتاج ذاكرة الكمبيوتر ( RAM)، حيث كانت تتفوق المنتجات اليابانية ف السعر و الجودة، حاولة جاهدة ف المنافسة الا ان البساط تدريجيا بداء ينسحب من تحتها يتبع..
بداءت الشركة تعاني من خسائر مستمره و في عام ١٩٨٥ جلس أندريو جروف ( المدير العام) مع الرئيسي التنفيذي جوردن مور في مكتبه و بروحهما المنهزمة ، نظر أندريو من نافذة المكتب وقال اذا تم طردنا من قبل مجلس الإدارة و قاموا بإحضار رئيس تنفيذي جديد ماذا تتوقع انه سيفعل
.. يتبع
أجاب مور : سيوقف النزيف وهوه إيقاف انتاج ذاكرة الكمبيوتر
حينها قال أندريو: إذن دعنا نغادر المكتب الان و ندخل مرة اخرى و ننفذ القرار.
إن إيقاف انتاج منتج تأسست الشركة حوله و أصبح تعرف به ليس بالقرار السهل و بمقاومة شديدة نجحوا في وقف الانتاج، غيرت إنتل مسارها كليا ... يتبع
لتتجه في انتاج المعالجات الدقيقة ( microprocessor)، و نتيجة لذلك القرار الاستباقي استطاعت أن تتملك نصيب الأسد في الأسواق العالمية و تتربع على قائمة الشركات في إنتاج المعالجات الدقيقة بعد ان كانت تتعرض لخسائر فادحة.
... يتبع
العبرة : في مرحلة ما في حياتنا قد تتغير الوجهة و هذه سنة الحياة، في قرارة أنفسنا نعي في ضميرنا ماذا يجب علينا فعله، إلا ان تعلقنا بالموقف و تأقلمنا مع البئية قد يصعب القرار، إلا أن تأخرنا في اتخاذ القرار قد يفوت علينا القطار.
علينا ان نثق بضمائرنا و نعقلها و و نتوكل.

جاري تحميل الاقتراحات...