25 تغريدة 56 قراءة Apr 09, 2020
#النسويه_خطر_على_المجتمع
النسوية في الغرب والشرق هي حركة سياسية وليست مجهود نسائي بحت كما تصوره لنا السينمات وليست حركة قديمة بحدث ذاتها بل المظهر الحديث للنسوية هو صناعة سياسية جاءت في الأربعينيات مع اشتداد الصراع بين الحركات اليمينية واليسارية وكلاهما استغل النسوية بشكل مختلف
النسوية ماقبل الحرب العالمية الثانية كانت للطالبة بثلاث أمور فقط
١ حق المرأة الغير متزوجة بممارسة انشطة محتكرة للرجال كالتأليف والطبابة (التمريض كان حكرا على النساء وكذا عمل القابلة) وايضا السفر وحدها لمزاولة انشطة خاصة
٢ حق استعادة وإدارة مالها الخاص بدل من قضية الشراكة مع الزوج
٣ حق قانوني بالطلاق والانفصال دون خسارة حقوقها التي اكتسبتها بالزواج من رجل معين
المطالبات بهذه الحقوق كن نساء فوق عمر الشباب اما متزوجات لرغبات مالية فتريد الطلاق والبقاء تحت مظلة مالية وممارسة الرذيلة مع شاب تختاره
او غير راغبة بالزواج لشذوذ في طبيعتها او نذرها لرجل لن يتزوجها
سهلت بعض النساء ذوات القيمة المجتمعية ظهور هذه الفتيات كنوع من مداراة فشلهن في الحياة الزوجية (بعضهن عوانس بسبب الدمامة انذاك او طبعها السيئ المسترجل) لمساعدتهن في ممارسة الحياة الإنسانية وحزنا على فشلهن
دخلت بعض هذه الفئات في حياة العائلات الكريمة (إنجلترا) كمثال وبدأن تخريبهن
ساهمت هذه البذرة الفاسدة في إخراج البنات اليانعات من خدورهن وحياءهن وأساليب حياتهم المستقرة والمهيأة للزواج الصالح بتمرير قصص غرامية وانتشرت قاعدة القصص الغرامية في أنحاء المجتمع الانجليزي الذي انتقل من عصور (الحب القاسي) إلى الرومانسية
مالا يعرفه الكثير من الجيل الحالي
ان قصص الحب التي نراها الان من عيون الأدب الغربي كانت مخصصة لمجتمعات الطبقية للرجال ويشاركهن فيها سيدات متزوجات سبق لهن الإنجاب بينما البنت المحترمة والعروس الحديثة تمنع من القراءة رحمة بها من إثارة عواطف خداعة ولا يعني هذا استثناء المتزوجات
نحن نتحدث قبل دخول الألفية الجديدة ١٩
ظهرت في أوروبا صعود نجم ممثلات المسرح الائي كن مستقطبات من بيوت دعارة وتميزن بالجمال والظرف والذكاء ثم خرجن إلى أحضان النبلاء حيث كتبت فيهن الأشعار والقصص كحال قصة (غادة الكاميليا) والتي حاول دوما كحال غيره التوسط لدمج هذه العاهرات في المجتمع المحترم باستدرار العواطف تجاههن
استقطبت هذه القصص التي تعزز لسلوك العاهرة خاصة الفئة التي تحدثنا عنها سابقا وعملت تحت الظل لتلويث عقول اليانعات والمعدات للزواج كما هو الحال في رواية (علاقات خطرة) للكاتب الفرنسي الذي شرح كيف تم تدمير حياة شابتين أحدهما عروس جديدة والأخرى معدة للزواج
حاولت كثير من النسويات القديمات التغلغل داخل ذكور العائلات المحترمة باتاحة انفسهن رغم فقدان الأمل بالزواج وهكذا خن ثقة النساء اللائي ادخلوهن داخل بيوتهن في مداراة لفشلهن في الحياة كونهم لم يفلحن في الزواج وهكذا تم تدمير الشابة باغراقها بالقصص الغرامية والشاب بجره لممارسة مبكرا
مع هذه الاختلافات وظهور بدايات الرأسمالية قبل هذه الحركة الحديثة أصبح الزواج الغير متكافئ عمريا اكثر تصاعدا فالاغنى يحظى بالأفضل وظهرت فئة الشباب المثقف الذي بدأ يبث أحزانه في فشله بالزواج ممن يرغب بكتابة قصص تحكي معاناة الزوجة الشابة مع العجوز والادعاء هروبها من واقعها معه خفية
ظهرت على أثر هذه القضية قصص مثل (عشيق الليدي تشارلتي) والتي اغضبت المجتمع المحافظ والمتدين وهنا انفجرت القاعة وساهم الأدباء ببث مزيد من القصص لشخصيات انثوية مقهورة بزعمهم لدعم رفاقهم الشبان والاستعانة بهم لتعزيز القوة الشرائية للكتب والتي كانت بضاعة غير منتشرة واخراجها من الطبقية
يمكن تصور مسيرة الأحداث
فالعوانس يرغبن بصناعة قاعدة والانتقام من المجتمع الذي نبذهن لصالح الجمال والشباب
العواهر يرغبن بالانضمام لعالم الفضيلة والزواج بالاغنياء دون معارضة مجتمعية
الشباب الفقير باختياره لانه يريد أن يكون أديب في زمن الكسب باليمين ويريد العيش كعلقة
بعض الأدباء
ظلت هذه القصص تتلمظ كجمرة ملتهبة تحت الرماد حتى جاءت صناعة السينما في العشرينات وكما في السابق أدخلت البطلة بعد أن خرجت من رحم الماخور لان بنت الناس ترفض هذا العمل المهين
الا ان الشباب تشبع واكتشف جانب اوروبي معتوه عند اغنياءها وهو انهم قادرون على الإمساك بالنجمة لانه معه المال
تهيأ الكثير من الشبان حديثو النعمة بالعبث كما هو حال آبائهم فدخلوا عالم الفراشات المحترقة واخذ يعبث وهو يقرأ قصص الحب وجاءت النظرية القاتلة لآخر معاقل الفضيلة
نعم انها الدراوينية
اي انك تحيا هذه الدنيا في لهو وعبث ثم انك للتراب
حدث الانفجار بين الشباب خاصة مع الثراء السريع
فالاختراعات ساهمت بالثراء وسرعة الإنتاج والشباب الان يريدون لعب لعبة الكبار فبدأو بالغرق في مستنقع النساء (الغير صالحات للزواج) لكن لا محل للنسوية هنا
بلى... لقد ساهم الذكر النسوي بتدمير كثير مما تبقى من آثار الأخلاق بالزواج من امرأة بلا فضيلة وصار التهتك عملة
عمل كثير من الجنود الراحلين والذين خلفوا ورائهم مخطوبات فاضلات باستبدالهن بنماذج متهتكة وعديمة الأخلاق وصار أحدهم تتنازعه تربيته الصارمة ورغبته الدفينة فصار يكتب المراسيل لأهله حتى يزج فيها نموذج اكثر فساد من العانس باختيارها
انها العاهرة التي تبحث عن الفضيلة
هنا انتهت الموجة هذه
لكن ماذا بعد الحرب واستبدال الرجال وظهور الشيعية والرأسمالية
مازلنا في الغرب
لكننا هجرنا بريطانيا إلى أمريكا
هوليوود
الرأسمالية التي نمت لتعيش في أحضان الولايات المتحدة
حيث يمكنك أن تبقى غنيا ومحاطا بالف فقير بينما الشيوعية تقول كن فقيرا بين مليون فقير
بعد موت الرجال في الحروب ظل اراذلهم من المتخلفين وارادوا ان يرتعوا في مراعي الرجال المهجورة
فظهرت قضية المعامل وفتيات المعامل والرغبة في زيادة الإنتاج وصارت الدنيا إلى أن اضحت المرأة رجل في بيتها وفي الخارج حتى لا يساء فهمها وتتمكن من أخذ المواقع التي تركها لها الرجل
لم يمض كثير من الوقت حتى وقعت النساء تحت وطأة قضايا متراكمة
١ فقدت التعاطف من الرجل وصارت معرضة للتحرش من هذا القبيح الذي لم يسافر ويتطوع
٢ علمت ان رجلها اتخذ له عشيقة حيث ذهب ولم يعد يذكرها
٣ الحكومة لم تعد قادرة على تحمل مزيد من الجهد المالي لرعايتها حتى تبقى في بيتها
الكثير من المؤسسات مثل الأفلام ظلت تظهر النساء الجميلات وتتاجر بهن لاستعراض مزيد من البضاعة المرغوبة
فصارت المرأة العادية مضطرة لمواكبة العصر ومحاولة الحصول على ما تملكه هذه الممثلة لكنها منهارة فهي من تعمل خارج وداخل البيت وذلك الرجل اما يقاتل في الخندق او يعبث مع حقيرة
وهي تستحق هذا الحذاء التي ترتديه الممثلة حتى لو لم تحصل عليه فهي لا تمانع التقليد
اذن بيث من أين لك هذا الحذاء الرائع
اوه تعلمين المراقب الأعور ذاك أهداني اياه يقول انه لم يلائم قدم زوجته
يالها من محظوظة وانتي كذلك انه محسن ليمنحك اياه
تعلمين....
لقد استعلمت لشكواه وزوجته تمانع ان تراعيه وتطلب الأمر قليلا من الاهتمام و.... ربما تعلمين ليس بهذا السوء في النهاية هو رجل وهكذا تحولت النساء في المصنع إلى نسخ من بيث سواء مع المشرف الأعور او المدير الاقرع المهم في النهاية رجل يمنحها المال لتكون مثل الممثلة تلك وتعيش حلم اليقظة
مع الممثل الوسيم في الفيلم والذي تم استثناءه لان هوليوود دفعت غرامة الحاقه بالجيش
اوه هيا ممثل واحد جميل ووسيم وقوي يساوي مئة رجل عادي... انه يدر المال ويعجب النساء ويروح للبضائع التي اخذت تزدهر في البلاد ولكن
حان وقت عودة الرجال من الحرب
لماذا صارت النسوية مفتاح بيد الحكومة الان
لقد أدرك الرجال انهم تركوا عائلاتهم واحبابهم واعمالهم من أجل عبث دولي انها ليست حرب دينية... بلادهم لا تتعرض لحرب بل ان أحزاب هي التي تحاول اقتطاع مخلفات هتلر في أوروبا والحرب كانت لهدف بائس وعندما عاد لبيته علم ان الرأسمالية التي قاتل لها خانته
اخذت زوجته وعمله وأولاده حتى
لقد صارت الابوية البطرياكية تهدد هرم السلطة الذي انتعش ولمعت قمته عندما كان الرجال خارج الديار
كيف؟
لنا عودة ان شاء الله في وقت قريب لنتابع قصة النسوية الحديثة وحربها مع الذكورة والعائلة والابوية

جاري تحميل الاقتراحات...